حوارات

صاحبة مشروع تيك أوي : ابدأ من الصفر واصنع لنفسك مستقبلا مشرقا.

سمانيوز/حوار/وفاء سيود

في العاصمة عدن تسكن الشابة العشرينية صفاء عصام قاسم جوهر، وهي خريجة هندسة اتصالات.

 

الشابة صفاء كانت بداية حديثها عن ظروف البلاد التي عانتها محافظات الجنوب في حرب 2015م، والتي لازال كل أبناء الجنوب يعاني من تبعاتها.

 

تستيقظ العشرينية صفاء بكل حب وشغف لطهي الطعام اللذيذ كما يسمونه عشاق أكلاتها، فهي تصنع الكشري المصري وكذلك كل أنواع البطاطس وورق العنب.

 

حيث أن الشابة صفاء تستيقظ يوميا الساعة العاشرة صباحا بكل حب، وتعمل على تجهيز نفسها لدخول المطبخ برفقة أمها،

 

تتحمل مشقة العمل في فصل الصيف الحار والذي يبدأ من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الرابعة عصرا.

 

 

 

• كيف كانت بدايات مشروعك؟

 

تقول صفاء عصام لصحيفة شقائق الجنوبية : بداية مشروعي كانت بتشجيع من الأهل والأصدقاء، فكانت أول طلبية لي عملتها لصاحباتي، ولقيت تشجيعا كبيراً ونال إعجابهم بعد ذلك بدأت أنشر مشروعي على مواقع التواصل الاجتماعي، وتضيف صاحبة مشروع تيك أوي” من هنا بدأت أ

 

أكبِّر مشروعي شوي شوي لغاية ما وصلت للذي أنا فيه، وبدأت أوسع المشروع وفتحت التراك وأضفت إليه بعض من الوجبات، الآن أصبحت أمتلك فرع في منطقة إنماء، حيث بدأت أعمل للمناسبات والأعراس يومين بالأسبوع،ثم  وسعت مشروعي وفتحت عربة بالحجاز أسمها تيك أوي.

 

 

ماهي الصعوبات التي واجهتيها؟

 

تروي لنا الشابة صفاء عصام عن قصة الصعوبات التي واجهتها بالقول : الصعوبات التي واجهتني كانت متعلقة بجزئية التوصيل للمديريات، بحكم أنه ماعندي سيارة فكنت أواجه صعوبات بعملية توصيلها،فأول شي ما كان عندي نقاط بيع تسهل لي عملية التوزيع مما أضطرني للاتفاق مع صاحب التاكسي، مثلا للمنصورة كنت أكلف صاحب التاكسي يوقف لهم بمكان معروف ويعطي كل واحدة وقت محدد، فأنا أقوم بتحديده لكل زبوناتي المتعاونات من خلال تحديد الساعة والمكان لاستلام طلباتهم المتنوعة ما بين كافة

 

الوجبات التي أقوم بتحضيرها لمدة ست ساعات متواصلة يوميا بكل حب، هذه هي الصعوبة التي واجهتني، وذلك لأنني حتى الان لم أقم بشراء سيارة خاصة لي أو للمشروع، ولكنني أطمح لشراء سيارة خاصة لتسهِّل عملي.

 

 

من الذي قام بدعم مشروعك؟

 

 

تقول الشابة صفاء العدنية : أمي هي رفيقتي في رحلتي بالمطبخ فهي من تقوم بمساعدتي يوميا، وأنا وهي يد واحدة نعدُّ كل الأصناف سويا لكل المديريات بالعاصمة عدن، ومن هنا  بدأت أتوسع وأرسل للجامعات، الطلبات الخاصة، هذا كله بمساندة أخواني لي هي التي جعلتني أعمل على توسيع مشروعي، وأفتح فروعاً، ولولا مساعدة أخواني ماكنت وسعت مشروعي، أيضا لا أنسى تشجيع صديقاتي وآراء الزبائن التي تعطينا دافعا قويا جعلتني أنسى كل التعب وأبدع أكثر في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتواصل لساعات طويلة، أخواني ما بقدر اتحرك خطوة واحدة للأمام.

 

 

ماهي رسالتك التي تريدين إيصالها لأبناء الوطن :

 

 

بحكم أنه لاتوجد فرص عمل في بلادنا،أود أن أنصح كل الشباب بمشروع الأكل، لأنه يعتبر مشروعاً حلواً وناجحاً بحكم أننا  شعب يحب التلذُّذ بالأكلات وخاصةً الأكلات الجديدة الغير متعارف عليها بيننا، والذي نفسه بالأكل الحلو ومبدع بطبخة معينه يجرِّب يسويها ويبدع فيها، يحاول يفتح مشروع بسيطة يديره من منزله، صحيح أن العمل متعب، بس إن شاءالله سوف يعمل على تسهيل كل الصعاب وسوف يصبح العمل روتيني.

 

 

والذي يريد أن يعمل يجب أن يبدأ من الصفر وممكن تبدأ مع شريك مثل ما عملت أنا مع صديقتي، علشان أكبِّر مشروعي، أصنع لنفسك مستقبلاً مشرقاً، ولا تعتمد على أحد لأنه مثل ماكنا نرى أنه لايوجد هناك فرص عمل لنا، نحن درسنا بكلاريوس وبالآخر لم نجد عملاً مما أضطرنا لفتح مشاريع خاصة بنا بسيطة جدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سبعة − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى