عام

ستعود خير أُمَّة بإذن الله!!

عبداللاه عبدالرب اليزيدي

عبداللاه عبدالرب اليزيدي

كاتب جنوبي
كنتم خير أمة وستعود بإذن الله كلام الله حق. رغم إن الامة مرت وتمر باصعب واحلك الظروف وأكثرها تعقيدا بل وآخطرها على الاطلاق لم يشهد لها مثيل على مدى تاريخها القديم والمعاصر. ويعود ذلك لأسباب وعوامل كثيرة ومتنوعة. على سبيل المثال لا الحصر. فساد نظام الحكم العربي. وعقامة الفكر السياسي. وانشغالهم بتثبيت وتوريث الحكم وخيانتهم للامة وتبعيتهم للأعداء في تنفيذ سياسة فرق تسد واغراق الامة بوحل الصراعات المناطقية والحزبية والمذهببة والطائفية والعرقية وغيرها. الامر الذي أدى الى وءد امل الامة في المهد وتحويل مسار ربيع املها إلى صيف وشتاء خرابها. هزائم وانتكاسات وانهيار دول بحالها ولازال الحبل على القارب وللاسف لم يدركوا هولاء الخونة انهم قد اكلوا يوم أكل الثور الابيض في بابل العراق. أول الضحايا بعد التامر على المشروع القومي بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر مما سبب نكسة حزيران. وبعد وفاة (زعيم) الامة ذبحتم المشروع القومي من الوريد الى الوريد واليوم تدفعون الثمن الغالي ايها الاغبياء يتم سحلكم وخلعكم واحد تلو الاخر وغدا بسهولة يتم ابعاد عمال محطات البترول في الخليج أن لم يدفعوا الجزية لواشنطن واخواتها. إذن لامخرج من الذل والانكسار والانحطاط إلامن 1التخلص من الخونة2العودة إلى وحدة الأمة 3التمسك بتعاليم دين الله الاسلام دين الحق والعدل والمحبة والتراحم والأخاء ومكارم الأخلاق والتسامح والسلام والتكافل والوئام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.بتلك القيم انتشر الاسلام وبها انتصرت وازدهرت الامة وليس بالارهاب والاحزمة والعبوات الناسفة لتفجير المساجد والاسواق والمدارس والطرق والمعسكرات لقتل الابريا عمل أجرام وإرهاب باسم الجهاد. بالمقابل توقف الجهاد في سبيل الله في الاراضي المحتلة ولا تفجير مفخخات ولا احزمة ولاعبوات ناسفة غير خناجر ابناء فلسطين فقط !!! والغريب بالأمر أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية اصبحت ملجئ وملاذ آمن للمجاهدين !!!! وهل يعقل ذلك؟! للأسف ما كان ليس معقول بالامس اصبح اليوم واقع بعد أن شهد شاهدا من اهلها على لسان وزير خارجية قطر الأسبق إن عمليات الارهابين تدار من تركيا والاردن. بتعاون الموساد وسي أي اه !! فيما كان الداعم الاساسي للارهاب !! اصحاب الجلالة والسمو دون استثناء وبعض اصحاب الفخامة وتركيا وإيران وغيرهم اذن الاعتراف سيد الادلة. ومن الخطأ أن نختلف على تصنيف هولاء فمعظمهم أن لم يكن كلهم يدورون في مدار المشروع الغربي الصهيوني الذي يهدد وجودنا وهويتنا العربية الاسلامية. في ميلاد الشرق الأوسط الجديد. ترى بعد كل هذا الهوان هل أدركنا الأخطاء والاخطار؟؟ أم لا؟ وهل سنسلك طريق النور بعد الظلام ؟؟ ومتى سنفيق من سباتنا العميق ؟ الامم غزت الفضاء والمريخ وشعوب امتنا لا زالت ساحات دمار لكل شيء على وجه الارض…..اوضاع مؤسفة ومؤلمة جدا جدا كنا خير امة واليوم تضحك وتسخر من تاريخنا الامم. اذن لاعزة للأمة إلابالإسلام قبله مزقتنا الجهالية. واليوم أكثر تمزقا بسبب التفريط والافراط. وظهور الجماعات التكفيرية بمسميات جديدة مع أنها اجنحة للمذاهب الشيعية والوهابية. اذن نعود الى رشدنا.ونصر الله قريب بين الكاف والنون ستعود خير أمة باذن الله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى