تأخر صرف رواتب الوحدات العسكرية عن موعدها يضع الحكومة وكل قيادات البلاد أمام علامات الأستفهام؟
بقلم/أ. جلال السويسي
لست متشمتاً بحكومة الفنادق والسياحة بهذا العنوان وإنما ما قلته إلأ من واقع معاش وبسطاء الناس الذين لا حوله لهم ولا قوة بل معتمدين أعتماد كلي على الرواتب الشهرية الغير منتظمة ..
وتأخر تلك المعاشات عن مواعيدها المحددة وضعت قيادات البلاد وحكومة بن دغر ودولة هادي أمام علامات الأستفهام ؟؟؟؟
فمنهم من يقول بأن الميسري لماذا صرح قبل أشهر بصرفها حالاً ..ولكنه لماذا أخرها وغادر ؟؟
والبعض يقول لماذا القائد الفلاني قال معه شيك لشهرين ولكنه لم يصرف ولو لشهر ؟؟؟؟
والبعض منا يقول هناك خلافات حادة بين القيادات التابعة للشرعية الديكورية والمسؤولة عن المعاشات وبين قيادات “الحراك الجنوبي ” ويضعوا أستفسارات عديدة ووهمية فمنهم من يقول / بسبب المجلس الأنتقالي الجنوبي حكومة الشرعية الوهمية أخرت رواتبنا ؟
وبعض يقول لماذا تتأخر معاشاتنا لخمسة أشهر وأكثر ، هل مايعطونا ياها وماتمت من زيادة برواتب العسكريين تعتبر أعانات فصلية ؟؟؟؟
والبعض يقول أجابات لهذه الأستفسارات بأن حكومة بن دغر تلعب بالحبلين تأرة هي تريدنا نبقى للدفاع عنها وتأرة أخرى يقولون زيدونا وعسكرونا بهذا الكم الهائل ليس للأستيعاب العسكري بل خوفاً منا لننخرط مع الحوثي …
ولكن كل هذا التساؤلات لن تجدي نفعاً بل لخصها واحد شبة مجنون وقال يأخواني لاتكثروا الهدار من أجل ما تسموه راتب بل هو أغاثة نصفية لكل ستة أشهر وما علينا إلأ أن نصبر لما يفتح الله ؟؟؟؟
ولكن الناس ما عاد عندهم القدرة على التحمل ياحكومة الفنادق والسياحة والأستهتار بقوت الشعب سيؤدي إلى جحيم وتكونوا أنتم الخسرانين وثورة الجياع ستكون عليكم وبآلاً والناس بسطاء وطلبات رمضان جابت لهم الجنان …
