حوارات

أريج شابة عدنية تدخل عالم التجميل من بوابة الرسم والألوان.

سمانيوز/حوار/ماريا راشد

بدأت الشابة أريج عصام زيد مشروعها من اللوحات التي كانت تتقن مزج الرسوم والألوان، وكيف لاتبدع، ووالدها الكابتن عصام زيد وهو لاعب فريق التلال والمنتخب الوطني سابقاً، الملقب بالصخرة، فمزجت أريج الألوان وصنعت الجمال لتدخلَ عالم التجميل من بوابةِ شغفها بالرسمِ والفن.

وتحمل الشابة أريج بكالوريوس في الإحصاء والحاسوب من كلية العلوم الإدارية، بالإضافة إلى اتقانها للُّغةِ الإنجليزية .

• متى كانت الانطلاقة في عالم التجميل؟

انطلقت إلى الاحتراف في مجالِ التجميل من حبي للفنِّ والرسم، حيث كانت بداياتي في رسم اللوحات، وبعدها رسم العين ودمج الألوان من خلال متابعتي لقنوات ارتستات عربية وٲجنبية.

• كيف كانت انطلاقة مشوارك ؟

 

تقول الشابة أريج : قبل ستة أعوام، بدأت بفتح صالون خاص بالتجميل في مدينة عدن بمديرية الشيخ عثمان، وبالرغم من الصعوبات في بداية مشواري إلا أن إصراري على المضي نحو النجاح وبدعم من أسرتي وزوجي وصلت إلى الاحتراف.

• بالنسبة للمهنة التي امتهنتيها.. ماذا تتطلب ؟

مهنة الكوافير تحتاج إلى أن يكون لدى الشخص ميول وحسٌّ فنيٌّ قبل كلِّ شيء، من خلال ذلك بالإمكان التطور أكثر عن طريق الدراسةِ أو متابعةِ قنوات الآرتستات.

• ماهي ابتكاراتك ؟

ابتكاراتي الخاصة وهي في  تصفيف الشعر، وفي مجالنا هذا لابد من وجود الابتكار ويكون على حسب ملامح الوجه وتكون العملية مناسبة بحيث تظهر بشكل جميل .

وتُعد الشابة أريج نموذجا للمرأةِ الناجحة، في سعيها الدؤوب للنجاح، وبالرغم من الحرب وتدهور الوضع الاقتصادي، والقيود الكثيرة المفروضة على المرأةِ، إلا أن ذلك لم يقف عائقاً أمام طموحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عشرين + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى