عام
تاريخ النضال الجنوبي
ما ان ينتهو من عدو حتى يظهر لهم عدو آخر .
من بعد الاستعمار البريطاني والمؤامرات لم تتوقف وحين استقامة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ارسل الاعداء عبدالفتاح اسماعيل للجوء السياسي في عدن وبسبب الثقة المفرطة من بعض القيادات الجنوبية او يمكن شرعوا حينها في الخيانة حتى صار ضمن الحكومة وصاحب قرار في السلطة .
وكانت اعمالة هي جر الدولة الجنوبية الى التوحد مع الشمال اضافة الى خلق خلافات بين القيادات الجنوبية والتي ارتقت الى الاغتيالات والتصفيات في الكراسي السياسية.
اضافة الى ذالك خلق العداء الإقليمي والذي شمل دول الخليج وبعض الدول العربية والقوى العالمية الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا .
اضافة الى التدخل الاستخباراتي الذي كاد ان يبيد الحرث والنسل بين الجنوبيبن الذي اقنع بعض الاطراف ضعيفة النفوس لاغتيال قيادة السلطة الجنوبية في عملية اجرامية واحدة والتي تبعها الآف الابرياء .
حتى يظهر العدوان الذي كان تحت مسمى الوحدة اليمنية
والذي شرع كافة السيطرة على مقومات الدولة الجنوبية من معسكرات والوية واغتيالات طالت كوادر وشخصيات في المجتمع سياسية وخبراء واصحاب نفوذ من ابتاع لهم بالمال أخذوه ومن رفض اغتالوه.
وكان الفاصل في صيف 94 الذي اظهر الوجه الحقيقي لتلك الوحدة التي يزعمونها في حرب شنعاء ضد كل ماهو جنوبي بحقد وانتقام وعداء لامحدود.
ولم ينتهي الامر هنا وحسب بل استمروا في تصفية الكوادر والقيادات والعلماء الجنوبيين بل قاموا بتسريح ماتبقى من الجنوبيين في وظائف السلك العسكري بجميع الرتب.
حتى انطلقت الحركة الشعبية “الحراك الجنوبي السلمي” والذي اعاد للجنوبيين مظلة سياسية شعبية تحتضن تحتها كل المخلصين خادمي الوطن ودعاة الحق والعدالة سلماً من شيخوخ وشباب ونساء وأطفال.
فقوبلت بالسلاح واطلق عليها النار من قبل الامن المركزي التابع للاحتلال وعمد الاحتلال ايضاً بالاغتيالات والاعتقالات التي استمرت سنين ليسكتوا صوت الشعب الجنوبي بكل الوسائل. ، ولم يفكروا ان يسكتونهم في احقاق الحق والعدل والمساواة بل اخذتهم العزة بالاثم واغواهم الشيطان ليكونوا شركاه في الظلم والمعصية.
وفي ظل الثورة في الشمال لم يكن للشعب الجنوبي انتهاز فرصة الانتقام بل كان محافظاً على الامن والسكينه والممتلكات العامة .
وظلت ثورتنا سلمية صادقة حتى ظهور العدوان الحوثي الإيراني وشريكة الحقود صالح ليشنوا حملة اجيتاح للمحافظات الجنوبية وانتقام بحجة احتضان الجنوبيين لحكومة هادي التي سارعت بالهروب من صنعاء بعد ان اصبحت محصورة ولاقت الذل والهوان من حصار وإقامة جبرية وتشهير لا اخلاقي في منتسبي الحكومة .
ولم يقف الجنوبيين في مقعد المتفرج كما وقف الشماليين حينها ، بل سارع الجنوبيبن الى جبهات القتال لصد العدوان والدفاع عن الجنوب والدفاع عن الحكومة الهاربة في عدن.
وكان ذالك قبل ان يكن شيء اسمه التحالف العربي بل التحالف الجنوبي فقط.
وبمساعدة التحالف العربي استطعنا الانتصار على هذا العدوان ولم يكن الثمن بخس بل كان غالي جداً فقد قدم الجنوبيين الشهداء الابطال الذين هرعوا لجبهات القتال بدون اي مقابل وهدفهم الدفاع عن الجنوب.
فماذا كان من تلك الحكومة التي ضات هاربة في الرياض والحنوبيبن يخوضون حرب اخرى مع عدواً اخر وهو الإرهاب ؟
لم يكن منها الا الصمت ولاشيء غير الصمت
وبعد انتصار الجنوبيين على الإرهاب لم تعد الحكومة الى عدن من اجل الوطن بل عادة من اجل التآمر لتكون عدواً آخر للجنوبيين يسوقها حزب تكفيري ماكر وخبيث بالمؤامرات وخلق الفتنة بالشارع الجنوبي حتى تمكنت من السيطرة على مكتب الرئيس ونيابة الرئاسة ورئاسة الوزراء والوزارات وشركات النفط وكثير من مواقع الدولة المهمة.
ولم ينتهي الامر هنا بل وصلوا الى التحكم بقرارات الرئيس والدليل القراىات الاخيرة التي كانت حسب مطالب تلك القوى الحزبية جملة وتفصيل تزامنا مع تاريخ اعلان احتلال الحنوب.
#محمد_بن_النمر
من بعد الاستعمار البريطاني والمؤامرات لم تتوقف وحين استقامة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ارسل الاعداء عبدالفتاح اسماعيل للجوء السياسي في عدن وبسبب الثقة المفرطة من بعض القيادات الجنوبية او يمكن شرعوا حينها في الخيانة حتى صار ضمن الحكومة وصاحب قرار في السلطة .
وكانت اعمالة هي جر الدولة الجنوبية الى التوحد مع الشمال اضافة الى خلق خلافات بين القيادات الجنوبية والتي ارتقت الى الاغتيالات والتصفيات في الكراسي السياسية.
اضافة الى ذالك خلق العداء الإقليمي والذي شمل دول الخليج وبعض الدول العربية والقوى العالمية الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا .
اضافة الى التدخل الاستخباراتي الذي كاد ان يبيد الحرث والنسل بين الجنوبيبن الذي اقنع بعض الاطراف ضعيفة النفوس لاغتيال قيادة السلطة الجنوبية في عملية اجرامية واحدة والتي تبعها الآف الابرياء .
حتى يظهر العدوان الذي كان تحت مسمى الوحدة اليمنية
والذي شرع كافة السيطرة على مقومات الدولة الجنوبية من معسكرات والوية واغتيالات طالت كوادر وشخصيات في المجتمع سياسية وخبراء واصحاب نفوذ من ابتاع لهم بالمال أخذوه ومن رفض اغتالوه.
وكان الفاصل في صيف 94 الذي اظهر الوجه الحقيقي لتلك الوحدة التي يزعمونها في حرب شنعاء ضد كل ماهو جنوبي بحقد وانتقام وعداء لامحدود.
ولم ينتهي الامر هنا وحسب بل استمروا في تصفية الكوادر والقيادات والعلماء الجنوبيين بل قاموا بتسريح ماتبقى من الجنوبيين في وظائف السلك العسكري بجميع الرتب.
حتى انطلقت الحركة الشعبية “الحراك الجنوبي السلمي” والذي اعاد للجنوبيين مظلة سياسية شعبية تحتضن تحتها كل المخلصين خادمي الوطن ودعاة الحق والعدالة سلماً من شيخوخ وشباب ونساء وأطفال.
فقوبلت بالسلاح واطلق عليها النار من قبل الامن المركزي التابع للاحتلال وعمد الاحتلال ايضاً بالاغتيالات والاعتقالات التي استمرت سنين ليسكتوا صوت الشعب الجنوبي بكل الوسائل. ، ولم يفكروا ان يسكتونهم في احقاق الحق والعدل والمساواة بل اخذتهم العزة بالاثم واغواهم الشيطان ليكونوا شركاه في الظلم والمعصية.
وفي ظل الثورة في الشمال لم يكن للشعب الجنوبي انتهاز فرصة الانتقام بل كان محافظاً على الامن والسكينه والممتلكات العامة .
وظلت ثورتنا سلمية صادقة حتى ظهور العدوان الحوثي الإيراني وشريكة الحقود صالح ليشنوا حملة اجيتاح للمحافظات الجنوبية وانتقام بحجة احتضان الجنوبيين لحكومة هادي التي سارعت بالهروب من صنعاء بعد ان اصبحت محصورة ولاقت الذل والهوان من حصار وإقامة جبرية وتشهير لا اخلاقي في منتسبي الحكومة .
ولم يقف الجنوبيين في مقعد المتفرج كما وقف الشماليين حينها ، بل سارع الجنوبيبن الى جبهات القتال لصد العدوان والدفاع عن الجنوب والدفاع عن الحكومة الهاربة في عدن.
وكان ذالك قبل ان يكن شيء اسمه التحالف العربي بل التحالف الجنوبي فقط.
وبمساعدة التحالف العربي استطعنا الانتصار على هذا العدوان ولم يكن الثمن بخس بل كان غالي جداً فقد قدم الجنوبيين الشهداء الابطال الذين هرعوا لجبهات القتال بدون اي مقابل وهدفهم الدفاع عن الجنوب.
فماذا كان من تلك الحكومة التي ضات هاربة في الرياض والحنوبيبن يخوضون حرب اخرى مع عدواً اخر وهو الإرهاب ؟
لم يكن منها الا الصمت ولاشيء غير الصمت
وبعد انتصار الجنوبيين على الإرهاب لم تعد الحكومة الى عدن من اجل الوطن بل عادة من اجل التآمر لتكون عدواً آخر للجنوبيين يسوقها حزب تكفيري ماكر وخبيث بالمؤامرات وخلق الفتنة بالشارع الجنوبي حتى تمكنت من السيطرة على مكتب الرئيس ونيابة الرئاسة ورئاسة الوزراء والوزارات وشركات النفط وكثير من مواقع الدولة المهمة.
ولم ينتهي الامر هنا بل وصلوا الى التحكم بقرارات الرئيس والدليل القراىات الاخيرة التي كانت حسب مطالب تلك القوى الحزبية جملة وتفصيل تزامنا مع تاريخ اعلان احتلال الحنوب.
#محمد_بن_النمر
