تقارير

التمس المواطن نتائجها على أرض الواقع.. جنوبيون: عودة الرئيس الزُبيدي إلى العاصمة عدن حملت بشائرَ تغيير إيجابي

سمانيوز/ تقرير

قال ناشطون جنوبيون إنه منذ وطأة قدما الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي – نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، يوم 15 يوليو 2025م، أرض المطار بالعاصمة عدن، يرافقه اللواء عبدالرحمن المحرمي، نائب رئيس المجلس الانتقالي – عضو مجلس القيادة الرئاسي، وعدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، عقب زيارات عمل ناجحة شملت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، عقد خلالها سلسلة من اللقاءات الهامة مع عدد من سفراء وممثلي الدول الراعية للعملية السياسية في بلادنا، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في الدول الشقيقة والصديقة.

كما التقى أمين عام مجلس التعاون الخليجي، معالي جاسم البديوي، بمقر المجلس بالعاصمة السعودية الرياض يوم 2 يوليو 2025م، ناقش خلاله تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في بلادنا، وسبل إحلال السلام العادل والشامل..
حتى بدأت ملامح التغيير تلوح في الأفق، ليس من خلال الخطابات أو الوعود، بل عبر خطوات عملية وقرارات شجاعة نافذة، كان محورها الأول والأخير انتشال الجنوب من دوامة الانهيار والأزمات، وفتح نوافذ التعافي الحقيقي.

لقاءات وزيارات ميدانية وقرارات شجاعة نافذة:

فور وصول فخامته إلى العاصمة عدن، قام بزيارات تفقدية لسير العمل ومستوى الانضباط الوظيفي بهيئات المجلس الانتقالي المركزية والمساعدة والهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن. كما أجرى سلسلة من الزيارات واللقاءات، شملت مصفاة عدن والبنك المركزي، والتقى باللجنة العليا للموارد السيادية والمحلية، ومحافظ مركزي عدن، تمخضت عنها إجراءات وقرارات نافذة، انعكست إيجاباً وبشكل ملموس على الوضع المالي والاقتصادي والخدمي، عززت من مستوى أداء المؤسسات الإيرادية، وآليات تفعيلها بشكل مستدام، وكذا تحسين خدمة الكهرباء، وتعزيز قيمة العملة المحلية، الريال اليمني المتداول في الجنوب، الذي استعاد 30% من قيمته، وما تلاه من انخفاض الأسعار بشكل عام بما فيها المحروقات.

فخامته يضع خارطة طريق لمواجهة التحديات وكيفية تجاوزها:

في اليوم الثاني من وصول فخامته، عقد لقاءً موسعاً بقيادات ووزراء الانتقالي بالعاصمة عدن، يوم 16 يوليو 2025م.
وبحسب منشور للقيادي الانتقالي نزار هيثم قال فيه: في لقاء شفاف وصريح مع الصف القيادي والسياسي لهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي والوزراء، تحدث الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي بوضوح عن طبيعة المرحلة الراهنة وتعقيداتها، راسمًا خارطة طريق لمواجهة التحديات القادمة بثقة وثبات.. مشيراً – بحسب الأستاذ نزار – إلى ثلاثة سيناريوهات مصيرية تفرض نفسها على الواقع:

1- اللاسلم واللاحرب: حالة ضبابية تسعى بعض القوى إلى فرضها كأمر واقع، لإطالة أمد الصراع، وإبقاء الجنوب رهينة الأزمات، ومنع التقدم نحو الحلول العادلة.
2- خارطة سياسية متكاملة: تحفظ للجنوب حقوقه وتضمن حضوره في أي تسوية قادمة، على أساس الإرادة الشعبية والهوية الوطنية الجنوبية، لا على حسابهما.
3- المعركة العسكرية الفاصلة: خيار وارد إذا فرضه الواقع، للقضاء على المشروع الحوثي المدعوم من طهران، وإنهاء تهديده المستمر لأمن الجنوب والمنطقة.

وبحسب الأستاذ نزار، أكد الرئيس القائد الزبيدي أن المجلس يمتلك رؤية استراتيجية متكاملة للتعامل مع هذه السيناريوهات، مستندًا إلى تجربة نضالية متراكمة، وإرادة شعبية صلبة، وتماسك جبهته الداخلية، إضافة إلى تعزيز شرعيته القانونية محلياً وشراكاته الإقليمية والدولية.

رغم الإنهاك الاقتصادي، وأزمات الخدمات، والاستهداف الممنهج سياسيًا وإعلاميًا، أثبت المجلس الانتقالي صلابة استثنائية، ونجح في حماية مكتسبات الجنوب، وفي تحقيق توازن دقيق بين متطلبات العمل السياسي والعسكري.
العمل السياسي للمجلس اليوم ليس خيارًا ثانويًا، بل هو جبهة قائمة بحد ذاتها، تتطلب وعيًا جماهيريًا، وتلاحمًا مجتمعيًا، لتثبيت المنجزات، وتحقيق الطموحات في التحرير والاستقلال، والعيش بكرامة تحت راية الدولة الجنوبية.

وبحسب هيثم، شدد الرئيس القائد على أهمية دور المجتمع الجنوبي في:
– دعم المجلس سياسيًا وشعبيًا.
– التصدي لحملات التشويه والإرجاف.
– حماية الجبهة الداخلية من الاختراق.
– مساندة جهود تحسين الوضع المعيشي، وإصلاح منظومة الخدمات، ومحاربة الفساد.

وأكد الرئيس القائد أن الملفات الكبرى من الخدمات والأمن إلى الاقتصاد والتمثيل السياسي الدولي، ستكون على طاولة العمل خلال المرحلة القادمة، ضمن رؤية وطنية موحدة، هدفها الأسمى استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.

وختم الأستاذ نزار هيثم بتأكيد الرئيس الزبيدي على أن المرحلة القادمة مفصلية وحاسمة، وبقدر ما نمتلك من وعي وثبات وصبر، سنصنع النصر، ونرسم ملامح الدولة الجنوبية المستقلة، دولة العدالة والسيادة، التي تليق بتضحيات الشهداء وتضحيات شعبنا العظيم.

الزبيدي رجل دولة:

من جهته، قال الكاتب عادل المدوري، في منشور إعلامي متداول: رغم أني أكثر منتقدي الانتقالي الجنوبي، ولكن للأمانة إنه منذ عودة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي الأخيرة إلى العاصمة الجنوبية عدن، تحققت أشياء كثيرة أهمها:
1. تم تشغيل مصافي عدن.
2. تم تشغيل مصنع صيرة.
3. تم استعادة نصف قيمة العملة المحلية.
4. الحكومة تعمل بحزم وبتوجيهات صارمة من الزُبيدي، لتنفيذ خطة استراتيجية وطنية.
5. البنك المركزي سحب تراخيص أكثر من 44 شركة صرافة، وأحالهم للقضاء بعد تمردهم على توجيهات الدولة.
6. ضرب مافيا هائل سعيد أنعم في شبوة والضالع، وقريباً تجد هذه المافيا نفسها منبوذة من قبل الجميع.
7. بدأت عجلة الإصلاحات تلف، وتتم عملية مطاردة كل الفاسدين والمتاجرين بقوت المواطن.
8. القوات المسلحة الجنوبية تنفذ الإصلاحات على الأرض، تثبت الأمن والاستقرار وهيبة الدولة، وتحمي البلاد على الحدود.

وختم قائلاً: رجال الجنوب اليوم يكتبون عصراً جديداً، ويثبتون أنهم رجال حرب ورجال دولة، بس تتاح لهم الفرصة.

دعم اقتصادي لتعزيز شرعية الانتقالي الجنوبي:

من جهته، الكاتب عادل العبيدي قال في بعض من منشور إعلامي خطه: حسب ما يبدو أنه بفعل دعم إقليمي ودولي للاقتصاد، الذي سيشهد تحسناً أكثر خلال الأشهر القادمة إن شاء الله. هذا الدعم للاقتصاد مرتبط بدعم سياسي أيضاً لتقوية شرعية المجلس الانتقالي الجنوبي من قبل دول الرباعية الدولية، برئاسة القائد عيدروس الزبيدي، الذي يقود شخصياً تحركات الإصلاحات الاقتصادية الجارية في البلاد.
هذه الإصلاحات الاقتصادية هي حصيلة الصراعات الدائرة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والقوى اليمنية داخل أروقة ما تسمى الشرعية اليمنية، خلال سنوات الشراكة بينهم. فيها استطاع الانتقالي الجنوبي مؤخراً قلب الطاولة على تلك القوى.

وتابع العبيدي قائلاً: نجح الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، في تغيير القناعات العربية والإقليمية والدولية لصالح الجنوب وقضيته العادلة، ورفع المعاناة عن كاهل المواطن الجنوبي من أجل الوصول إلى هذه اللحظة..
إصلاحات اقتصادية كبيرة لصالح تحسن الأوضاع الخدمية والمعيشية والاقتصادية، خدمة لشعب الجنوب.

وختم قائلاً: على الانتقالي الجنوبي استغلال هذه الورقة الهامة الاستغلال الصح، في التخطيط والمتابعة والإشراف والمحاسبة والتشديد، وفي فرض النظام والقانون، التي وصلت إلى متناول يديه بفضل من الله ثم بالجهود المبذولة والكبيرة للرئيس القائد عيدروس الزبيدي سياسياً ودبلوماسياً وتفاوضياً، التي ومن أجل تحقيق أهدافها كان يغيب عن أرض الوطن أشهر كثيرة، كانت تصل إلى حد السنة والنصف.

ختاماً..
بعيداً عن ثقافة المديح والتطبيل السلبي المعتاد، كان لزاماً علينا إعطاء الرجل حقه إنصافاً منا وتقديراً وعرفاناً بجهوده المخلصة، ومواقفه الثابتة تجاه وطنه وشعبه الجنوبي الذي فوضه لحمل قضيته وهمومه وتطلعاته..
رغم ما واجه من ضغوط وتحديات كبيرة، إلا أنه ظل ثابتاً على (عهد الرجال للرجال). وفي المقابل، رسم شعب الجنوب أروع صور التضحية والصمود في وجه الأزمات والتحديات بكافة أشكالها، وتبادل الطرفان – الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي وشعب الجنوب – الوفاء بالوفاء والثبات على العهد، متجاوزين بإذن الله جميع العقبات والتحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى