عام

ذگريات ومآسي

اللواء/ محمد علي بن سلامة الكازمي

عسكري وكاتب جنوبي
[su_spacer size=”10″] يوم ليس كسائر الأيام عندي انا وعند ابناء عمومتي ذلك اليوم 17/12/2009 وفي ساعة مبكرة من ذلك اليوم قام نظام صنعاء بالضربة الجوية القاتلة باستخدام سلاح محرم دولياً على منطقة المعجلة منطقة باكازم ذلك اليوم الذي سيبقى شاهدا على جرائم نظام صنعاء بارتكابه تلك الجريمة البشعة ضد مواطنين لاحول لهم ولاقوة تلك الجريمة التي دمرت البشر والحجر غير عابة بالقيم والأخلاق الأنسانية والدينية بارتكابه تلك المجزرة والتي راح ضحيتها اكثر من 62 مواطن.
في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات على قدم وساق للإحتفال بذكرى مجزرة المعجلة يوم17/12 وما اشبة الليلة بالبارحة عندما تكررت المأساة في10/12/2016في ابناءعمومتي عندما جاءوا الى معسكر الصولبان بغرض الترقيم والإنخراط في السلك العسكري من اجل الدفاع عن الوطن وكرامتة ولكن سبق السيف العذل وحلت الكارثة المروعة التي اهتز لها كل ضمير حي وراح ضحيتها اكثر من54شهيد و31جريح من قبل عصابات إجرامية لادين لها ولاضمير باعت نفسها للشيطان ولكن هذا قضاء الله وقدره.
نحن نعتبر ماحصل في 10/12/2016هو امتداد للمؤامرة التي حصلت في المعجلة ولكن هذا لن يقلل من عزيمتنا مهما كانت التضحيات والكارثة كبيرة ولكن للأسف الشديد حكومة الشرعية لم تكلف نفسها بسرعة الحضور الى موقع الحادث للإشراف المباشر من اجل تذليل الصعوبات في نقل الجرحى الى المشافي ونقل الشهداء لمقابرهم ولكن كل هذا لم يحصل من قبل الشرعية والتحالف ،وتم نقل الشهداء الى مناطقهم بسيارات الأجرة رغم ظروفهم المادية وكما تم نقل الجرحى الى المشافي في سيارات المواطنين وهذا شيء معيب في حق الشرعية التي اكتفت بالمشاهدة عبر قنوات التلفزة وكأن شيء لم يحصل ولايعنيهم وهذا امر مؤسف جداً ومعيب في حق الشرعية.
والذي نطلبه الأن من الشرعية ان تعمل على ضوابط للألتحاق بالسلك العسكري تفاديا لعدم تكرار ماحصل في معسكر الصولبان.
إن بناء جيش بهذه الطريقة سوف يكرر تلك المأسي، ولهذا نطالب الرئيس عبدربة منصور هادي بإحياء اربعينية شهداء مجزرة الصولبان في منطقة المحفد التي توارت جثامينهم فيها كونهم من قبيلة ومنطقة واحدة وهذا طلب في متناول اليد واقل ما يمكن تقديمه وإرسال وفد حكومي لحضور الفعالية وتقديم واجب العزاء لقبائل باكازم والتي قدمت كثير من التضحيات واخرها مجزرة الصولبان.
واتمنى من الله ان يجنب باكازم وشعب الجنوب كل مكروة وسوء انه سميع مجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى