عام

رئيس تحرير صحيفة 14 أكتوبر يدوس بالنعال على الصحفيين!

  • امل حزام

    امل حزام

    اعلاميه جنوبيه
    مازلنا نعاني تهميش من قبل رئيس رياض محفوظ مجلس الادارة للطباعة و النشر الذي يرمي اوراقه الى نجيب مقبل رئيس التحرير الذي يرفض تحمل مسؤوليته تجاه الصحفيين و المخرجين و الصف الضوئي و الالكتروني و هئية التحرير في رفع مستحقاتنا في النوبات المسائية رغم انه يتم استغلالنا حتى ساعات متأخرة من الليل متل ما حصل امس في غياب النت استخدم تلفوني الشخصي عبر يمن موبيل لاخراج الصفحات حق اكتوبر و 26 سنتمبر الى الساعة الثالثة صباحا و يعتبر ذلك لا امر طبيعي ولا يستحق التقدير في صرف مكأفاة حقيرة بمبلغ (5) الف تقديرا على الجهود المبذولة لا اعرف لماذا والى اليوم صمت نائب وزير الاعلام حسين باسليم و عرفات مدابيش وكيل الصحافة لشؤون الصحافة الذين قد أسسوا مكاتب في المؤسسة لمزوالة عملهم و لا اعرف هل نحن لا ندخل ضمن اطار خطة و عمل و برامج وزارة الاعلام.
    عمال المطابع يتلاقون من المطبوعات مبالغ شهرية لن اذكر كم و نسبة من كل المطبوعات التجارية و عمال الاعلانات ايضا يلاقون من الاعلانات بطرق ما الى جانب مكأفاة شهرية.
    اعاني الارهاق من كثرة ما طالبنا ولا لمن ينادي نطل ندور في دائرة مغلقة لا نعرف متى الصحفي سيشعر بالانصاف و العدالة في استلام مستحقاته القانونية و الشرعية ايها الوزير ؟
    اصيبت بخيبة امل من جراء ما يحدث الصحفي يحمل قلم لا يملك الحبر للكتابة و دفتر اوراقه ممزقة و ادوات العمل لا وجود لها ضمانات صحيه لا وجود لها كل شي في اطار اسود و مخيف امام صمت وزير الاعلام الارياني الذي يتواصل مع القيادة اما الصحفي والعامل اصبحوا في زبالة القذورات.
    عالم غريب هو حكومتنا و وزارتنا و روؤساء مؤسساتنا يسيطرون على مكاتب كبرى من اجل حصد جوائز قيمة بهتافات على منابر عالية باسم الحرية و العدالة و الانصاف وهم من يهمشون الانسان في موازنة العدالة العمياء، اشعر بالملل و الضجر في خوض معركة تعاد في فيلم عربي فات زمن مشاهدته لانه عتيق.
    انطروا الى الجهود الجبارة المبذولة مقابل لا شي صفر +صفر = فقر و جوع و مرض واذلال و الم وموت بطي.
    انطروا الى زملاءي و ارثي لحالهم كونهم شريحة مثقفة لا يحبون البلاطجة و الكفاح من اجل الحصول على حقوقهم كمواطنين ضمن دولة و حكومة و مؤسسة تمتلك الامكانيات و القدرة على صرف مستحقات عمالها لكنهم يفصلون تأسيس مجموعة اسميها (لصوص) يعبثون بالاموال العامة تحت حماية قانونية و بوجود رقابة و تفتيش.
    اريد ان اطالب بوزير الاعلام المجي الى الصحيفة الجلوس مع الصحفيين و العمال هل هذا صعب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى