عام

حزم سلمان كسر شوكة ايران

وائل الكثيري

وائل الكثيري

ناشط جنوبي
عاصفة الحزم ستبقى واحدة أهم ‘أنجح العمليات العربية الحربية المشتركة
توقيت انطلاق عاصفة الحزم كان قرار من القرارات  التي تتصف بالرصانة والحصافة والحنكة والحكمة دليل ساطع على دهاء الملك سلمان ذخر وفخر كل الأوطان
‏لو تأخرت السعودية أشهر فقط، لكانت على حدودهم الجنوبية أكبر قواعد إيرانيه حربية. ‏‎ ولعجزوا عن شنّ عاصفة الحزم، لأنها ستكون وجهاً لوجه مع ايران حرب عالمية
‏حين قرر الملك سلمان حماية بوابة الخليج والعرب الجنوبية من عملاء ايران، قرر أن يجمع أكثر من طريقه للمواجة.
‏وهنا كان لا مفر من اللعب أولاً بورقة شرعية نظام هادي وريث ما يسمى يمن وحدة الإحتلال والموت للجنوب. تحالف الرياض لدعم الشرعية حارب لأجل إعادة الشرعية لليمن ومراحل الحرب أوضحت حقيقة شرعية هادي بأنها قناع كبيريخفي شرعيتان متناقضتان لدولتان وشعبان يرفضان الوحده
ولايمكن للتحالف العربي القبول بخسارة الجنوب لأجل إبقاء الوحدة اليمنية لتكون طعنه بظهر الخليج
‏ خصوصًا بأن شرعية دولة الجنوب طوال الفترة اثبتت فشل إستعادة شرعية هادي ونظامه ولا يمكن أن تنتهي الحرب ويوقع السلام وهناك إحتمال 1% حتى من بقاء أي خطر زيدي يمني على الجوارالخليجي والملاحة البحرية والجوية
أصبح أمر حتمي العودة إلى الانحنائه التاريخية والرجوع لحقائق التاريخ والجغرافيا لشبه الجزيرة العربية أول وأهم خطوات طريق حل السلام
دُول الخليج ومصر بحاجة لعودة دولةالجنوب، وضع المنطقة يحتاجها بكل شده ويستحيل فرض سلام دولي باليمن يهدد الجوارالعربي ولا خلاص للجوارالعربي إلا بتحررالجنوب وعودتها
عودة دولة الجنوب بوابه الخليج الجنوبيه سيكون صمام الأمان للأمن القومي الخليجي ونهاية ‏عصر الفوضى والإرهاب والحروب والموت والدمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى