عام

تقــــــرير..الجنوب ينتفض من جديد .

[su_label type=”info”]سما نيوز/تقــــــــــرير/خاص
[/su_label][su_spacer size=”10″] تتواصل المسيرات والمظاهرات في عاصمة الجنوب ( عدن ) وبقية المحافظات استنكارآ ؛ وتنديدآ بالقرارات التي صدرت بإقالة اللواء / عيدروس قاسم الزبيدي من منصبه كمحافظ للعاصمة عدن ..
يأتي هذا القرار بالتزامن مع ذكرى أليمة نعيشها نحن الجنوبيون وهي يوم ال 27 من ابريل .. يوم إعلان الحرب على الجنوب من قبل رئيس نظام صنعاء المخلوع صالح ؛ وشريكه الهارب علي محسن الأحمر الجناح العسكري لحزب الإصلاح التكفيري ؛ الذين شنوا حربآ ضروسا على الجنوب وغزوه واحتلاله في
7 / 7 / 94 م
إن الجماهير المحتشدة في محافظات الجنوب ؛ ومنها ساحة المعلا بالعاصمة ( عدن ) ،، إذ تستنكر هذا القرار وبشدة ؛ وترفضه رفضآ قاطعآ .. هذا القرار الذي استهدف قائدآ جنوبيآ ثائرآ ؛ ورمزآ بارزآ في هذا التوقيت مايؤكد مالايدع مجالآ للشك بأن المستهدف الرئيس هو قضيتنا الوطنية الجنوبية ؛ وشعبنا الجنوبي الأبي وقواه الحية ( الحراك الجنوبي ؛ ومقاومته الباسلة ) الذين قدموا قوافل من الشهداء والجرحى في سبيل تحقيق كامل أهدافنا في التحرير والاستقلال الناجز على كامل تراب أرضنا إلى ماقبل ال 22 من مايو 90 م
إن لجنة الحشود والتصعيد الثوري تدعو جماهير شعبنا إلى الاحتشاد والمشاركة الفاعلة يومي ال 3 و 4 من مايو إلى ساحة ( المعلا )
والتي ستنطلق منها مسيرة مليونية إلى ساحة العروض بخورمكسر يوم ال 4 من مايو ..
إن احتشادكم ومشاركتكم بصورة كبيرة ومكثفة هو استشعار منكم بالأخطار المحدقة ؛ والمؤآمرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية العادلة ؛ والمكتسبات التي حققها شعبنا الجنوبي ميدانيآ وعسكريآ .. وبات الجنوب تحت إرادة شعبه ؛ ومقاومته الباسلة ..
إن لجنة الحشود والتصعيد الثوري تدعوكم إلى استمرار صمودكم من خلال التصعيد الثوري ؛ وتقديم المزيد من التضحيات نحو استكمال تلك الأهداف التي تتماشى مع تطلعاتكم وآمالكم ..
إن شعبنا الجنوبي الأبي لن يسمح بالانجرار وراء دعوات الفتنة التي تراهن عليها قوى الاحتلال المندحرة ؛ والعملاء والمندسين والمتربصين ؛ ولن ينال هؤلاء من انتصاراتنا المحققة مهما كانت المؤآمرات والدسائس ..
لقد قطع شعبنا الجنوبي العهد بالسير قدمآ نحو تثبيت مبدأ التصالح والتسامح حتى يغدو ثقافة راسخة بين أبناء شعبنا الجنوبي العظيم ..
اعداد/
فضل العبدلي
نادية عبدالله
عــــــــدن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى