أميركا.. توصيات بخفض فترة الحجر الصحي

سمانيوز / واشنطن
أوصى مسؤولون في مجال الصحة في الولايات المتحدة، الأربعاء، بتقصير فترة الحجر الصحي للأشخاص الذين خالطوا مصابين بفيروس كورونا المستجد، من 14 يوماً إلى 10 أيام، في حال لم يكونوا قد أجروا أي فحص أو لم تظهر عليهم أي أعراض.
ويمكن خفض المدة أيضاً إلى 7 أيام في حال أجرى الشخص فحصاً جاءت نتيجته سلبية، وفق العالم في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، هنري والك.
وقال والك: “خفض مدة الحجر قد يسهّل على بعض الأشخاص القيام بهذا الالتزام الأساسي للصحة العامة، كما يقلل من المصاعب الاقتصادية المرتبطة بفترة أطول، خصوصاً إذا لم يكن بإمكان هؤلاء العمل خلال هذه الفترة”.
وأضاف: “نعتقد أنه إذا كان بإمكاننا تخفيف هذا العبء ولو بعض الشيء، والقبول بأنه سيأتي بتكلفة أقل، فقد نحظى بالتزام أكبر بالإجمال”.
وتشهد الولايات المتحدة أكثر من 150 ألف إصابة جديدة في اليوم، وتستعد لموجة تفش أوسع مع ازدياد حركة السفر خلال عطلة عيد الشكر.
وتستند الإراشادات الجديدة التي ستنشر على الموقع الإلكتروني لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، قبل تعميمها على الولايات، إلى أحدث الأبحاث في ما يتعلق بالإصابات، وكيفية تطور المرض.
مخاطر محتملة
لكن والك، شدد على أن الأمر ليس خالياً من المخاطر، والأشخاص الذين ينهون الحجر يجب أن يستمروا بمراقبة العوارض حتى 14 يوماً.
ومع خفض فترة الحجر من 14 إلى 10 أيام، هناك خطر أن ينقل الشخص المرض إلى آخر بنسبة من واحد إلى 12%، وفق مراكز الأمراض.
أما بالنسبة إلى الحجر لمدة 7 أيام مع فحص سلبي، فإن خطر العدوى يتراوح بين 5 و10%.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إرشادات لإجراء فحوص للمسافرين خلال عطلة عيد الشكر، وعيدي الميلاد ورأس السنة.
بدورها، شددت خبيرة الأوبئة في مراكز السيطرة سيندي فريدمان، على أن الخيار الأسلم هو تأجيل جميع الخطط المتعلقة بالأعياد.
ولكن، إذا قرر أشخاص السفر، فإن الوكالة الحكومية توصيهم بإجراء فحوص قبل يوم إلى ثلاثة أيام من السفر، والتفكير في إجراء فحوص أيضاً بعد ثلاثة أيام من الرحلة إلى خمسة.
ويجب أن يترافق ذلك مع تقليل الأنشطة غير الأساسية لمدة 7 أيام كاملة بعد السفر، حتى لو كانت نتيجة الفحص سلبية.
وقالت فريدمان: “لا يلغي الفحص جميع المخاطر، ولكن إذا اقترن مع الحد من الأنشطة غير الأساسية ومراقبة الأعراض واحتياطات أخرى، مثل وضع الكمامات والتباعد الاجتماعي، يمكن لهذا أن يجعل السفر أكثر أماناً”.
