حوارات

رانيا عبدالله: بئر برهوت المخيفة في المهرة كانت مشروع تخرجنا وحققنا درجة الامتياز.

سمانيوز/حوار/وفاءسيود

رانيا عبدالله إحدى الفتيات الطموحات اللواتي يسعين لمستقبل أفضل وتحقيق أحلامهن الدراسية بشكل مستمر.

وتعتبر رانيا عبدالله طالبة خريجة صحافة وإعلام / إذاعة وتلفزيون).

1_ماهو سبب ذهابك أستاذة رانيا إلى بئر برهوت؟ وما الفائدة من ذلك؟

 

ذهبنا إلى بئر برهوت بمحافظة المهرة  لأكمال مشوار الأربع السنوات الدراسية من تخصصي في قسم الصحافة والإعلام بجامعة عدن، حيث كانت فكرة مشروع تخرجنا حول بئر برهوت مع الزملاء، المشروع كان ممتاز ونال درجة الامتياز 100%، وجاء سبب نجاح هذا المشروع بعد جهد كبير وقطع مسافات طويلة جدا للسفر إلى محافظة المهرة تحديداً إلى بئر برهوت، حيث قمنا بإعداد خطة كاملة مسبقاً وتم التنسيق مع باحثيين وأدباء الذين قاموا  بأعمال وأبحاث كثيرة حول العديد من الأبحاث والمعالم الأثرية لمساعدة الطلاب القادمين من العاصمة عدن لأكمال مسيرتهم العلمية وحصولهم شهادة  البكلاريوس.

 

وتتابع رانيا عبدالله، كنا متحمسين بالعمل قد التقينا بالباحثيين وانطلقنا إلى بئر برهوت بمحافظة المهرة، انبهرنا بموقع البئر وكان مكان مخيف جداً،حيث لا يوجد سواء نحن والباحث والجبال ووكيل الصحراء.

 

البئر كانت عبارة عن كومة نارية دائرة الشكل تبلغ طولها 17 متر وعمقها 360 متر،

 

حيث تداولنا الحوار بيننا وبين الباحث وكان عندنا العديد من التساؤلات وقد قص لنا ممن ذهبوا معنا العديد من القصص والمعلومات المخيفة.

 

وأثناء وقوفنا عند البئر سمعنا زغاريد العصافير والطيور وأصوات المياه التي تتدفق كموجات البحر، وقد قمنا بالعمل التصويري والبحثي حول تلك البئر.

 

 

بعد استكمال التصوير في المهرة أين توجهتم؟

 

 

توجهنا إلى مدينة تريم بحضرموت، أي ذهبنا إلى مدينة السوم،وكانت هناك مغارة التي تقع بالقرب من قبر النبي هود عليه السلام.

 

كانت المغاره بأعلى الجبال ومسافاتها بعيدة جداً وموقعها مخيف، لا يوجد بهذا المكان إلا الذئاب والمردة والشياطين، توجهنا إلى الغارة، ودخل زملائي الشباب لاستكشاف الغارة  ودخلوا بحذر شديد.

 

ثم توجهنا إلى بئر علي التي تقع في محافظة حافظه شبوة.

 

حيث يتواجد في منطقة بئر علي بركان من المياه بشكل بئر، وقد اختلف الباحثيين حول تسميتها.

 

 

حيث كانت تلك الفترة تمر شبوة بجائحة كورونا وتوقف عملنا إلى فترة محددة وقصيرة ثم أكمل الزملاء عملية التصوير هناك.

 

 

كيف كان شعورك أثناء الرحلة؟

 

 

شعرت في البداية بحماس وشوق للذهاب إلى تلك المحافظات الثلاث،وقد كانت رحلتنا 15 يوماً، وبعد ماشاهدت تلك المواقع المخيفة والمتعبة توقعت أننا سوف نحصل على أشياء لم تحصل من قبل،  ولكن كانت رحلة في غاية الروعة والجمال، صحيح عانينا وتعبنا لكن كانت رحلة ممتازة ولأول مرة نذهب إلى تلك المحافظات،وقد تعرفنا على الكثير من الشخصيات وبنينا علاقات هناك مع باحثيين وإعلاميين ومصورين.

 

 

وتتابع، كانت من أفضل الذكريات ومن أفضل المحافظات والمناطق التي زرناها وليست أولاً وأخيراً.

 

 

ماهي الرسالة التي تريدي توجيهها إلى الجهات المختصة؟

 

 

رسالتي إلى الجهات المختصة عليهم بالاهتمام بالمعالم الأثرية، وكذلك الاهتمال بالباحثيين والطلاب والسياح.

 

حيث لدينا معالم أثرية جميلة محتاجة إلا الإهتمال من الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى