عام
كارثة بيئية ..مجاري بير أحمد تلوث الحوض المائي لسكان عدن
[su_label type=”info”]سمانيوز / عدن / بير احمد- ميثاق الصبيحي[/su_label][su_spacer size=”10″]
شكا أهالي وسكان منطقة بير أحمد غرب العاصمة عدن من كارثة إنسانية وبيئية خطيرة ستحل عاجلاً بصحة المواطنين في مدينة عدن حيث كشف المواطنون عن تلوث خطير تتعرض له آبار مياه الشرب في منطقة بير أحمد أحد أهم روافد الحوض المائي الذي يغذي سكان العاصمة عدن .
وكان رئيس المجلس الأهلي لمنطقة بير أحمدالاخ/ طه أحمد ماطر قد تحدث لـ “سما نيوز ” قائلاً : ( انطلاقاً من حرصنا كمجلس أهلي لمنطقة بير أحمد ومن أجل تجنب المحافظة وسكانها لكارثة بيئية وصحية خطيرة لن يُستثنى منها أحد إذاً أقول أن السبب وراء تلوث أحواض المياه الجوفية يعود للحفر العشوائي والعميق للبيارات وبطريقة عشوائية ، وقريباً سوف يتجرعون مما صنعت أياديهم مياه ملوثة بمجاري منطقة بير أحمد .
وأضاف ماطر : أن منطقة بير أحمد تعد من الموارد الرئيسية للمياه الصالحة للشرب لسكان المحافظة ويوجد لها حوض مائي والذي يعد من اكبر الاحواض المائية في المحافظة.
واستطرد موضحاً: أن مطالب الاهالي لتنفيذ مشروع المجاري للحفاظ على الحوض المائي منذ عام 84 وحتى يومنا هذا لم يتم تنفيذ مشروع أو الحفاظ على الحوض المائي بالرغم من المتابعات مع المحافظين السابقين لعدن ولكن دون جدوى .
وواصل ماطر حديثه قائلاً : لقد قرانا في صحيفة “أخبار اليوم” بتاريخ 29/ مارس 2017 أن مدير عام مديرية البريقة يناقش تنفيذ عدد من مشاريع الصرف الصحي مع نائب مدير عام المؤسسة المحلية للمياه لشؤون الصرف الصحي ، المشاكل والصعوبات التي تعاني منها المديرية والاحتياجات التي تتطلبها المديرية في مجال الصرف الصحي ، نتمنى أن يناقش مشروع مجاري بير أحمد لكونه يمثل ركن اساسي لحياة المواطنين في عدن بغرض الحفاظ على الحوض المائي والذي يغذي سكان محافطة عدن واقولها بكل صراحة وأعلنها لكل سكان عدن أننا سنشرب مياه ملوثة بمجاري بير أحمد في القريب العاجل ، وناشدنا من أجل هذا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي والدكتور أحمد بن دغر رئيس الوزراء واللواء عيدروس الزبيدي محافظ محافظة عدن بتاريخ 24 أبريل 2016 لكن لم تجد لها أذاناً صاغية ،ومن خلال صحيفتكم الموقرة نناشد المنظمات الدولية صديقة البيئة التدخل للحفاظ على الإنسانية من أي أضرار تفتك بحياة المواطنين .
وختاماً إن بيارات الصرف الصحي العشوائية في بير أحمد من الكوارث الإنسانية التي تهدد حياة المواطنين فهي خطر يقرع جرس الأنذار بين اوساط ساكني محافظة عدن عنوانه تلوث الحوض المائي ، ويعد أكبر آفة قادمة لسكان المحافظة، فهل يكون الضمير الإنساني منقذاً لكرامة وصحة المواطن ونجد التفاعل من المنظمات الخيرية والسلطة المحلية والحكومة اليمنية لتدارك الخطر القادم على العاصمة عدن ؟!

