عام

هادي ومحسن واتجاهات عواصف الحسم العسكري ،

بقلم/ميثاق عبده الصبيحي
ماذا سيكون بعد ازالة  علي محسن الاحمر واستبعاده من منصبة كنائب للرئيس هادي
 
ومن خلال ماتمر به اليمن من ازمه سياسيه وللتوضيح اندلاع الحرب الدائره والتي دخلت علئ ابواب العام الثالث بالتقريب ولعل مانشير عنه حول الوضع الميداني والمتعلق بالحسم العسكري للمعركه
 
 
 
يبدو ان هادي كان حريصا على ازاحة نائبه الذي لايرى تحركاته بالعين المجرده ،فاادى الى اخراجة من المشهد السياسي واضعاف دوره في التلاعب الهزلي في المعركه التي تدور مع مليشيات الحوثي والمخلوع صالح ،فهناك مؤشرات خطيره وخطوط حمرا مرسومة في سياسة الجنرال محسن ودعمة ومساندته لجبهات القتال في خطوط التماس مع العدو وبالتحديد من محل الانطلاقه في محافظة مارب شمال شرق اليمن ،
 
 
 
 
المؤشرات حيث كانت هناك ابعاد بين جبهات القتال وفيها مقارنات بالجبهات المشتعله من الناحيه العسكريه ، ومن معطيات التقدم الذي احرزته جبهات الصبيحه وجبهات الشريط الساحلي باب المندب والعمري ووصولا الى مشارف محافظة الحديده غرب اليمن ،وكذا جبهات صرواح ومارب ونهم كان الانتكاسة ومحل السر هي من وضحت جليا للعمل العسكري والتقدم الميداني للمقاومه الجنوبيه والجيش الوطني من خلال الانتصارات المحققه وتحرير مناطق عديده ومنها مينا المخا من قبضة الانقلابين عندما كان التناسق بين القوه الفعليه على واقع الارض،
 
 
 
 
ورغم  فارق الدعم في العدة والعتاد الذي تميزت به محافظة مارب من قبل دول التحالف العربي والحكومه الشرعيه ومن هنا بدات الحكومة الشرعيه والتحالف العربي يضع علامات الاستفهام ؟؟؟  من امام علي محسن الاحمر مما اثار كثير من التساولات في الاوساط السياسيه ،
 
 
 
 
هذه التساؤلات التي لطخ بها نائب الرئيس ،لعدة اسباب سياسيه تدور في ذهنه وافكاره السياسيه كان يحارب الانقلابين عن الشرعيه شفويا دون فعليا ففضل بقا الوحدة ومحاربة الجنوبين من تحت الستار خوفا من انفصال الشمال عن الجنوب العربي اهون من محاربه المليشيات التي طردته منكوس الراس ولهذا الاسباب تمخضت حسم المعركه في ولادتها
 
 
 
 
 
ففشلت كل المحاولات السريه والخفيه ضد ابنا الجنوب ومع اقتراب الجيش الوطني والمقاومه الجنوبيه وتضييق الخناق على العاصمة اليمنيه صنعا من جميع الاتجاهات لااعادة الشرعيه من احضان المليشيات الانقلابيه ،
 
 
 
لكن نتسائل هل استبعاد علي محسن من منصبة سيغير اتجاه الحسم العسكري ميدانيا ،
 
هل سيبحث عن خرم ابرة وانشقاق في اصطفاف قيادة التحالف ام ان جميع المحاولات تذهب في ادراج الرياح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى