عام
عقد مؤتمر حضرموت قرار تصحيح للمسار لامجال للجدال ومشاريع الانهيار
من أجل تفعيل دور حضرموت في معادلة النضال والتأكيد على الأصوات المنادية بحق العودة إلى كامل لشعب حضرموت المغتصبة وما سبق ذلك وتبعه من آثار خطيرة ترتبت على اتفاقيات لمؤامرة كارثية لاصحاب المصالح الشخصية المشتركة مع أذناب وعملاء الاحتلال اليمني الارهابي
نوجه نداء لأبناء حضرموت بمختلف أطيافه واتجاهاته وفعالياته نطابهم بدعم وتأييد انعقاد مؤتمر حضرمي جامع في مدينة المكلا
بدعوة خالصه وصرخه عاليه للعودة إلى الأصول والمنطلقات والثوابت واستعادة روح الثورة والتضحية، وتأكيد الوفاء للشهداء، وإعلاء الحق بتقريرالمستقبل لشعب حضرموت ، بل وحق بتحريرها من العنصرية اليمنية والنزعات القبيلة التي اقتلعت شعبنا لتُحلّ مكانه كيانًا معاديًا للحرية والعدالة والسلم والإخاء الإنساني
ومن يطالبون اليوم بتصحيح مسار وتغييرات برئاسة المؤتمر الحضرمي ماذا يريدون هم لايريدون تصحيح مسار هدفهم عرقلة الجهود لاستمرار مصالحهم وتشكيل كيانهم ليشرعن اغتصابهم لحضرموت من الوادي إلى الساحل وتهجير الصامدين من أهلها الى خارج حدودها
مشروعهم لايصب بالفائدة لشعب حضرموت ولا للمصلحة الوطنية إنما هو استمرار ولائهم للحزبيه وللأطراف الذي تريد الإستمرار بنهب ثروات حضرموت الأطراف المعنية اهدافهم عدائيه كل محاولاتهم ومؤامرتهم المتعاقبة تؤكد بأنهم يخوضون حرب مصالح شخصية بعيده كل البعد عن الانتمائات الوطنية يتغنون بحضرموت وهم يعملون ضد شعب حضرموت يريدون إهدار حقوقه الثابتة في وطنه،وهذا الأمر الذي يفسر لماذا يحاول هؤلاء المتنفذين إسقاط رئاسة مؤتمر حضرموت وعرقلة كل جهود الحلول والتسويات
المطالبات المحمومه والاخفاق والفشل الذريع لمن ينادون بتصيح المسار ويتبين انهم يريدون إعادة المتنفذين للسيطرة على حضرموت
فلذلك بات من الضروري تطوير الدور الوطني الحضرمي بالخارج ومشاركته في القرار السياسي لتوحُّد شعب حضرموت على قاعدة المقاومة والثوابت الوطنية
تأكيد ودعم انعقاد المؤتمر الحضرمي وأول خطوات الرد على هذه السياسة الإحلالية الإقتلاعية العنصرية التي تعيث بأرض حضرموت فساداً، لا يكون إلّا بتأكيد الحق الكامل غير المنقوص للشعب الحضرمي على كامل ترابه وإزالة الآثار السلبية لكل المتنفذين وأصحاب المصالح الشخصية بلا قيد أو شرط
وتغليب مصلحةحضرموت العليا على أيّة ولاءات خاصة، وأنّ مظلّته ومنطلقه هي حضرموت الهويه والوطن والشعب وتأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية الحضرميه ومنع ذوبانها في مجتمعات الاغتراب والعمل بتطوير الوسائل والجهود الكفيلة بتحقيق ذلك
نوجه نداء لأبناء حضرموت بمختلف أطيافه واتجاهاته وفعالياته نطابهم بدعم وتأييد انعقاد مؤتمر حضرمي جامع في مدينة المكلا
بدعوة خالصه وصرخه عاليه للعودة إلى الأصول والمنطلقات والثوابت واستعادة روح الثورة والتضحية، وتأكيد الوفاء للشهداء، وإعلاء الحق بتقريرالمستقبل لشعب حضرموت ، بل وحق بتحريرها من العنصرية اليمنية والنزعات القبيلة التي اقتلعت شعبنا لتُحلّ مكانه كيانًا معاديًا للحرية والعدالة والسلم والإخاء الإنساني
ومن يطالبون اليوم بتصحيح مسار وتغييرات برئاسة المؤتمر الحضرمي ماذا يريدون هم لايريدون تصحيح مسار هدفهم عرقلة الجهود لاستمرار مصالحهم وتشكيل كيانهم ليشرعن اغتصابهم لحضرموت من الوادي إلى الساحل وتهجير الصامدين من أهلها الى خارج حدودها
مشروعهم لايصب بالفائدة لشعب حضرموت ولا للمصلحة الوطنية إنما هو استمرار ولائهم للحزبيه وللأطراف الذي تريد الإستمرار بنهب ثروات حضرموت الأطراف المعنية اهدافهم عدائيه كل محاولاتهم ومؤامرتهم المتعاقبة تؤكد بأنهم يخوضون حرب مصالح شخصية بعيده كل البعد عن الانتمائات الوطنية يتغنون بحضرموت وهم يعملون ضد شعب حضرموت يريدون إهدار حقوقه الثابتة في وطنه،وهذا الأمر الذي يفسر لماذا يحاول هؤلاء المتنفذين إسقاط رئاسة مؤتمر حضرموت وعرقلة كل جهود الحلول والتسويات
المطالبات المحمومه والاخفاق والفشل الذريع لمن ينادون بتصيح المسار ويتبين انهم يريدون إعادة المتنفذين للسيطرة على حضرموت
فلذلك بات من الضروري تطوير الدور الوطني الحضرمي بالخارج ومشاركته في القرار السياسي لتوحُّد شعب حضرموت على قاعدة المقاومة والثوابت الوطنية
تأكيد ودعم انعقاد المؤتمر الحضرمي وأول خطوات الرد على هذه السياسة الإحلالية الإقتلاعية العنصرية التي تعيث بأرض حضرموت فساداً، لا يكون إلّا بتأكيد الحق الكامل غير المنقوص للشعب الحضرمي على كامل ترابه وإزالة الآثار السلبية لكل المتنفذين وأصحاب المصالح الشخصية بلا قيد أو شرط
وتغليب مصلحةحضرموت العليا على أيّة ولاءات خاصة، وأنّ مظلّته ومنطلقه هي حضرموت الهويه والوطن والشعب وتأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية الحضرميه ومنع ذوبانها في مجتمعات الاغتراب والعمل بتطوير الوسائل والجهود الكفيلة بتحقيق ذلك
