عام

رسالتي لشعب الجنوب الثأئر

عبدالحكيم الدهشلي

عبدالحكيم الدهشلي

ناشط جنوبي
يا أبناء شعب الجنوب الأحرار  أينما كنتم.
ما يحزننا ويدمي قلوبنا هو ما نسمعه ونطلع عليه في وسائل التواصل اﻻجتماعي من ملاسنات وتعبئة خاطئة  تصب في مصلحة اعداء الجنوب وشعبه الهادفة  لضرب الجنوبيين ببعضهم، وهذا ما يؤكد نجاح عصابات الاحتلال اليمني المختلفة في تحقيق أهدافها التي عجزت عن تحقيقها بكل الوسائل الأخرى بما فيها الوسائل العسكرية بعد فشلها الذريع  في حربها التي شنتها على الجنوب وشعبه .
وبما أنكم  تدركون عميق الادراك بإعداء وطنكم الحقيقيين، لكون بعد التصالح والتسامح الجنوبي الذي جسده شعب الجنوب بمليوتيات عديدة  لا يكن أي عداء لأي جنوبي كان ،ومهما عمل إلا من ارتضى لنفسه أن يظل عدو لوطنه وشعبه وهؤلاء هم قلة قليلة لا يمثلون محافظة ولا منطقةبعينها .
فشعب الجنوب لم ولن يعاد أحد إلا من يعاديه ويعمل على سلب حقوقه واذلاله وتركيعه خدمة لاسياده  سوا كان من يافع أو حضرموت أو أبين أو الضالع أو المهرة أو شبوة.
وهذا ما يتطلب من كل الوطنيين والشرفاء من أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب اليقضة والوقوف يدا واحدة ضد أعداء وطنهم وكل من تسول له نفسه المساس بكرامة الجنوب وشعبه وتمزيق نسيجه الاجتماعي.
فشعب الجنوب  بات اليوم  مدركا لكل الالاعيب والمؤامرات التي تحاك ضد وطنه وقضيته الوطنية العادلة، ولا يشرف اي جنوبي حر أن يقف مع أعداء وطنه وشعبه مهما كانت القرابة بهذا الشخص أو ذاك.
فالاستهجان والنقد الشعبي المتواصل للحكومة الشرعية تقتصر على المسؤولين فيها لكونهم المسؤولين عن كل صغيرة وكبيرة وعن كل تقصير ومعاناة يعاني منها شعب الجنوب وهذا نتاج طبيعي لما آلت إليه أوضاع الحياة للمواطن الجنوبي.
وعلينا استيعاب الوضع بكل حقائقه فليس نقد الوزير فلان أو القائد علان  يعد استهداف لمنطقتة أو لمحافظته حسب ما يروج لها المتطفلين، فشعب الجنوب جميعهم يعانون ومستهدفين من قبل الاحتلال اليمني بمختلف عصاباته، وما قامت به  عصاباته من ممارسات تعسفية وقمعية على مدى العقدين الماضيين  بحق شعب الجنوب بما فيهم من وقوفوا الى صفه في مراحل سابقة ينبفي ان نعتبر منها وتظل دروسا نستفيد منها ،ولا ينبغي ان تغرينا مصالح انية ومؤقته مع هذا أو ذاك .
فالوقوف مع الظالم ضد المظلوم ومع الجلاد ضد الضحية ومع من يخدم أعداء الوطن  ضد الوطني الشريف جريمة كبرى لا تغتفر.
أيها الرجال الأوفياء في مختلف مدن ومناطق وقرى الجنوب الحبيب  علينا أن  نكون يدا واحدة ضد المناطقية المقيتة وضد أي ممارسات تضر بالوطن والشعب حتى نفوت الفرصه على الاعداء الذين يراهنون على خلافاتنا ويعملون على تغذيتها لتحقيق أهدافهم .
كما ينبغي علينا ايها الاوفياء توعية أبنائنا وغرس فيهم روح الوطنية وحب الانتماء لهذا الوطن والولاء له وليس لأشخاص أو أحزاب لا سيما أبنائنا  الذين هم في الوحدات العسكرية والأمنية التي يرأسها قادة يدينون بالولاء لأشخاص وأحزاب ومتربين عليها.
ابنائنا واخواننا العسكريين والامنيين في مختلف الوحدات والمواقع  عليكم عدم الانصياع لأوامر القيادات التي يستولي على عقلياتها الفكر المناطقي والحزبي المقيت، وكل من عمت قلوبهم الأحقاد والضغينة لكون الانصياع لهم سيؤدي بالضرورة الى كارثة كبرى بوطنكم وشعبكم وستشعل نار الفتنة التي لا منتهى لها ،وستكونون انتم وقودها وأول من يحترق بنيرانها …وعليكم أن تكونوا حريصين وعند مستوى المسؤولية الوطنية أمام وطنكم وشعبكم الذي يراهن عليكم بنصرته واحقاق حقه.
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى