رياضة

هل أخطأ لاعبو الوحدة بإيقاف اللعب في اللحظة الحاسمة؟.. القوانين ترد

سمانيوز/ متابعات /محمد صادق

 

أثارت واقعة احتساب ركلة جزاء الاتحاد أمام الوحدة في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي أحرز منها الاتحاد هدف الفوز والتأهل إلى ربع النهائي، جدلاً واسعاً، بعدما وجهت انتقادات إلى لاعبي الوحدة نتيجة إيقاف اللعب، ما سمح للاعبي الاتحاد بالضغط على حكم المباراة للعودة إلى تقنية الفيديو.

 

 

واحتسب الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف ركلة جزاء ضد بدر ناصر لاعب الوحدة في الدقيقة 120+5، في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع للشوط الإضافي الثاني، بعد العودة لتقنية الفيديو «الفار».

ولم يحتسب الحكم ركلة الجزاء مباشرة، حيث انتقلت الكرة للاعبي الوحدة الذين أوقفوا اللعب بإخراج الكرة إلى رمية تماس بعد سقوط لاعب الاتحاد، عبد الرحمن العبود، قبل يستدعي حكم الفيديو المساعد تانتاشيف لمراجعة اللعبة ويقرر احتسابها.

 

 

وأثارت اللعبة جدلاً في الأوساط الوحداوية منتقدين إخراج لاعبي الفريق للكرة على افتراض أن الحكم كان يتجه لإطلاق صافرة النهاية، وإنهاء المباراة ثم اللجوء لركلات الترجيح، للدرجة التي تحدث معها نجم الفريق دوسان تاديتش عن اللعبة، مؤكداً أن الفريق لم يكن عليه إيقاف اللعب.

 

 

لكن هذه الفرضية غير صحيحة، حيث تؤكد قوانين كرة القدم، وبروتوكول حكم الفيديو المساعد، أن حكم اللقاء بإمكانه العودة إلى التقنية في حالة استدعائه حتى ولو كان أطلق صافرة النهاية.

ووفقاً لقوانين كرة القدم التي يقرها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «آيفاب» فإنه لا يحظر إلغاء صافرة نهاية المباراة إذا كان هناك قرار حاسم كان يجب اتخاذه واكتشفه الحكم بعد إطلاق الصافرة، مثل احتساب ركلة جزاء أو بطاقة حمراء، وهو ما يحدث كثيراً في حالات الطرد بعد الصافرة.

 

 

وحدثت حالات مشابهة احتسب فيها حكم اللقاء ركلة جزاء بعد العودة لتقنية الفيديو على الرغم من إطلاق صافرة نهاية المباراة.

ففي عام 2020، في مباراة مانشستر يونايتد وبرايتون، احتسب الحكم كريس كافانا ركلة جزاء لصالح اليونايتد رغم إطلاقه صافرة نهاية اللقاء، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2.

وقرر الحكم الإنجليزي العودة إلى الملعب مجدداً، بعدما استدعي من قبل حكم الفيديو المساعد لوجود لمسة يد على لاعب برايتون نيال موباي، بعد رأسية من هاري ماغواير، فتراجع عن صافرة النهاية وذهب للشاشة لمشاهدة الإعادة، ثم اتخذ القرار بمنح مانشستر يونايتد ضربة جزاء، سجل منها البرتغالي برونو فيرنانديز هدف الفوز.

 

 

وخلال افتتاح منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية التي نظمتها العاصمة الفرنسية باريس صيف 2024، اتخذ الحكم السويدي غلين نيبيرغ، خلال مباراة المغرب والأرجنتين قراراً اعتبر حينها غريباً باستئناف اللعب بعد نحو ساعة ونصف الساعة من إطلاقه لصافرة نهاية المباراة بسبب عدم صحة أحد القرارات التي قام بمراجعتها عن طريق تقنية الفيديو المساعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى