عام
قطر.. معبراً لتحقيق الأهداف الدولية في المنطقة العربية.
قطر…دوله صغيره.
كيف تقدمت أعلامياً وأصبحت قناةالجزيرة من قناة محدوده الى شبكه تضاهي بتطورها وحداثتها شبكة ccn الأمريكية و bbc البريطانية؟؟؟
قبل أن يتم افتتاح قناة الجزيرة بعامين تقريباً ،كنتُ متابع دقيق للأخبار ومصادرها الإعلامية ،فكانت وكالة الأنباء القطرية هي المصدر التي تنبع منها المعلومات والأحداث بسرعه وبمصدر حصري.
تسألتُ مع ذاتي حينها وبفخر أن هناك وكالة عربية لها السبق والتطور في نقل المعلومات ،فهل ذلك يعد أن قطر دولة حديثة متطوره ؟ أم أن الأمكانيات هي وحدها من جعلتها تحتل هذه المكانه؟
أخذت انطباعاتي وجعلت من عوامل الزمن هي من تفيدني بالرد الشافي على اسئلتي أعلاه …لتأتي الجزيرة بباقاتها المتعددة وببرامجها الملفته للمشاهد العربي ونالت
اعجاب وأهتمام كبير لدى المتابعين العرب .ً وهي بذلك فتحت بازغة أمل لنقد الأنظمة العربية المستبده لشعوبها المقهورة بفعل السياسات الخاطئة المعمول بها من قبل تلك الأنظمة.
ومن شدة القهر لدى المواطن العربي ،جعل الناس من قناة الجزيرة جزءً من غذاء الروح اليومي في كل منزل بأعتبارها متنفس لهم ولأهاتهم وزفراتهم المكتومه بعد عقود من المعاناه وغياب العدل و التنمية والبناء والحرية التي سادت أوطان العرب بالذات.
تنبهت العربية السعودية لذلك (الخطر ) القادم من جزيرة الخليج الصغيرة بفعل التطور الإعلامي المُفاجئ الحاصل فيها ، ،حيث كان هناك ميلاداً لقناة اخبارية مقابلة (للجزيرة) وبأمكانات وكادر اضخم من الجزيرة والمتمثل بانشاء قناة (العربية).ثم تبعاً الأخبارية السعودية والعربية الحدث وكذا سكاي نيوز عربيه الأماراتيه التي أستشعرت هي ايضاً بذلك الخطر القادم والغير متوقع من دولة بذات الحجم والمكانة والمؤهل البشري لدولة مثل قطر.
تعددت الأحداث في الوطن العربي وبالذات في فلسطين ،حيث جاءَ حصار اليهود لمدينة غزه وقطع الأمداد التواصل معها …ثم يأتي برهه الشيخ حمد بن خليفة ليعلن عن قيامه بزيارة غزة في ظل الحصار الصهيوني وتعهده ببناء ماخلفه العدوان الأسرائيلي لها.!!
المتابع العربي العادي يرى في خطوة حمد بن خليفه بالخطوة الشجاعه والعروبة الأصيله والموقف العربي النادر، ثم ذهب يكسر حاجز الحصار الإسرائيلي ويتجه الى غزه في ظل عجز العرب والمنظمات الأنسانية الدولية عن القيام في ذلك.
يختلف الأمر عندما تكون متابعاً سياسياً ،حيث تجد أن أبن خليفه لم يقم بذلك الدور بدواعي الحماس القومي الذي يعبر عن الشجاعة والتحدي للموقف لأسرائيل الذي هو مدعوم اساساً من الولايات المتحدة وغيرها ،بل جاء هذا الدور منه لكسب التعاطف الشعبي والسياسي لدى الشارع العربي وتنفيذاً لأدوار مرسومه سلفاً من مراكز دولية عليا تهدف في باطنه تحسين صورة قطر ولفت الأنتباه اليها،بينما المخطط هو تفكيك الوطن العربي خدمة للمصالح الدولية وعلى وجه التحديد المشروع الصهيوني في أقامة دولة اسرائيلية مستقره وأمنه في الشرق الأوسط.ناهيك عن السيطرة الغير مشروطة على ثروات الخليج العربي للدول المتنفذه.
قد ليس ببعيد أن تكون القيادات القطرية وأجهزتها الأستخبارية وشعب قطر غير مدركين لتلك الأبعاد الدولية الصهيونية نحوهم وإلا لرفضوا هذا الدور المعيب والمغطى بجلباب اسلامي ،عبر تبنيها لخطاب سياسي أسلامي واستضافتها لعلماء مسلمين ودعمها للحركات الأسلامية في بلدان عده، في الوقت أن تاريخها السياسي والقومي والإسلامي خالي من التكامل والدعم للمواقف العربية والإسلامية.؟!!
قطر…نزقت كثيراً وتجاوزت مساحاتها المحدودة التي لاتقارن بمنتجع شرم الشيخ وحده بمصر ،وذهبت تتعالى على مصر والسعودية في محاوله لإيجاد مكانه ورقم عربي وإسلامي تتجاوز به صلاحيات الوصاية والرعاية على الملفات والقضايا العربيةوالوقوف أمام تنفيذالحسابات الدولية نحو المنطقة العربية على وجه التحديد.
تجاوزاتها وغرورها تجاه جيرانها ،جعلت علامات الأستفهام تتجه نحو تلك الجزيرة البحرية الصغيره،حتى وصل الغرور بالشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري أن يرى في نفسه ودولته (بالحاكم ) الفعلي للعرب ومن على منصة جامعة الدول العربية راح يهدد بخروج سوريا من عضوية الجامعة العربية .!!.
كنت أدرك حينها وانا أرى الدور القطري المتخبط بأنه عباره عن (إرتهان) وكنت اكثر ثقه بأن ذلك الإرتهان ليس له أي مستقبل في المنطقة على الإطلاق ،لسبب بسيط جداً وهو أن الإرتهان ضد الشعوب والعقيدة والإنتماء لصالح الغير و على حساب الوطن والأرض لم ينتصر في أي مرحله من مراحل التاريخ السياسي والإنساني.!؟.
قطر كانت الدولة العربية الوحيدة التي لها علاقات دوبلماسية سريه مع أسرائيل ،حيث عملت على تموية صورتها المعلنة أمام شعبها وامتها وجيرانها العرب والمسلمين في عدم وجود سفارة لها في تل ابيب والعكس في الدوحة ،لكن ماهو موجود هو تمثيل دوبلماسي عبر مكتب تجاري لأسرائيل يحضر كل اللقاءات والمنتديات الأقتصادية وكان اخرها قبل اعوام قريبه وتحديداً في العقد الأول من الألفيه الجديده، ،لكنني أذكر أن اليمن حينذاك انتقدها وأعتذر عن الحضور في المؤتمر الإقتصادي بالدوحة حينذاك.
قطر حالياً تحصد اخطاء وتهور حمد بن خليفه الذي غدر بأباه خليفه بالحكم ليس لغرض النهوض بقطر الدولة العظمى بقدر ماكان غدره ارتهان لوكالة الأستخبارات الصهيونية التي صنعت منه طريقاً لبلوغ اهدافها في تقويض المشروعين العربي والإسلامي.
قطر خسرت سمعتها قبل أن تخسر العرب ،وخسرت نفسها قبل أن يخسر الخليج والعرب شيئا منها.
السعودية والأمارات والمجتمع الخليجي كانوا أكثر صبراً وأكثر رفعه في تقبل (نزق)قطر ومراهقتها السياسية،فتعاملوا بالتنبية.ثم العتاب ثم التهديد بالفصل من مجلس التعاون ،لكنها أي قطر رأت أن الإرتهان اقوى من الجسد الجامع فلتحصد خيرات المقاطعة والضياع . ً
كيف تقدمت أعلامياً وأصبحت قناةالجزيرة من قناة محدوده الى شبكه تضاهي بتطورها وحداثتها شبكة ccn الأمريكية و bbc البريطانية؟؟؟
قبل أن يتم افتتاح قناة الجزيرة بعامين تقريباً ،كنتُ متابع دقيق للأخبار ومصادرها الإعلامية ،فكانت وكالة الأنباء القطرية هي المصدر التي تنبع منها المعلومات والأحداث بسرعه وبمصدر حصري.
تسألتُ مع ذاتي حينها وبفخر أن هناك وكالة عربية لها السبق والتطور في نقل المعلومات ،فهل ذلك يعد أن قطر دولة حديثة متطوره ؟ أم أن الأمكانيات هي وحدها من جعلتها تحتل هذه المكانه؟
أخذت انطباعاتي وجعلت من عوامل الزمن هي من تفيدني بالرد الشافي على اسئلتي أعلاه …لتأتي الجزيرة بباقاتها المتعددة وببرامجها الملفته للمشاهد العربي ونالت
اعجاب وأهتمام كبير لدى المتابعين العرب .ً وهي بذلك فتحت بازغة أمل لنقد الأنظمة العربية المستبده لشعوبها المقهورة بفعل السياسات الخاطئة المعمول بها من قبل تلك الأنظمة.
ومن شدة القهر لدى المواطن العربي ،جعل الناس من قناة الجزيرة جزءً من غذاء الروح اليومي في كل منزل بأعتبارها متنفس لهم ولأهاتهم وزفراتهم المكتومه بعد عقود من المعاناه وغياب العدل و التنمية والبناء والحرية التي سادت أوطان العرب بالذات.
تنبهت العربية السعودية لذلك (الخطر ) القادم من جزيرة الخليج الصغيرة بفعل التطور الإعلامي المُفاجئ الحاصل فيها ، ،حيث كان هناك ميلاداً لقناة اخبارية مقابلة (للجزيرة) وبأمكانات وكادر اضخم من الجزيرة والمتمثل بانشاء قناة (العربية).ثم تبعاً الأخبارية السعودية والعربية الحدث وكذا سكاي نيوز عربيه الأماراتيه التي أستشعرت هي ايضاً بذلك الخطر القادم والغير متوقع من دولة بذات الحجم والمكانة والمؤهل البشري لدولة مثل قطر.
تعددت الأحداث في الوطن العربي وبالذات في فلسطين ،حيث جاءَ حصار اليهود لمدينة غزه وقطع الأمداد التواصل معها …ثم يأتي برهه الشيخ حمد بن خليفة ليعلن عن قيامه بزيارة غزة في ظل الحصار الصهيوني وتعهده ببناء ماخلفه العدوان الأسرائيلي لها.!!
المتابع العربي العادي يرى في خطوة حمد بن خليفه بالخطوة الشجاعه والعروبة الأصيله والموقف العربي النادر، ثم ذهب يكسر حاجز الحصار الإسرائيلي ويتجه الى غزه في ظل عجز العرب والمنظمات الأنسانية الدولية عن القيام في ذلك.
يختلف الأمر عندما تكون متابعاً سياسياً ،حيث تجد أن أبن خليفه لم يقم بذلك الدور بدواعي الحماس القومي الذي يعبر عن الشجاعة والتحدي للموقف لأسرائيل الذي هو مدعوم اساساً من الولايات المتحدة وغيرها ،بل جاء هذا الدور منه لكسب التعاطف الشعبي والسياسي لدى الشارع العربي وتنفيذاً لأدوار مرسومه سلفاً من مراكز دولية عليا تهدف في باطنه تحسين صورة قطر ولفت الأنتباه اليها،بينما المخطط هو تفكيك الوطن العربي خدمة للمصالح الدولية وعلى وجه التحديد المشروع الصهيوني في أقامة دولة اسرائيلية مستقره وأمنه في الشرق الأوسط.ناهيك عن السيطرة الغير مشروطة على ثروات الخليج العربي للدول المتنفذه.
قد ليس ببعيد أن تكون القيادات القطرية وأجهزتها الأستخبارية وشعب قطر غير مدركين لتلك الأبعاد الدولية الصهيونية نحوهم وإلا لرفضوا هذا الدور المعيب والمغطى بجلباب اسلامي ،عبر تبنيها لخطاب سياسي أسلامي واستضافتها لعلماء مسلمين ودعمها للحركات الأسلامية في بلدان عده، في الوقت أن تاريخها السياسي والقومي والإسلامي خالي من التكامل والدعم للمواقف العربية والإسلامية.؟!!
قطر…نزقت كثيراً وتجاوزت مساحاتها المحدودة التي لاتقارن بمنتجع شرم الشيخ وحده بمصر ،وذهبت تتعالى على مصر والسعودية في محاوله لإيجاد مكانه ورقم عربي وإسلامي تتجاوز به صلاحيات الوصاية والرعاية على الملفات والقضايا العربيةوالوقوف أمام تنفيذالحسابات الدولية نحو المنطقة العربية على وجه التحديد.
تجاوزاتها وغرورها تجاه جيرانها ،جعلت علامات الأستفهام تتجه نحو تلك الجزيرة البحرية الصغيره،حتى وصل الغرور بالشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري أن يرى في نفسه ودولته (بالحاكم ) الفعلي للعرب ومن على منصة جامعة الدول العربية راح يهدد بخروج سوريا من عضوية الجامعة العربية .!!.
كنت أدرك حينها وانا أرى الدور القطري المتخبط بأنه عباره عن (إرتهان) وكنت اكثر ثقه بأن ذلك الإرتهان ليس له أي مستقبل في المنطقة على الإطلاق ،لسبب بسيط جداً وهو أن الإرتهان ضد الشعوب والعقيدة والإنتماء لصالح الغير و على حساب الوطن والأرض لم ينتصر في أي مرحله من مراحل التاريخ السياسي والإنساني.!؟.
قطر كانت الدولة العربية الوحيدة التي لها علاقات دوبلماسية سريه مع أسرائيل ،حيث عملت على تموية صورتها المعلنة أمام شعبها وامتها وجيرانها العرب والمسلمين في عدم وجود سفارة لها في تل ابيب والعكس في الدوحة ،لكن ماهو موجود هو تمثيل دوبلماسي عبر مكتب تجاري لأسرائيل يحضر كل اللقاءات والمنتديات الأقتصادية وكان اخرها قبل اعوام قريبه وتحديداً في العقد الأول من الألفيه الجديده، ،لكنني أذكر أن اليمن حينذاك انتقدها وأعتذر عن الحضور في المؤتمر الإقتصادي بالدوحة حينذاك.
قطر حالياً تحصد اخطاء وتهور حمد بن خليفه الذي غدر بأباه خليفه بالحكم ليس لغرض النهوض بقطر الدولة العظمى بقدر ماكان غدره ارتهان لوكالة الأستخبارات الصهيونية التي صنعت منه طريقاً لبلوغ اهدافها في تقويض المشروعين العربي والإسلامي.
قطر خسرت سمعتها قبل أن تخسر العرب ،وخسرت نفسها قبل أن يخسر الخليج والعرب شيئا منها.
السعودية والأمارات والمجتمع الخليجي كانوا أكثر صبراً وأكثر رفعه في تقبل (نزق)قطر ومراهقتها السياسية،فتعاملوا بالتنبية.ثم العتاب ثم التهديد بالفصل من مجلس التعاون ،لكنها أي قطر رأت أن الإرتهان اقوى من الجسد الجامع فلتحصد خيرات المقاطعة والضياع . ً
