عام

"حضرموت وسر سرعة تحريرها " إنفلات أمني في مواقع التواصل وأمن فريد من نوعه في المدينة"

[su_label type=”info”]سما نيوز/ حضرموت / المكلا[/su_label][su_spacer size=”10″] المحافظ اللواء بريك
¶قوات النخبة الحضرمية أتت قبل أن تأتِ عاصفة الحزم بشهر.
¶لو كان تحرير حضرموت سبق تحرير عدن لكانت عدن افضل مما هي الآن.
¶سبعة مليار ريال إيرادات النفط شهرياً عائدها للمحافظة .
¶14000 جندي يتم تأهيلهم حالياً.
¶مشروع صرف الاراضي لأسر الشهداء والجرحى تم التوقيع عليه.
تقرير/هويد الكلدي/حضرموت.
في دخولك اول منطقة لمحافظة حضرموت تنتقل الإيدلوجيات الميدانية من بلدٍ إلى آخر وتكون في اول محطة لقاء وانطلاقة بأولى نقطة تفتيش في مدخل منطقة بروم ،
صحيفة سمانيوز شاهدت المشهد تارة في دقة وحنكة التفتيش والحس الأمني من قبل الجنود وحسن المعاملة والأسلوب المحترم تارة اخرى.
وبعد مغادرتنا النقطة الأمنية التي هي تحت قوة “النخبة الحضرمية” مشينا في الخط الممتد حتى وصلنا نقطة اخرى وإذا بالأفراد الأمنيين يوقفونا في محطة تفتيش رئيسية حيث طلبوا من قائد المركبة بإخبارنا بالنزول مع حقائبنا .
نزل من كان في مقاعد المركبة سوى النسوة لم ينزلن، وإذا بالأمنيين يقوموا بالفرز التفتيشي بكل دقة واحد تلُ الآخر .
بداية من النظر إلى الشخصية ثم طلب البطاقة “الهوية” ثم التفتيش الدقيق للجسد والحقائب بأنواعها،
حتى يتم الإذن للطلوع ومواصلة السير لدخول مدينة حضرموت.
في مدينة المكلا ،عاصمة محافظة حضرموت اختلفت الأحداث تماماً وتغيرت موازين القوى السياسية والعسكرية عكس ما هو حاصل في العاصمة عدن .
بالرغم من مساحة حضرموت التي تمثل ثلثي الوطن والإخلالات التي شهدها الوطن الجنوبي بأكمله إلا أن حضرموت مثلت نموذج آخر في كيفية التعامل مع الأوضاع والسيطرة عليها.
مدينة المكلا وهي العاصمة التي كانت تسيطر عليها عناصر التنظيم الداعشي ما قبل عام إلا انها اليوم تنعم بالأمن والأمان.
مناطق الصحراء والوادي وبالذات غيل باوزير التي تنحني للسيطرة الأمنية ليست ما هي اشبه بل لكنها مثلت نموذج آخر بالأمن. المعسكرات لم تكن في داخل المدن لكنها في مناطق ابعد من خط الإستواء العكسي بتعزيزات اختزلت الحس الأمني.
“المشهد الأمني في حضرموت”
كان الذهول هو الحليف الوحيد لنا والإستغراب من قبل طاقم عدني حط رحاله في محافظة حضرموت الجنوبية ، بمجرد أن دخلنا المدينة الأولى ثم تلتها الثانية حتى الثالثة وإذ نحن نترقب متى سنكون في نقطة أمنية ، لكن التفكير كان مجرد طقس في مدينة معينة عكس ما هو في الأخرى.
الحديث عن الإنفلات الأمني في حضرموت مجرد إستهلال وإستهبال إعلامي إخونجي وعفاشي وروبرتاج ضد المدينة وأهلها .
في مدينة المكلا وحدها مشهد أمني ملفت قلب الطاولات المتصارعة على التسارع لإفراز الصراع في مدينة المدنية والحضارة .
بزيارتنا لمدينة المكلا في شوارعها وحافاتها وازقتها جعلتنا في حالة إستفهام بعد سؤال قمنا بتوجيهه لذات انفسنا ” لماذا لم نجد نقاط أمنية في المدينة؟
إنتقالنا إلى مواقع واماكن المنشآت الحكومية جعلتنا اكثر إستغراباً من عدم وجود نقاط تفتيش او كثافة أمنية او مدرعات عسكرية عكس ما هو حاصل في عدن .
توجهنا إلى منزل محافظ محافظة حضرموت اللواء احمد سعيد بن بريك وقبل أن نصل إلى إليه توقفتنا نقطة أمنية بالتفتيش الدقيق والاطلاع على الهوية الشخصية ، ثم أذِن لنا بالدخول ، فدخلنا حتى وصلنا المنزل ،فاخذني التساؤل “هل هؤلاء هم الحراسة فقط بما انني لم اشاهد اي قوة عسكرية سوى طقمين وافراد لا يتجاوز عددهم السبعة الأفراد.
حيث ان التدخل كان والتعزيز من مناطق يافع و الضالع وردفان حينما طلب اللواء بريك من اللواء الزبيدي محافظ عدن المساندة .
القضاء على الإرهاب كان التصميم في سرعة التحطيم ورسم الخطة العسكرية بالهجوم من ثلاث جهات والسيطرة على اجزاء المدينة خلال ساعات من المداهمات ولم يكن للعناصر الإرهابية إلا الهروب المنتحر عبر منفذ بحري رابع .
“الخدمات ما بعد عام على تحريرها”
في حضرموت وحدها توفرت الخدمات الإنسانية من مشتقات نفطية ومرتبات ومياه وكهرباء،
في تشكيل إداري حجز الخدمات على ارصفة الإنجازات خلال عام واحد منذ التحرير المفاجىء.
مياه الشرب وبعيداً عن الإستمرار لمجراه اليومي لم يكن إلا أيآم قليلة من الأسبوع في العاصمة نفسها .
إلا أن السلطة المحلية وسرعانها بالتوفير العاجل وحل المشكلة العائق بأهم خدماتي للإنسان سعى المحافظ بأمر حفر سبعة آبار مياه شرب .
الصورة بحيثها كانت قريبة من المشتقات النفطية التي تعد من أهم ما يحتاجه الإنسان في هذه المرحلة التعايشية الصعبة ، وبما أن المحافظة لها ثروتها النفطية الجزء الأكبر من الوطن دارت العجلة عن عجل وتأرجحت الموازين لتخصص الإيرادات من النفط للمحافظة نفسها.
ولم يكن السبق بعيداً عن مد يد العون للعاصة عدن بمدها وإسعافها بـ 224000 لتر من مادة الديزل .
وكانت بصمة لمحافظ حضرموت وحضرموت ذاتها بإسعاف عدن بتلك الكمية .
“في لقائنا مع المحافظ اللواء بن بربك”
في زيارة لمحافظ المحافظة اللواء احمد سعيد بن بريك ظهر الخميس حيث وصلنا إلى منزله وقام بإستقبالنا بصدر رحب وبطريقة شبابية احبه الجميع بحسن تعامله .
وبعدما جلسنا استهل المحافظ حديثه قائلاً “اهلاً وسهلاً بأهل عدن ” كيف رأيتم المكلا؟
حين وجه لنا ذلك السؤال كان مبتسماً ، فأجبناه بكل شفافية ” هناك فرق “في عدن ثكنات عسكرية وفي حضرموت مدنية الأمن”
استمر المحافظ بالحديث شارحاً لنا كيف بدأت عملية التحرير وكيف كانت الخطة ومن الذي رسمها .
وتحدث عن ما بعد التحرير بأيام وكيف تمت السيطرة على زمام الأمور وتحدث عن الدور الذي قام به أبناء حضرموت.
ومن خلال حديثه تطرق لأمور عديدة متعلقة بالشأن الحضرمي والجنوبي بشكل عام.
صحيفة سمانيوز خاص كانت حاضرة اللقاء وهذا ما تم استنباطه من المحافظ بن بريك .
قال محافظ محافظة حضرموت اللواء احمد سعيد بن بريك ، أن قوات النخبة الحضرمية لم تأتِ بعد تحرير محافظة حضرموت من الإرهاب بل أن قوات النخبة أتت وخُلقت قبل مجيء وإعلان عاصفة الحزم العربية بشهر ، حيث كنا نقوم بتدريب كم هائل من الشباب قبل العاصفة.
وأضاف:-ان خطة تحرير محافظة حضرموت أتت من قبلنا مع أن هناك كانت خطط اخرى ولذلك كانت لربما ستشب النيران في ارجاء المدينة بأكملها ولربما سيحدث تدمير.
لكننا وبحنكتنا العسكرية طوقنا الثلاث الجهات ،وهم افراد معدودين دخلنا لهم وقبضنا عليهم شبه الفئران.
وعن ما يحدث في عدن والغلط في السبق عن تحريرها والربط في المسبق فقد قال بن بريك:-
إن تحرير عدن مدينة عدن قبل حضرموت هو ما عكس الصورة فإذا كان مشروع تحرير حضرموت قبل عدن ما كانت عدن تعيش بهذه الأحداث الراهنة.
“الموارد النفطية إسهام بارز بإعادتها للمدينة نفسها فقد أكد بن بريك :-
ان سبعة مليار ريال من إيرادات النفط شهرياً تسلم لخدمة حضرموت من خلال إنجاز مشاريع وبناء حضرموت وتنميتها.
“14000 جندي يتم تأهياهم حالياً”
قال محافظ حضرموت أن قرابة 14000 فرد من أبناء حضرموت يتم تأهيلهم عسكرياً في هذه الفترة التي تحيطنا وادلى أن الجنود سيكونوا قوة للأرض ودفاعات مستقبلية .
“تراكمات شبابية حان تسويقها في سوق العمل “
وتحدث عن العاطلين عن العمل والأزمة الشبابية التي تعاني منها محافظة حضرموت أن حوالي 6000 خريج يعيشون في دوامة ومتارس البطالة .
حيث قال أن 3500 من ذلك العدد تم إدراجهم في قائمةِ التوظيف دون رجوع وهذا تم إنجازه .
“مشروع إنساني تم إقراره والتوقيع عليه”
بينما كنا في منزله قام الإعلامي الخاص به بتقديم ملف لسيادة المحافظ فأخذني الشجن وقمت بالتساؤل، ما هذا الذي بيدك؟ فأجاب، هذا قرار منح وصرف اراضٍ لأسر الشهداء والجرحى .
وأضاف:- بما انكم هُنا سأقوم بالتوقيع عليه امامكم وسيتم توزيع الأراضي على كافة أسر شهداء حضرموت الذين سقطوا 1994م حتى اليوم .
وأوضح :- هناك ثلاثة مستثمرون إن شاء الله سنتفق معهم بشأن إعطاء أسر الشهداء والجرحى شقق جاهزة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى