رياضة

بسداسيه مستحقه، برشلونه يكرم ضيفه خيخون

[su_label type=”info”]سمانيوز/ رياضــــة/ متابعات/ خالد شوبه[/su_label][su_spacer size=”10″] دك لاعبو فريق برشلونة شباك ضيفهم فريق سبورتينج خيخون بـ 6 أهداف مقابل هدف واحد وذلك في مباراة الإبداع واللقطات الجميلة والتي أقيمت على أرضية ميدان “كامب نو” لحساب الجولة ال25 ٍمن الدوري الإسباني.
واعتلى النادي الكتالوني بهذه الوضعية للصدارة مؤقتًا، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة غريمه ريال مدريد للاس بالماس، في حين تعمقت جراح خيخون وتجمد رصيده عند النقطة ال17 في المركز ال18.
وبدون مقدمات، بادر برشلونة نحو الهجوم عن طريق التوغل من الأطراف والكرات الطويلة التي تمكن من خلالها المدافع الأرجنتيني “ماسكيرانو” في الدقيقة التاسعة أن يضرب الدفاع موصلاً الكرة لمواطنه “ميسي”، إذ توجه هذا الأخير نحو الكرة كاسرًا مصيدة التسلل ومسكنًا إياها برأسه في الشباك وذلك في أول أهدافه بهذه الطريقة خلال الموسم الحالي.
ولم تمض سوى دقيقتين حتى قدم “نيمار” من الجهة اليسرى تمريرة زاحفة رائعة نحو “سواريز” الذي توغل بهال مراوغًا الحارس ومسددًا من زاوية مغلقة لترتطم الكرة بالمدافع “رودريجيز” وتدخل المرمى معلنة عن مضاعفة الغلة للكتالونيين.
وتواصل بعد ذلك ضغط برشلونة القوي بمداورة الكرة بشكل متواصل من على مشارف معترك العمليات مع محاولة خلف فرص خطيرة، غير أن دفاع خيخون استبسل في إبعاد الخطورة وتمكن عن طريق هجمة مرتدة سريعة من الجهة اليمنى من مخادعة “بوسكيتس” بتمريرة رائعة في ظهره نحو “ألفاريز” الذي سدد في الدقيقة ال21 بشكل معاكس لترتد الكرة من القائم وتعود نحو “كاسترو” الذي لم يفلت الشباك.
رد أصحاب الدار كان قاسيًا، فمن ارتداد لعرضية “راكتيتش” من أحد المدافعين في منطقة الجزاء، انقض الأوروجواياني “لويس سواريز” على الكرة بتسديدة رائعة على الطاير لم يترك فيها مجالاً للحارس لصدها وذلك وسط فرحة كبيرة من المدرب “لويس إنريكي”.
ولم تعرف الدقائق الأخيرة من هذا الشوط سوى مواصلة أصدقاء “ميسي” لفرصهم الكثيرة مع تهديد خطير من خيخون في الدقيقة ال42، فبورجي توغل في العمق مراوغًأ بمهارة “بوسكيتس” ثم سدد بشكل عكسي رائع جاعلاً “شتيجن” يعاني الأمرين للتصدي للكرة.
وقضى الكتالونيون تمامًا على ضيفهم بإضافة الهدف الرابع، فميسي خطف الكرة من أحد المدافعين بالقرب من منطقة الجزاء ثم توغل بها مقدمًا إياها على طبق من ذهب لـ “باكو ألكاثير” الذي لم يتوانى عن إسكانها المرمى.
وكاد ميسي في الدقيقة ال59 أن يوقع على الهدف الشخصي الثاني، إذ أرسل من على بعد 20 مترًا تسديدة مقوسة بمهارة، غير أن “كويلار” ارتمى مبعدًا إياها ببراعة وذلك قبل أن يغادر البرغوث أرضية الميدان تاركًا من أجل الراحة والاستعداد بشكل أفضل لمواجهة باريس.
وفي الدقيقة ال66 أمتع “نيمار” الكل بضربة حرة مباشرة من على مشارف منطقة الجزاء، إذ جعل الكرة تمر بشكل دائري بجوار حائط الصد، قبل أن ينتهي بها المطاف في الشباك وبالقرب من القائم الأيمن.
وقبل نهاية المباراة بـ 4 دقائق، أكمل “راكتيتش” الكرنفال التهديفي بتوقيع سادس، إذ تناغم مع “سيرجي روبيرتو” في الجهة اليمنى من منطقة الجزاء، قبل أن تنتهي الكرة بين أقدام الكرواتي الذي سددها بقوة مسكنًا إياها أسفل العارضة ببعض السنتمترات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى