عام

تدمير مصافي وكهرباء عدن .. وثالوث الخصخصة

[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمةعدن/تقريرخالدشوبة/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] مايحدث اليوم لمصافي وڪهرباء محافظة عدن يعتبر تدميرآ ممنهج يضاف الئ سلسة عمليات  التخريب والتدمير والعبث المتعمد التي طالت كل المؤسسات في دولة الجنوب  وخاصه العاصمه عدن.
في فصل من فصول هذا التهاوي المدروس وقعت في يدي مذكره  صادره عن  ادارة المصفاه تتحدث في مجملها عن اعمال تخريب متعمد كحريق احد الغلايات بفعل فاعل , وسرقة احد الكيبلات النحاسيه من المحطـه.
مثل هذه الاعمال تضر بالمصفاه
وتظهر وجود لوبي عدواني متقلقل بين صفوف بعض الشرفاء من عمال المصفاه والذي يهدد حمايتها من مثل هذه الاعتداءت.
 
وكما هو واضح  في الارباك الحاصل في المصفاه من عدم توفر النفط الخام وعدم توفر المنتجات ,  والامتناع عن تعويض الخسائر والأضرار التي لحقت بالمصفاة وعدم دفع رواتب ومستحقات العمال المتأخرة  وعدم السماح للمصفاة بالبيع  إلا عبر شركة النفط او السماح لها بالاستيراد والتصدير.
وماتلاه من بيع بعض السفن للتاجر احمد العيسي و التي قيل كذبآ  بانها منتهية الصلاحيه ولكـن في واقع الامر كانت عملية البيع هذه  نوعا من التدليل والمقايضه لمديونية العيسي لدئ المصافي  والذي قيل بانه حصل عليها باقل من نصف قيمتها .
واجزم يقينآ بان هذا السفن ستعاد لممارسة نشطها بنفس الحاله التي بيعت عليها مع اختلاف في خانة   الملكيه .
وليس ببعيد عن هذا الخراب والتدمير الذي يحصل في الجنوب    فلكهرباء عدن  النصيب الكبير من ذالك وطالها من الفساد ماجعلها تبدو كعجوز انهكها شقاء الازمنه القابره,
خطوات العمل التصحيحيه  تسير وفق الية خاطئة يظهر فيها تغلغل الفساد و اغراقها في ديون تراكمية
و ايجاد حلول ترقيعية للمشاكل عبر صفقات مشبوهه لاتخلو من سرقه وخصوصا بند بن هادي وسرعان ما تظهر هذه الترقيعات كمشكلة كبيرة وتعجز عن حلها
 
وكما هو معروف فقصة المولدات الاسعافية الترقيعيه المتهالكة والمستخدمة والتي تستنزف من مادة الديزل ماتعجز عن ميزانية المؤسسه والتي ظهرت كأحد  هذه الصفقات المشبوهه مع السبق والترصد .
وايضا صفقات الشراء لقطع غيار الصيانة والتي يستفيد منها السماسرة فتجدهم يبحثون عن  القطع  المتهالكة او دون المواصفات كي تستمر عمليات الشراء والاستبدال بعد عام او اقل من ذالك  .
كثيره هي الكلمات والنصوص والقصص التي تحكي ذالك الفساد المتغلغل الذي ينخر في جسد هاتين المؤسستين التي كانتا في يوما ما احد اهم الانجازات التي يتفاخر بها الجنوبيين
فلمصلحة من هذا الذي يحدث ؟ ,
وهل هذا العمل التخريبي المدروس بخطوات تسلسليه يهدف لاسقاطهما في فخ السرطان المعروف بالخصخصـه.
نتمنئ تدارك ذالك..
ولنجعل قضيتهما قضية رأي عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى