اسقطوا الأقنعة الجهادية المزيفة لداعش والقاعدة والحوثي.. «300 مقاتل فلسطيني» كسروا هيبة الجيش الإسرائيلي، ولكن ماذا بعد ..؟

سمانيوز / تقرير
من المسافة صفر نجح 300 مقاتل فلسطيني من كسر هيبة جيش الاحتلال الإسرائيلي وتمريق أنوف جنوده وقياداته في التراب قتلت وجرحت واسرت عددا كبيرا منهم ، ودمرت حصونهم وأحرقت آلياتهم ومعسكراتهم واغتنمت أسلحتهم ، وكانت العملية ناجحة وموثقة بالصوت والصورة شاهدها وشهد عليها العالم بأسره ولا داعي للخوض في تفاصيلها وإنما نستلهم منها العبر حيث كشفت للمواطن العربي حقائق كثيرة عن التنظيمات التي تدعي أنها جهادية من يطلقون على أنفسهم مجاهدين أهمها القاعدة وداعش والحوثي، تنظيمات ترفع راية الجهاد ! يجاهدون من؟ لقد أسقط مقاتلو كتائب القسام الفلسطينية الأقنعة الجهادية المزيفة عن داعش والقاعدة والحوثي ، وباتت تلك التنظيمات في نظر المواطن العربي مجرد أدوات مرتزقة مدفوعي الأجر المسبق ليس لهم مشروع ولا عقيدة قتالية ، وأنهم يترزقون على حساب قتل إخوانهم المسلمين أهل السُّنة خصوصًا في الجنوب العربي، حيث الأهداف سهلة الاصطياد بعكس الجهاد الشاق الذين يخوضه أبطال القسام ضد الاحتلال الإسرائيلي،
وفي السياق المؤكد لذلك رفع أبطال كتائب القسام شعار كتب عليه الموت لإسرائيل نقولها في الميدان ولا نكتبها على الجدران في إشارة وأضحة لمليشيات الحوثي الإرهابية. وبحسب مختصين وخبراء عسكريين وجهت كتائب القسام صفعات قوية إلى وجوه التنظيمات الإرهابية القاعدة وداعش والحوثي التي تعيث فساداً وتدميرا وقتلا وتثير الرعب وتخل بالأمن والسكينة العامة في بعض الأقطار العربية، مؤكدين على أن حملة طوفان الأقصى التي قادها مقاتلو كتائب القسام كشفت الحقيقة وأماطت اللثام بل وأهانت وعرت تلك التنظيمات الإرهابية آنفة الذكر ومرغت أنوفهم في التراب وكشفت زيف ادعاءآتهم الجهادية الكاذبة التي لا تتعدى حدود الدول العربية ولا تصل ، ولن تصل لأعداء الإسلام ولاتمت للدين الإسلامي بأي صلة بل تمهد الطريق أمام الأعداء لغزو الأقطار العربية والإسلامية.
سرقة بنوك والمتاجرة بالممنوعات وجمع تبرعات ليس للأقصى وإنما لقتل المسلمين :
لافتين إلى أن تلك التنظيمات أسست واقيمت على سرقة البنوك والمتاجرة بالممنوعات وجمع تبرعات ليس للأقصى ، وإنما لقتل المسلمين ولزراعة الألغام والعبوات الناسفة في وادي عومران بمديرية مودية وفي عدد من محافظات الجنوب بهدف اصطياد وإنهاك الأجهزة الأمنية والعسكرية الجنوبية وفي غيرها من البلدان العربية لصالح التمهيد لإنجاح المشروع التوسعي الإسرائيلي بالمنطقة العربية من النيل إلى الفرات وصولاً إلى جنوب الجزيرة العربية.
تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية صناعة إسرائيلية :
إن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية صناعة غربية إسرائيلية بامتياز الهدف منه مهاجمة وتدمير الأجهزة العسكرية والأمنية العربية أهمها اليمن والجنوب العربي والسعودية والعراق وسوريا ومصر وغيرها خدمة للمشروع الصهيوني ودفاعاً عن دولة إسرائيل التي بدت هي الأخرى هشة مخترقة ذابت قبتها الحديدية وتبخرت أجهزتها الاستخباراتية وتقهقر جيشها الذي لايقهر أمام الهجوم المباغت الذي شنه مقاتلو كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس صبيحة يوم ال7 من أكتوبر 2023م . ونقلاً عن وسائل إعلام أكدت وثائق سرية صادرة عن وكالة الأمن القومي الأمريكي سربها الموظف السابق في الوكالة (إدوارد سنودن) أن جماعة “داعش” الإرهابية هو صنيعة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.
وبحسب موقع (المنار) فإن وثائق سنودن التي أوردها الدبلوماسي الروسي السابق والخبير في شؤون الشرق الأوسط “فيتشسلاف ماتوزوف” تعتبر ايجاد “داعش” جزء من الاستراتيجية الغربية والإسرائيلية المسماة بـ (عش الدبابير) بهدف استقطاب المتطرفين من كل أنحاء العالم وتوجيههم إلى سوريا.
وكشف سنودن في وثائقه، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تتحمل مسؤولية إنشاء داعش، لافتاً إلى أن متزعم التنظيم الإرهابي المدعو أبو بكر البغدادي خضع لتدريب عسكري مكثف لمدة عام كامل من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي بالتوازي مع تلقيه دروساً في اللاهوت وفن الخطابة. وأكد ماتوزوف بهذا الصدد أن كل المعلومات حول داعش تؤكد أنه تنظيم عميل للاستخبارات مستشهداً بما كشفه نبيل نعيم رئيس ما يسمى حزب الجهاد الإسلامي الديمقراطي والقائد السابق في تنظيم القاعدة الإرهابي في تصريح له مؤخراً: “إن كل الأجنحة المنحدرة من تنظيم القاعدة بما فيها داعش يعملون لدى المخابرات المركزية الأمريكية”.
كما أشار ماتوزوف إلى تصريح موظف أردني في حزيران الماضي أكد فيه أن أعضاء تنظيم داعش تلقوا في العام 2012 تدريبات عسكرية على أيدي مدربين أمريكيين في إحدى القواعد العسكرية السرية في الأردن ، وقد شاعت في العام ذاته أخبار كثيرة أن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والأردن مسؤولة عن قاعدة عسكرية تدريبية خاصة بالإرهابيين المتسللين إلى سورية في مدينة غور الصافي بمحافظة الكرك الأردنية.
ولفت ماتوزوف إلى أن وسائل الإعلام الاحتكارية الكبرى أضافت عمداً شيئاً من الأساطير عن الإرهابي البغدادي تؤكد تبعيته للاستخبارات ، حيث يؤكد الضابط السابق في أمن القوات الجوية الأمريكية والقائد المسؤول عن معسكر البقعة للعامين2006 و2007 أن هذا المعسكر كان بمثابة طنجرة البخار بالنسبة للتطرف.
ردات فعل إسرائيلية جبانة :
وأكد مختصون أن نتنياهو أعلن حالة الحرب وأعد العدة لاقتحام غزة فيما داعش والقاعدة يعدون العدة ويتربصون للانقضاض على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرين إلى أن القوات المسلحة الإسرائيلية لا تحبذ المواجهة الرجولية وجها لوجه وإنما تقاتل من خلف جدر بحسب ما ذكر الله سبحانه تعالى في القرآن الكريم وحالياً تعمد إلى استخدام الطيران والدبابات لقصف المدن الفلسطينية ولتدمير المباني فوق رؤوس المواطنين العزل الأمنين أشبه بالعمليات الإرهابية التي يلجأ إليها تنظيمات الحوثي والإخوان والقاعدة وداعش من زرع العبوات الناسفة والألغام وترويع الآمنين في الجنوب ، وببعض الأقطار العربية فكلا الطرفان يسعيان لقتل أكبر عدد من الأبرياء وكل منهما مكمل وداعم للآخر بطريقة مباشرة وغير مباشرة.
التنظيمات الإرهابية العربية وإسرائيل وجهان لعملة واحدة :
وبحسب ناشطين وإعلاميين تأسست دولة إسرائيل من جمع التبرعات والمتاجرة في الممنوعات والضرب على وتر الدين والهيكل المزعوم في الأقصى وشيدت دولتها على جماجم مجزرة الأبرياء الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا وتطمح لتوسيع دولتها على حساب بعض الأقطار العربية ، وفي المقابل سارت التنظيمات الإرهابية الحوثي والإخوان والقاعدة وداعش على خطاها على سرقة البنوك وجمع التبرعات والمتاجرة في الممنوعات والضرب على وتر الدين والأناشيد الجهادية التي أصمت أسماع المسلمين دون أن تحرر شبراً واحد من فلسطين أو تمنع اليهود من تدنيس المسجد الأقصى أو من بناء مستوطنات حوله، بل أنها وفرت لهم خدمة مجانية من خلال ملاحقتها وقتلها للشباب العربي المسلم المنخرط ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية العربية وتسعى جاهدة لإقامة دولة السراب على جماجم الأبرياء ، وكان و لايزال الضجيج الإعلامي والتزييف وخدع البروباجندا قاسمهما المشترك.
