عام
حرب الطوابير
نعم ما ضحى لأجله أبناء الجنوب المتعطشين للحرية والمنادين بالسلام والعيش فوق أرضهم الطاهرة بأمان .
عشاق النظام والقانون والبناء والتنمية والعلم .
المشهود لهم بحسن الخلق والوفاء .
صبروا على مصائب الدهر وتغطرس المتغطرسين وعنجهية الفاسدين .
وضحوا ورابطوا حتى أتاهم من الله النصر المبين .
ومع كل تلك النتائج الطيبة المشهود بها لسواعد الأبطال .
هاهم يتقدمون الساحات ويحققون الإنتصارات تلو الإنتصارات
إلا أن الساحة الجنوبية لم تزل تشهد حربا ضد الطوابير المتفرخة من ما يسمى بالطابور الخامس .
طابور المرجفين .
طابور المفخخين بأنواعه الفردي والجماعي ( جماعات الإرهاب ) .
طابور المسترزقين .
طابور المتاجرين بدماء وقوت الشعب .
طابور المصنفين .
طابور المشككين .
طابور المتسلقين .
طابور إلا مبالين .
طابور المخربين .
طابور المتخاذلين والمتقاعسين .
طابور المطبلين والأبواق .
طابور المثبطين والمحبطين .
وغيرها من طوابير معاول الهدم الحضاري والمعنوي .
منهم من يظهر على الساحات بين حين وأخر كبش يدفع به أسياده لسفك الدماء أو لتخريب البناء .
ومنهم من يرجف ساحات الفيس والواتس والتويتر بالأخبار الكاذبة والأشاعات المغرضة وهم السواد الأعظم .
كلما تقدمنا في ساحات النصر والبناء أطلقوا إشاعات التخويف بقدوم فلول السحالف والسحالي بإتجاه الجنوب والسيطرة عليه وذبح أبنائه.
لقد هدانا الله فأهتدينا وعرفنا طريق الحرية والنصر فسلكناه .
وماضون في طريق العمل والبناء والعلم وتمتين عرى الأخوة والصلاح والتسامح ومد جسور الثقة .
فلن تثنونا أو ترهبونا .
ومن باع نفسه وسلمها لتلك المعاول فانما هو ممن ضعفت نفسه وقل إيمانه وسال لعابه للمال والعيش بذل وإستعباد .
مسرحيات القاعدة وداعش والقبلية والمناطقية والطائفية والحزبية .
لم تعد لها خشبات مسارح تعرض عليها ويروج لها .
الساحات تنادي للفلاح والعمل والتكاتف والتعاون وكشف المستور ومحاربة تلك الطوابير بتجاهلها وعدم الإنجرار خلفها والإستماع لأبواقها والرقص على طرق إيقاعات طبولها .
صفا جنوبيا متراص يجب أن نشد بنيانه ونسد فرجه ونرص حجارة الصماء .
ومن حاد عنه وأنفرد فقد سلك طريق المنبوذين .
لقد أرجف قبلكم المرجفين .
ولنا من موقف المؤمنين في غزوة الأحزاب ( الخندق ) عبرة نقتدي بها
حين قالوا رضوان الله ( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ) 22 الأحزاب .
صبرا أيها الصامدين المرابطين صبرا أيها الشرفاء العاملين المكافحين .
فانكم بإذن على السراط المستقيم .
وبنصر الله موعودين .
فسلاما عليكم إينما كنتم .
ودحضا لطوابير الهدم إينما وجدوا فإنهم لمركوسين ،،،
عشاق النظام والقانون والبناء والتنمية والعلم .
المشهود لهم بحسن الخلق والوفاء .
صبروا على مصائب الدهر وتغطرس المتغطرسين وعنجهية الفاسدين .
وضحوا ورابطوا حتى أتاهم من الله النصر المبين .
ومع كل تلك النتائج الطيبة المشهود بها لسواعد الأبطال .
هاهم يتقدمون الساحات ويحققون الإنتصارات تلو الإنتصارات
إلا أن الساحة الجنوبية لم تزل تشهد حربا ضد الطوابير المتفرخة من ما يسمى بالطابور الخامس .
طابور المرجفين .
طابور المفخخين بأنواعه الفردي والجماعي ( جماعات الإرهاب ) .
طابور المسترزقين .
طابور المتاجرين بدماء وقوت الشعب .
طابور المصنفين .
طابور المشككين .
طابور المتسلقين .
طابور إلا مبالين .
طابور المخربين .
طابور المتخاذلين والمتقاعسين .
طابور المطبلين والأبواق .
طابور المثبطين والمحبطين .
وغيرها من طوابير معاول الهدم الحضاري والمعنوي .
منهم من يظهر على الساحات بين حين وأخر كبش يدفع به أسياده لسفك الدماء أو لتخريب البناء .
ومنهم من يرجف ساحات الفيس والواتس والتويتر بالأخبار الكاذبة والأشاعات المغرضة وهم السواد الأعظم .
كلما تقدمنا في ساحات النصر والبناء أطلقوا إشاعات التخويف بقدوم فلول السحالف والسحالي بإتجاه الجنوب والسيطرة عليه وذبح أبنائه.
لقد هدانا الله فأهتدينا وعرفنا طريق الحرية والنصر فسلكناه .
وماضون في طريق العمل والبناء والعلم وتمتين عرى الأخوة والصلاح والتسامح ومد جسور الثقة .
فلن تثنونا أو ترهبونا .
ومن باع نفسه وسلمها لتلك المعاول فانما هو ممن ضعفت نفسه وقل إيمانه وسال لعابه للمال والعيش بذل وإستعباد .
مسرحيات القاعدة وداعش والقبلية والمناطقية والطائفية والحزبية .
لم تعد لها خشبات مسارح تعرض عليها ويروج لها .
الساحات تنادي للفلاح والعمل والتكاتف والتعاون وكشف المستور ومحاربة تلك الطوابير بتجاهلها وعدم الإنجرار خلفها والإستماع لأبواقها والرقص على طرق إيقاعات طبولها .
صفا جنوبيا متراص يجب أن نشد بنيانه ونسد فرجه ونرص حجارة الصماء .
ومن حاد عنه وأنفرد فقد سلك طريق المنبوذين .
لقد أرجف قبلكم المرجفين .
ولنا من موقف المؤمنين في غزوة الأحزاب ( الخندق ) عبرة نقتدي بها
حين قالوا رضوان الله ( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ) 22 الأحزاب .
صبرا أيها الصامدين المرابطين صبرا أيها الشرفاء العاملين المكافحين .
فانكم بإذن على السراط المستقيم .
وبنصر الله موعودين .
فسلاما عليكم إينما كنتم .
ودحضا لطوابير الهدم إينما وجدوا فإنهم لمركوسين ،،،
