تقارير
تداعيات الصومال .. بأحقيتها في جزر سقطرى ..! قراءة في العمق .. ( جزر سقطرى بين اليمننة والصوملة )
[bs_label type=”info”]سمانيوز / سقطرى / تقرير / عبدالكريم السقطري[/bs_label][su_spacer size=”10″]
من سقطرى نحييكم
بصراحة القول والعبارة قد يهرب البعض من”الاقتراب عن السياسة” خاصة من هم كانوا يأتون إلى جزر سقطرى خاصة واليمن الجنوبي عامة في السبعينيات من القرن المنصرم ” قرن العشرين ” وهم حالياً في الشرق الاوسط مراقبون لواقع جزر سقطرى اكثر وبدقة ، لأنهم أرتؤوا ذلك واقعاً عن قرب ، في ظل تواجدهم حينذآك ..! ، ناهيكم عن قراءاتهم ودرساتهم أو كتاباتهم للعديد من المقالات التي لربما قد تم نشر من قبل أو البعض منها في الصحف الروسية اوف واون لاين بـ”الروسية طبعا” والبعض منها أُوروبية واجنبية أخرى .. لكن حينما تطرح عليهم قراءات تداعيات الصومال بجزر سقطرى ربما يجد الامر مرتبكاً ليذهب بقوله .. فبماذا ارد على سؤالك كهذا ..؟!
السؤال ما نص عليه عنوان المقال ..! ، حقيقة يضعك في هذا القول .. أنك حر في تعبيرك وفيما تطرحه من خلال قراءاتك لواقع اليوم لهذه التداعيات ، أن موضوع التداعيات “تهديد الصومال” ليس لليمن ( الجنوب تحديدا ) فقط بل لشعب سقطرى من الخطر القادم ومن المجهول ..!
فيجب التركيز على هذا الموضوع من أساسه وعدم التسويف ، وحتى ” الجنوب العربي ” بشأن هذه المخاطر واقعة في العمق الاستراتيجي لان جزر سقطرى بوابة باب المندب والبحر العربي قبل ما ان تكون محطة عبور ( مثلث برمودة ) ..
ولو تطرّق الامر بحق دونما نط او تمطيط أو تسويف نجد من أن ” الاستفتاء لجزر سقطرى” وضمان عروبتها بقوّة الوعي الثقافي المجتمعي داخل جزر سقطرى كقضية قومية واقعية لموضوعنا الرئيسي هذا، وهذه النقطة حتمية لا محال ولو بعد حين .
قد لا تهتم ” دولة الجنوب العربي ” بعد إستقلالها أن شاء الله لهذه المساءلة ، ولكن ستقع في فخ أخر وقد تندم عليه ، وحتث نقراء أو نسمع من المتابعين للوسائل الاجنبية المختلفة لهذا الرآي لن يتناولوا في الوقت الحالي مثل هذه التداعيات إلا في حينه..
ان سقطرى جزء من الجمهورية اليمنية رسمياً في نظر الدول حالياً والجنوب عند الاستقلال الثاني من اليمن ، التي لها علاقات رسمية وتاريخية وتقليدية جيدة مع الدولة اليمنية ” وبالجنوب العربي خاصة ـ جنووب اليمن سابقاً ” ، ولكن أن حدث متغيّّرات في واقع القريب أو البعيد بشأن قضية جزر سقطرى مع بعض النوتات التي ترسلها الصومال عبر تسريبات رسمية أو غير رسمية بشأن تلك التدعيات باحقيتها بجزر سقطرى سيادياً ، اي قبل ما يحدث شيء حقيقي من تلك الادعاءات الكلامية الصومالية ، لا يهمه المجتمع الدولي في هذه اللحظة جزر سقطرى حالياً بشأن مناقشت تلك التداعيات المبطنة وبضمانات دولية وحسم الموضوع قبل فوات الأوان ، وفقا للقوانين الدولية وما يضمن طريقة انتقال الحقوق علي اساس المعاهدات الثنائية بين الدول والاطراف المتنازعة على الحدود أو المياه الأقليمية وفقاً للخارطة السياسية المعترف بها دوليا مع ضمان حق الجزر في خصوصيتها مع دولة الام ، لأن المجتمع الدولي اساسا يدخر بعض القضايا كهذه إلى اجلا يريد ابرازها ، وحينها يستخدمها أوراق كضغط سياسي بأسلوب أو بآخر .
الصومال .. ( الصوماليين ) ازعجوا انفسهم بهذا الحلم ” احلام اليقظة ” بتلك التداعيات جزافاً ووفقا للأعراف التاريخية ، لم تكن سقطرى “صومالية” ابدا عبر عصور التاريخ ..!! ، لأن لو ذهبت بنفسها الصومال إلى هذه المطبّة الخطرة سياسياً فهي الخسرانة في الحالتيين حرباً أو سلماً ـ وأن لم تستطع اليمن أو الجنوب خاصة ” إتباث أحقيتها فأن المجتمع السقطري مستعدون لدفع بورقة تاريخية ولغوية واجتماعية واقعاً مشهود قبل الانظمة الجديدة التي اتت في نهاية الستينيات من القرن العشرين ” النظام الجمهوري ـ قوميات العرب ” بأنظمة كهنوتية جديدة..!
وهذا ما لا تعترف به المحكمة الدولية بـ “صوملة سقطرى” ابداً ، إن كانت المحكمة الدولية منصفة وعادلة ، فحذاري ايها الصوماليين من هذه المغبّة التاريخية.
لأن تفضل التفكير الاستراتيجي والتاريخي على التفكير التكتيكي يا صومال .. هو الاساس .. ماذا اقصد؟ .. اقصد ان لو كان المجتمع الدولي والاقليمي ذوو صلة بواقع مجريات ومعطيات المؤتمرات الدولية التي صانت حق الشعوب والمجتمعات الاصيلة ” الاقليات ” وغيرهم ، منطلقون من معرفة الماضي والحاضر والرؤية الشرعية “المنطلقة من الحقائق التاريخية والقانونية المعترف بها عالميا” حينها سيدرك الصوماليين والصومال حكومة وشعباً من انّ هذه الضجة الاعلامية حول إدعاءاتهم باحقيتهم في ” جزر سقطرى “داخل النت والمواقع الأكترونية المختلفة ، أو في اروقة المحافل والندوات لن تفيدهم بشئ في الواقع ، ولأن الرد التكتيكي – أي الرد السريع الفوري بالنفي لتلك الادعاءات التي لا قيمة لها ، يؤدي إلي نتيجة عكسية تماما وهي اعطاء شيء أكثر من واقعه..! وبالتعبير والدفاع عن وجود الآخر في احقيته بنفسه عن ممن يدعي تبعية الأخر إليه ، اذا رد الناس بمثل تلك العصبية علي تلك الإدعاءات الفارغة فيعني ذلك يمكن أن يوجد هناك شيء من “صدق” بداخلها..؟
فخذاري ، ونصحية أخوي من باب الجوار لكم أيها الصوماليين عن تعابيير الاحلام أو السخرية بالأخر ، وانتم قوماً دو اصالة يجب أن تحافظون على اصالتكم بعيداً عن لُغة الضم والسطو بالقوة ، لأن القوة تأتي بقوة أعنف منها ولو بعد الف عام ..!
وكناشطين سقطريين مستعدون لمقاضاة الصومال أو غيرها وفقاً للحُجج التاريخية واللغوية و الإجتماعية والثقافية في المجتمع الدولي وبالذات متى ما اتجهت القضية إلى محكمة العفو الدولي ، أما تلك الضجة وتلك االإدعاءات ما هي إلا زوبعة في فنجان بلا حُجة أو براهان في احقية الصومال بجزر سقطرى ، إلا بالسطو عنوةً فهذا شأن أخر.
قد يكون الأمر واقع ولكن من اتجاه آخر ، نجد تحريض الصوماليين داخل مجتمعهم أو من الجهات المقتربة من سلطاتهم المتعددة خطير ليس على الصومال فحسب بل على سقطرى أيضاً والجنوب عامة ، والوطن العربي ولمحيط الهندي ككل .
يا ترى ما هو السبب لهذا التحريض..؟
قد يكون هو “إعادة توجيه” احتجاج الناس الصوماليين من المشاكل الداخلية الذاتية الي “مشكلة وهمية حدودية” وذلك بغرض تشكيل المناخ الملتهب من اجل زج المجتمع في “حرب غير مظفرة” وقد يكون المنتصر فيها خاسر ضد دولة مجاورة وقعت في حالة الضعف بسبب او آخر في حالة تفاقم الموقف الاقتصادي والسياسي الداخلي .. وها هي الخطورة الحقيقية الكامنة في الإدعاءات الصومالية..
فهل الصومال بهذه الادعاءات هدفها برز عضلاتها ذات يوماً بشأن جزر سقطرى .. وهل يمكن فضح وكشف أو سكوت المجتمع الدولي عن هذا الأمر، لو فعلاً صار واقعاً لاسمح الله ..؟؟!
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي
بصراحة القول والعبارة قد يهرب البعض من”الاقتراب عن السياسة” خاصة من هم كانوا يأتون إلى جزر سقطرى خاصة واليمن الجنوبي عامة في السبعينيات من القرن المنصرم ” قرن العشرين ” وهم حالياً في الشرق الاوسط مراقبون لواقع جزر سقطرى اكثر وبدقة ، لأنهم أرتؤوا ذلك واقعاً عن قرب ، في ظل تواجدهم حينذآك ..! ، ناهيكم عن قراءاتهم ودرساتهم أو كتاباتهم للعديد من المقالات التي لربما قد تم نشر من قبل أو البعض منها في الصحف الروسية اوف واون لاين بـ”الروسية طبعا” والبعض منها أُوروبية واجنبية أخرى .. لكن حينما تطرح عليهم قراءات تداعيات الصومال بجزر سقطرى ربما يجد الامر مرتبكاً ليذهب بقوله .. فبماذا ارد على سؤالك كهذا ..؟!
السؤال ما نص عليه عنوان المقال ..! ، حقيقة يضعك في هذا القول .. أنك حر في تعبيرك وفيما تطرحه من خلال قراءاتك لواقع اليوم لهذه التداعيات ، أن موضوع التداعيات “تهديد الصومال” ليس لليمن ( الجنوب تحديدا ) فقط بل لشعب سقطرى من الخطر القادم ومن المجهول ..!
فيجب التركيز على هذا الموضوع من أساسه وعدم التسويف ، وحتى ” الجنوب العربي ” بشأن هذه المخاطر واقعة في العمق الاستراتيجي لان جزر سقطرى بوابة باب المندب والبحر العربي قبل ما ان تكون محطة عبور ( مثلث برمودة ) ..
ولو تطرّق الامر بحق دونما نط او تمطيط أو تسويف نجد من أن ” الاستفتاء لجزر سقطرى” وضمان عروبتها بقوّة الوعي الثقافي المجتمعي داخل جزر سقطرى كقضية قومية واقعية لموضوعنا الرئيسي هذا، وهذه النقطة حتمية لا محال ولو بعد حين .
قد لا تهتم ” دولة الجنوب العربي ” بعد إستقلالها أن شاء الله لهذه المساءلة ، ولكن ستقع في فخ أخر وقد تندم عليه ، وحتث نقراء أو نسمع من المتابعين للوسائل الاجنبية المختلفة لهذا الرآي لن يتناولوا في الوقت الحالي مثل هذه التداعيات إلا في حينه..
ان سقطرى جزء من الجمهورية اليمنية رسمياً في نظر الدول حالياً والجنوب عند الاستقلال الثاني من اليمن ، التي لها علاقات رسمية وتاريخية وتقليدية جيدة مع الدولة اليمنية ” وبالجنوب العربي خاصة ـ جنووب اليمن سابقاً ” ، ولكن أن حدث متغيّّرات في واقع القريب أو البعيد بشأن قضية جزر سقطرى مع بعض النوتات التي ترسلها الصومال عبر تسريبات رسمية أو غير رسمية بشأن تلك التدعيات باحقيتها بجزر سقطرى سيادياً ، اي قبل ما يحدث شيء حقيقي من تلك الادعاءات الكلامية الصومالية ، لا يهمه المجتمع الدولي في هذه اللحظة جزر سقطرى حالياً بشأن مناقشت تلك التداعيات المبطنة وبضمانات دولية وحسم الموضوع قبل فوات الأوان ، وفقا للقوانين الدولية وما يضمن طريقة انتقال الحقوق علي اساس المعاهدات الثنائية بين الدول والاطراف المتنازعة على الحدود أو المياه الأقليمية وفقاً للخارطة السياسية المعترف بها دوليا مع ضمان حق الجزر في خصوصيتها مع دولة الام ، لأن المجتمع الدولي اساسا يدخر بعض القضايا كهذه إلى اجلا يريد ابرازها ، وحينها يستخدمها أوراق كضغط سياسي بأسلوب أو بآخر .
الصومال .. ( الصوماليين ) ازعجوا انفسهم بهذا الحلم ” احلام اليقظة ” بتلك التداعيات جزافاً ووفقا للأعراف التاريخية ، لم تكن سقطرى “صومالية” ابدا عبر عصور التاريخ ..!! ، لأن لو ذهبت بنفسها الصومال إلى هذه المطبّة الخطرة سياسياً فهي الخسرانة في الحالتيين حرباً أو سلماً ـ وأن لم تستطع اليمن أو الجنوب خاصة ” إتباث أحقيتها فأن المجتمع السقطري مستعدون لدفع بورقة تاريخية ولغوية واجتماعية واقعاً مشهود قبل الانظمة الجديدة التي اتت في نهاية الستينيات من القرن العشرين ” النظام الجمهوري ـ قوميات العرب ” بأنظمة كهنوتية جديدة..!
وهذا ما لا تعترف به المحكمة الدولية بـ “صوملة سقطرى” ابداً ، إن كانت المحكمة الدولية منصفة وعادلة ، فحذاري ايها الصوماليين من هذه المغبّة التاريخية.
لأن تفضل التفكير الاستراتيجي والتاريخي على التفكير التكتيكي يا صومال .. هو الاساس .. ماذا اقصد؟ .. اقصد ان لو كان المجتمع الدولي والاقليمي ذوو صلة بواقع مجريات ومعطيات المؤتمرات الدولية التي صانت حق الشعوب والمجتمعات الاصيلة ” الاقليات ” وغيرهم ، منطلقون من معرفة الماضي والحاضر والرؤية الشرعية “المنطلقة من الحقائق التاريخية والقانونية المعترف بها عالميا” حينها سيدرك الصوماليين والصومال حكومة وشعباً من انّ هذه الضجة الاعلامية حول إدعاءاتهم باحقيتهم في ” جزر سقطرى “داخل النت والمواقع الأكترونية المختلفة ، أو في اروقة المحافل والندوات لن تفيدهم بشئ في الواقع ، ولأن الرد التكتيكي – أي الرد السريع الفوري بالنفي لتلك الادعاءات التي لا قيمة لها ، يؤدي إلي نتيجة عكسية تماما وهي اعطاء شيء أكثر من واقعه..! وبالتعبير والدفاع عن وجود الآخر في احقيته بنفسه عن ممن يدعي تبعية الأخر إليه ، اذا رد الناس بمثل تلك العصبية علي تلك الإدعاءات الفارغة فيعني ذلك يمكن أن يوجد هناك شيء من “صدق” بداخلها..؟
فخذاري ، ونصحية أخوي من باب الجوار لكم أيها الصوماليين عن تعابيير الاحلام أو السخرية بالأخر ، وانتم قوماً دو اصالة يجب أن تحافظون على اصالتكم بعيداً عن لُغة الضم والسطو بالقوة ، لأن القوة تأتي بقوة أعنف منها ولو بعد الف عام ..!
وكناشطين سقطريين مستعدون لمقاضاة الصومال أو غيرها وفقاً للحُجج التاريخية واللغوية و الإجتماعية والثقافية في المجتمع الدولي وبالذات متى ما اتجهت القضية إلى محكمة العفو الدولي ، أما تلك الضجة وتلك االإدعاءات ما هي إلا زوبعة في فنجان بلا حُجة أو براهان في احقية الصومال بجزر سقطرى ، إلا بالسطو عنوةً فهذا شأن أخر.
قد يكون الأمر واقع ولكن من اتجاه آخر ، نجد تحريض الصوماليين داخل مجتمعهم أو من الجهات المقتربة من سلطاتهم المتعددة خطير ليس على الصومال فحسب بل على سقطرى أيضاً والجنوب عامة ، والوطن العربي ولمحيط الهندي ككل .
يا ترى ما هو السبب لهذا التحريض..؟
قد يكون هو “إعادة توجيه” احتجاج الناس الصوماليين من المشاكل الداخلية الذاتية الي “مشكلة وهمية حدودية” وذلك بغرض تشكيل المناخ الملتهب من اجل زج المجتمع في “حرب غير مظفرة” وقد يكون المنتصر فيها خاسر ضد دولة مجاورة وقعت في حالة الضعف بسبب او آخر في حالة تفاقم الموقف الاقتصادي والسياسي الداخلي .. وها هي الخطورة الحقيقية الكامنة في الإدعاءات الصومالية..
فهل الصومال بهذه الادعاءات هدفها برز عضلاتها ذات يوماً بشأن جزر سقطرى .. وهل يمكن فضح وكشف أو سكوت المجتمع الدولي عن هذا الأمر، لو فعلاً صار واقعاً لاسمح الله ..؟؟!
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي
