عام

خاص للجنوب

القاضي مذيب البابكري

القاضي مذيب البابكري

قاضي جنوبي
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرات هامة في عوامل القوة والضعف في المقاومة الجنوبية
اولا : ماقبل الوحد الظالمة
1. الجنوب فيه ضعف شديد في الحزب وعلاقته بالجماهير، عكس مافي الشمال
2. الجنوب القوى السياسية تملك جيش وقوة عسكرية ندية لشمال ماقبل 94
3. الجنوب القوى السياسية فيه والشعب لايملكون المال فهم فقراء ، والشمال القوى السياسة والحزبية يملكون المال بكثرة
4. الجنوب الارض والتجارة والصناعة والعقار مؤمم ، وفِي الشمال القوى السياسية تُمارس التجارة وتسيطر على العقار والشركات والميناء والمطار والجمارك والاستيراد والتصدير
5. الدول والشركات لها جذور ومصالح مع نظام صنعاء ماقبل الوحدة ، والجنوب صفرفي هذا
6. مطار صنعاء وميناء الحديدة شغال مع الدول الأجنبية ، والجنوب ميناء عدن مشلول والمطار أيضاً
7. الأختلال واضح بين دولة الشمال ودولة الجنوب لصالح قوى الفساد في شمال الشمال ، ماعدى الجيش ماقبل حرب 94 كان ندا لشمال وبعد حرب 94 دمروابعد الجيش الجنوبي تماما من المعادلة
8. بعد94 استباح السفّاح عفاش ومعه كل القوى في صنعاء دينية وحزبية ارض الجنوب أنساناً وثروة بكل عنصرية
9. بعد94 ركز ت القوى الصنعانية شمال الشمال السيطرة على الأحزاب وأهمها المؤتمر والأصلاح وخاصة في المحافظات الجنوبية ليكون ولاء المرشح من المحافظات الجنوبية في أي انتخابات تشريعية أورئاسية أومحلية يكون لصنعاء وقواها الفاسدة ، وهذا خطير على الوطن الجنوبي ، بأن يصبح الجنوبي ولاءه لغيروطنه بل خارج وطنه لقوى الفساد والأستبدادفي صنعاء. —————-
10. ماذكراعلاه من أختلالات خطيرة على الجنوب ، يحتاج الجنوب الى قوى سياسية محنكة ذكية تعالج الأختلالات الموجودة على الأرض لتحقق أولا على الأرض
مايلي وهذا هام هام
1. قوة عسكرية جنوبية من كل المناطق ، تدريبا وسلاحا وتمويلا ، والتفاف شعبي . تكون هذه القوى ، قادرة على الندية ضد الحوثي وصالح واطماعهما في الجنوب وخداعهم للجنوبيين
2. وجود رأئيس جنوبي معترف به دوليا يعمل في المرحلة الأولى والحالية ، على تغيير المعادلة في ميزان القوة العسكرية والأمنية والأقتصادية وتطوير ميناء عدن ومطار عدن ، بحيث يكون للجنوب جيشا قويا وقوة أمنية ودولة ذات نظام وقانون امام العالم لأثبات للعالم انهم أصحاب مشروع حضاري ودولة نظام وقانون ، بحيث يثبتوا للعالم أن هذه الدولة الجنوبية ، لما دخلت في الوحدة ، قد ضاعت عندما دخلت مع الشمال ومن الصعب التعايش بين دولة الجنوب والشمال ، فقد أخذوا من الوقت مايكفي وبانت عوراتهم للعالم
3. عودة التجار والقطاع الخاص الى الجنوب
4. توزيع الاراضي على المواطنين والتجار الجنوبيين في عدن والمكلا
5. عودة التجارة لعدن بوكلاتها مع الشركات الكبرى مثل ماكانت ايام بريطانيا
6. أعادة الثقة بين كافة أطياف الجنوب ، والعمل على مؤتمر جامع شامل لكل المكوينات الحزبية والسياسة
7. قيام وتأسيس عدة احزاب في الجنوب ، لاترتبط بصنعاء نهائيا
8. لازال الجنوب يحتاج الى مزيد من الوقت لبناء نفسه من الداخل ، عسكريا واقتصاديا وشعبيا وأمنيا ، وأقامت دولة قوية على الأرض
9. الوقت الحاضر مع ماذكر من عوامل ضعف في الجنوب ، غير مناسب للمقاومة الجنوبية الوقوف ضد الرئيس الجنوبي الذي يمثل اليمن دوليا ، لماذ. ؟ لأن الخروج على الرئيس عبدربه منصور ، يجعل القوى الشمالية الطامعة في الجنوب ترتب صفوفها وتعمل على تدمير الجنوب بالحروب بينها ، وتقول للعالم أن الجنوبيين لايتعايشون فيما بينهم ، ولا يعرفون الدولة السلمية النظامية ، فهم بعد كل خمس سنوات يختلفون ويتقاتلون . وهذا يولد الاٍرهاب على ارضهم ، والتدخلات الدولية ، وأيضا فإن الخلاف في الجنوب يشجع الحوثي وصالح على أجتياح الجنوب مرة اخرى لأنهم هم الأقوى في كل النواحي . على الجنوب
10. يتطلب الوضع الحالي الصبر والتأني والوقوف مع الرئيس ، حتى بقوى ظهره ، وتقوى عوامل الضعف في الجنوب في كل النوحي ، وعندها سوف تتغير المعادلة على الأرض عسكريا واقتصاديا وماليا ويصبح الجنوب محطة تجارية واقتصادية للعام ، وعندها سوف عبد ربه منصور جنوبي اصيل يطالب بدولة جنوبية مستقلة يرحب بها العالم ويحافظ عليها. فيجب على الجنوبين فهم الرئيس والتنسيق معه سرا والاتفاق معه على بنود سرية والكذب والخديعة على شمال الشمال مطلوب . ومن هنا يأتي النصر
11. الدستور والاتحاد لن يكتب له النجاح لمافيه من التناقضات والصراعات المناطقية ، وبقاء السلاح بيد شمال الشمال ، كلها عوامل وقت يجب على الجنوب استغلالها في تقوية دولته على ارضه وفرض واقع ليعلن في الوقت المناسب قيام دولته الجنوبية المستقلة وذلك عندما تتصارع القوى السياسية والقبلية داخل صنعاء على الدستور وإقراره وتفسيره ووضع القانون ، كلها بحر من الخلافات والصراعات ، يأيها الجنوبيون اصبروا واستغلوا واشتغلوا وعمروا بلادكم ، حتى تتصارع الثيران داخل صنعاء . عندها تتاح لكم الفرصة على طبق من ذهب لقيام دولتكم ، دون تناحرفبما بينكم ، اغتنيموها بالعقل والصبر والذكاء والحيلة والخديعة
12. وفقكم الله لجمع صفكم ونزع عن قلوبكم مكائد الشيطان ودسائس الحاسدين الطامعين فيكم ، وضعوا أيديكم مع بعض . خدمة لشعبكم وراحة لمستقبلهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى