عام

عــــدن بــين خــوف المعـسكــرات ومعانــات الصيف !!

د. عبدالله جعيره

د. عبدالله جعيره

كاتب جنوبي
يعرف الكل منا بإن من مميزات المدينة الضجــة الكبيرة والإزعاج المتواصل ، الذي تحدثه حركة البشر وكثافة السيارات وغيرها من وسائل الــنقل الأخرى ،،
وما عاصمتنا عدن منا بعيد ، مــدينةً تـكالــبت عليها الـمعـاناه من. كل حدبٍ وصـــوب ، فما بين شدة الــزحام في شوارعها الرئيسية المؤسسه من عهد الإحتلال البريطاني وكثــرة حركة الــماره فيها تعج عدن بالونين ، شوارعاً وجــولاتٍ متـقاربة من بعضها البعض وإليكم مثالاً بسيط ، وما جــولة القــاهرة ببعيدة عن جـولة الغــزل والنـسيج ، وما جـولة الغزل والنسيج ببعيدةً عن جـــولة المـلتقـئ !! جـولة كــالتكس الــشهيرة ليس بزحام السيــارات فقط بل المــزدحمة بــهوات المــوت والتي أصبحت مرتعاً لهم
كل هذا التـقارب وكل هذا الفضــاء الــواسع وكل هذه الــعوامل الــيست مـؤاهله بإن تـشيد عليها كــباري عـملاقـة إسوةً بكباري عـاصمة الــوحـدة !
علها أن تخــفف من شدة ذالكم الزحـام الكبير ، ولـكـنه أمراً دبـــّـر بليل يا عـــدن!! فأصبري واحـتسبي .
لا زالت عدن مصــوبةً سهام الـحقد الى حضنها الــدافـئ ســراً وجـهارا ،، ومــا تلكم الــسهام المـسمومه والــمرسّلة ، لقطع ألأسـلأك الكهربائية وتوقيـف تيارها الكهربائي آلا لــحقدٍ دفــين ، دأب عليه ضعفاء الــنفوس في تعذيب شعبٍ بأكــمله داخل عدن ، وذالك لا لـشي إلا لآنــهم قالـوا عدن عاصــمتنا !!
واقعاً مــؤلـم ماتعيــشه عدن هذه الأيام من موجة حـراً قــاتلة تستهدف ذالكم الكهل المصاب بالقـلب ومرض الأستماء القهري الذي يبحث عن لـفحت اكسجين تبدد معاناته المترتبـه عــن شهيق ٍ وزفـيـر ،، وبيـن شخصاً مسن يجــثو بين حيطانه الأربعـه وقـطرات العـرق المتصببه على جبينهُ المتـجعد من عتاوت الزمن المتكرر في ماعاناته الصيفية الأزلية وهوا ينظر الى مروحة سقفهُ المتهالك علها أن تجــفف من قطرات العرق المالحه والمتصببه طول نهاره .
ام معانات ذالكم الــطالب المتلهف لــغدٍ مشــرق يبحث عنه في ظلـمات غرفته المظلمة ، وعن تلكم الكتب والملازم التي محاء حبرها عرق جبينه الــمتصبب فوق وريقات المستقــبل المنشود .
إنهم يغتالـــون الأمــل ياعدن !! .
تلكم مـعانتةٍ عدنية لا يحس بها إلا مـن هو نـــازل في فنادق الرياض المـكيفة والفـاخرة !!
– عــفواً لايحس بها إلا من إكتواء بــعذابها هـو ذالكم المواطن المــقلــوب على أمره .
تلكم معاناة تعــود عليها الإنســان العدني البسيط ،ولكن مالم يتعــوده هي تلك المعـاناة الجديدة المترتبة في إنفـجارت المعسكرات المدنية !!
ٱعذروني أقصد المعسكٍرات والفــنادق العسكرية الجــاثمة على ثــراء عدن الحبيبة عدن كل مـدخلٍ وجــولة !! ومايميزها إلا ناظــراً متفحص
وما آلمــني إلا ذالكم الخبر الذي قض مضجعي الــريفي ،وقض مضاجع الاطفال والنساء والصغير والكبير في عدن ، بتلكم الإنفجارت العسكرية المستفعلة ! بتلك الاسلحة المكدسه داخل مدينة تبحث عن المدنية الهادئه والسلام .
ياقومنا إسمعو أنين شعباً تكالبت عليه عــوامل حقدٍ وتصفية حسابات ، وارفعو وازيحو ودمرو تلك الجدران العسكرية المزعجة الى خارج مدينة السلام والوئام ( عدن ) .
وارحمو شعباً صامد يقاوم تلكم المعاناة ، ولاتثقلو كاهله بهماً جديد ومستفعل لأجل انه قال عــاصمتي عدن .
ظلمـــوك ياعـــدن !؟
✍ د / عبدالله جعيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى