حوارات

مرضى الفشل الكلوي لـ «سمانيوز» : نعاني الكثير ومركز الغسيل الكلوي نبض حياة لنا.

سمانيوز/استطلاع/نوال باقطيان

يواجه مرضى الفشل الكلوي في العاصمة الجنوبية عدن من صعوبات في كيفية الحصول على جلسات غسيل الكلى بمركز الغسيل الكلوي في مستشفى الجمهورية التعليمي، وذلك بسبب نقص المحاليل وإمدادات الغسيل الأمر الذي جعلت القائمين على المركز إطلاق صرخات استغاثة لتوفير الأدوية والمحاليل اللازمة، حتى لا يغلق المركز أبوابه في وجه مرضاه ،كون مركز الغسيل الكلوي في مستشفى الجمهورية الذي يفتح أبوابه على مصراعيه باستقبال الحالات طوال اليوم، ليس فقط لمرضى الفشل الكلوي في عدن، بل في عموم المحافظات ،الأمر الذي يشكل ضغطآ على المركز ومشقة لمرضى الفشل الكلوي للوصول للمركز ،صحيفة سما نيوز زارت مركز الغسيل الكلوي في مستشفى الجمهورية ورصدت لكم معاناة مرضى الفشل الكلوي في سياق استطلاع صحفي خاص.

 

تروي لنا الأخت سميرة خالد شريف، وهي إحدى المشرفات في مركز الغسيل الكلوي عن معاناة المرضى والمركز بقولها “نأتي كل يوم إلى المركز منذ الخامسة صباحا تلبية لحاجة مرضى الغسيل الكلوي ،فهم يقطعون المسافات للوصول للمركز، أبواب المركز دائماً في استقبال المرضى طوال ساعات اليوم على عكس باقي المراكز التي تبدأ عملها منذ السابعة صباحا حتى الواحدة ظهرآ فقط ،حيث نستقبل المرضى من جميع أصقاع المحافظات لتقديم العلاجات المناسبة للمرضى، لذا نأمل من فاعلي الخير تقديم يد العون لهذا المركز ،كما نأمل المساهمة منهم بفتح مراكز غسيل كلوي أخرى في المحافظات للتخفيف من الضغط على المركز هنا ، فالمركز يُعاني من شحة المحاليل والإمدادات الدوائية لكثافة مرتاديه ،كما يحتاج مرضى الفشل الكلوي للعديد من الأدوية والفيتامينات الذي يعجز المركز على توفيرها للمريض.

 

 

• منذ الحرب ونحن نعاني :

 

تقول الأخت سعيدة أبوبكر، وهي مريضة منذ سبعة أعوام : منذ إصابتي بمرض الفشل الكلوي اعاني منذ بدء الحرب الحوثية على عدن الذي استهدف خلالها المركز بصاروخ، ناهيك عن معاناتنا نتيجة الانقطاعات الكهربائية، وبالتالي توقف الأجهزة عن العمل، ناهيك عن عجز المركز عن توفير الأدوية المصاحبة لجلسات الغسيل والتي كانت تُصرف لنا من المركز.

 

وتتابع “على الرغم من كوني موظفة إلا أنّ راتبي لا يكفي إلا للأساسيات في مواجهة الغلاء في المواد الغذائية والمواصلات والأدوية.

 

• العد التنازلي :

 

يشير الأخ / كامل أحمد المنصوري وهو مريض من محافظة أبين إلى مشقة وصوله للمركز بالقول : ” نظرآ لعدم توفر مراكز للغسيل الكلوي في المحافظات نتجشم مشقة المواصلات والمسافات للوصول إلى المركز في عدن والحصول على الجلسات ، فأنا احتاج إلى جلستين أسبوعيا نتحمل خلالها عناء السفر من لودر للوصول للمركز وبعدها يبدأ العد التنازلي للحضور للمركز ، فالجلسات بمثابة نبض الحياة ولا نستطيع الاستغناء عنها.

 

ويتابع” لذا توقف المركز عن استقبالنا يشكل خطرآ على حياتنا ، نناشد المنظمات الإنسانية أن تلتفت إلينا وتقديم يد العون لنا وللمركز ، فنحن نعاني أيضا من مشقة الوصول إلى المركز خاصة في ظل ارتفاع تعرفة المواصلات، ناهيك عن عدم توفر الأدوية المصاحبة للعلاج والتي كان المركز يقوم بتوفيرها لنا.

 

• بديل للكلية :

 

يقول الأخ / عبدالله قائد وهو مريض من طور الباحة : منذ عشر سنوات وإلى جانب صعوبات الحياة نحن مرضى الفشل الكلوي نعاني الكثير سواء من صعوبة حضورنا إلى المركز وعدم توفر الأدوية اللازمة لنا التي ارتفعت أسعارها ، والان المركز مهدد بالإغلاق والتوقف نظراً لشحة المحاليل ، فالجلسات مهمة لنا وأجهزة الغسيل بمثابة بديل للكلية ،لذا نناشد الجهات المختصة ومنظمات المجتمع المدني إحاطة المركز بالاهتمام والعناية اللازمة ومد يد العون لنا.

 

• ضاعفت من معاناتنا :

يقول الأخ عبد الكريم أحمد صالح، وهو مريض من طور الباحة منذ عام: “نحن نعاني العديد من المشكلات المتعلقة بالحضور ونقص الأدوية ،فأنا أحضر من مديرية طور الباحة واتحمل مشقة السفر وعنائه ، ارتفاع أسعار المواصلات ضاعفت من معاناتنا ، فاليوم نسمع الأحاديث عن توقف المركز الذي وقف معنا وفتح لنا ذراعيه إلى جانب الطاقم المتعاون الذي لم يذخر جهدا في تقديم الخدمات الصحية لنا ، لذا نناشد الجهات المختصة النظر لنا بعين الرحمة لأوضاعنا وللمركز.

 

• مراكز أخرى :

يقول الأخ سعيد محمد سعد من منطقة المسيمير في محافظة لحج وهو مريض منذ ست سنوات : ” الحمدلله أعاني من مرض الفشل الكلوي الذي قدره لنا الله ونحن نحتاج لجلسات الغسيل ولا نستطيع الاستغناء عنه ، أعمارنا بيد الله سبحانه وتعالى ومن ثم بيد هذه الأجهزة.

ويتابع ” نشكر الأخوة الذين قدموا المحاليل بالمركز،وهو بأمس الحاجة لهذه الإمدادات ، لكننا أيضا نعاني من مشقة الحضور للمركز ، لذا نناشد الجهات المختصة فتح مراكز غسيل كلوي أخرى في جميع المحافظات .

 

• توفير الأدوية :

يقول الأخ إسماعيل علوان، وهو مريض من منطقة التربة منذ خمس سنوات ” نحن المرضى نعاني من مشقة السفر والحضور إلى المركز، كما نعاني من عدم توفُّر الأدوية اللازمة لنا ، كما أن المركز مهدد بالإغلاق ، نناشد فاعلي الخير والجهات المختصة بتوفير الأدوية والمحاليل اللازمة لاستمرار المركز باستقبالنا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

19 − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى