رياضة

سيناريو بديل يعيد كتابة تاريخ الكرة الأوروبية.. ماذا لو لم ينضم صلاح إلى ليفربول؟

سمانيوز/ متابعات /إيهاب زهدي

 

 

هناك سؤال يطرح نفسه بإلحاح.. ماذا لو لم ينضم النجم المصري محمد صلاح إلى نادي ليفربول الإنجليزي؟

 

 

يعتقد البعض أن الإجابة ستكون مجرد تفصيله صغيرة، ولكنه يفاجأ بأنها سلسلة زلزالية من التغييرات التي كانت كفيلة ربما بإعادة تشكيل كرة القدم الأوروبية بالكامل.

 

 

ويرى موقع «إسبن» أنه منذ وصوله في موسم 2017 ـ 2018 قادماً من نادي روما، لم يكن صلاح مجرد لاعب عابر، بل أصبح العمود الفقري لليفربول الحديث.

 

 

وبأكثر من 26 ألف دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، تفوق على الجميع تقريباً باستثناء أسماء دفاعية مثل جوردان بيكفورد وجيمس تاركوفسكي، بينما جاء سون هيونغ، خلفه بفارق شاسع بين المهاجمين.

 

 

أما الأرقام، فهي قصة أخرى، إذ لديه 191 هدفاً، و92 تمريرة حاسمة، و283 مساهمة تهديفية، ليفرض هيمنة مطلقة جعلت من تخيل ليفربول بدونه أقرب إلى الخيال العلمي.

 

 

ولكن هذا الخيال يقودنا إلى سيناريو بديل مثير، إذ كاد المدرب يورغن كلوب، أن يفضل التعاقد مع جوليان براندت بدلاً من صلاح.

 

 

وفي هذا العالم البديل، يصل براندت إلى أنفيلد، يقدم أداءً جيداً، لكن دون التأثير الحاسم، والنتيجة؟، لا يغادر فيليب كوتينيو، لأن الفريق ببساطة لا يملك رفاهية خسارة نجمه الإبداعي.

 

 

وبدلاً من التعاقد مع كوتينيو، يتجه برشلونة نحو تيمو فيرنر، وسرعته تقلب موازين مواجهة روما، فلا تحدث «الريمونتادا»، ويواصل برشلونة طريقه نحو النهائي، متفوقاً على ريال مدريد.

 

 

وغياب صفقة كوتينيو الضخمة يمنح برشلونة استقراراً مالياً نسبياً، ما يسمح ببقاء ليونيل ميسي، داخل «كامب نو»، دون دموع الوداع أو الانهيار الاقتصادي.

 

 

وفي المقابل، يستمر صلاح موسماً إضافياً مع روما، وينفجر تهديفياً بتسجيل 25 هدفاً و15 تمريرة حاسمة، ويقود الفريق لكسر هيمنة يوفنتوس، وبعدها يخطفه ريال مدريد كبديل مباشر لرحيل كريستيانو رونالدو، وليشكل ثلاثياً مرعباً مع كريم بنزيما وساديو ماني، ويعيد النادي الملكي إلى قمة أوروبا.

 

 

ومن دون صلاح، وربما لاحقاً من دون ماني، يفقد ليفربول توازنه الهجومي، ويعجز عن منافسة مانشستر سيتي، والذي يكتسح الدوري في تلك الحالة لسنوات بقيادة مدربه بيب غوارديولا، محققاً سلسلة ألقاب ساحقة.

 

 

وبحلول موسم 2025 ـ 2026، تعود المنافسة مشتعلة بين ليفربول وأرسنال وتوتنهام ومانشستر سيتي، في واحد من أعظم مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، مع إعلان رحيل كلوب وغوارديولا، ونهاية حقبة وبداية أخرى.

 

 

وهكذا، مجرد صفقة واحدة أو فشلها لم تكن لتغير مسار نادٍ فقط، بل كانت كفيلة بإعادة رسم خريطة كرة القدم العالمية بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى