عام
الصراع الدولي والإقليمي..!
ان أسباب ماحدث عام 1967في تلك الايام القلائل التي تم فيها انسحاب القوات المسلحة المصرية الى غرب قناة السويس بل إنها تعود الى قبل ذلك بكثير ..كما ان هناك أسباب كثيرة عربية وعالمية …
كان الصراع الخفي بين الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر وسيطرة الأخير على القوات المسلحة احد هذه الأسباب وكانت الرجعية والدول الاستعمارية والصهيونية هي السبب في إحداث الإنفصال بين مصر وسوريا..وكان التراخي والمنفعة والشخصية وتعلم عادات عسكرية سيئة في فترة احداث اليمن والجنوب العربي من 1962-1967م احد اسباب ماوصل إليه الوطن العربي وكانت البيروقراطية العسكرية وراء كل الأحداث الدئرة انذاك..
وتلك الأحدث لم تأتي من فراغ وهناك أسباب خارجية تتركز على الصراعات السياسية في الوطن العربي والوحدة بين مصر وسوريا واحداث الانفصال واخيراً أحداث اليمن والجنوب العربي أثرت على القوات المسلحة المصرية..
بداية الصراع كان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 بداية تدخل جديد للقوتين الاعظم في العالم وفي شؤون المنطقة وكان تدخلهما معاً قد قضى على الحملة الثلاثية المسعورة ضد مصر …ومن الملاحظ مايحدث اليوم يعيد السيناريو في المنطقة وبنفس الأدوات والقوى الفاعلة في العالم …
في تلك الفترة لم تنجح الولايات المتحدة في ان تحل بنفوذها مكان النفوذين الفرنسي والإنجليزي بل فشلت كل المساعي السرية مع الرئيس جمال عبد الناصر عام 1958 لهذا الغرض واستمرت مصر في سياستها المضادة للأحلاف الإستعمارية .. وبدأ الصراع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية يأخذ شكلاً علنياً برفض مشروع السد العالي المقدم من الولايات المتحدة لمصر وحل محلها الإتحاد السوفيتي في تلك الفترة ..
وبمرور الوقت زادت كراهية امريكا لعبد الناصر وسياسته ..كذلك الإنتصار العسكري الذي حققته مصر في تلك الفترة عقب العدوان الثلاثي ..وقيادة مصر لإنشاء القيادة العليا الأفريقية المشتركة، وكانت كل الدول مؤيدة لموقف مصر …في حين الإستعمار الانجليزي والامريكي يتصيد الأخطاء الداخلية لمصر للقوى العسكرية التي برزت .. بدأت بانفصال يوم 28 سبتمبر عام 1961 بعملية عسكرية ناجحة ولكنها مدبرة بواسطة فئة قليلة من العسكريين بقيادة المقدم حيدر الكزري والمقدم عبد الكريم النحلاوي …الذي كان مديراً لمكتب المشير عبد الحكيم عامر ..
اين نحن اليوم من هذه الأحداث وما يجري لنا اليوم كعرب وامة من كل ما يجري من تعسف وإهانة وخلف لنا كل هذه المآسي الشديدة.
ماذا قال عبد الناصر في تلك الفترة في خطابه الشهير ان مسؤولية الإنفصال الذي حدث تقع على عاتق عبد الحكيم عامر .. وعين علي صبري رئيس لمجلس الوزراء واستغلت الدول الإستعمارية نجاحها في تحقيق الانفصال .. ومرت الأيام وتطورت الأحداث في اليمن والجنوب العربي وسهلت مصر دعمها اللامحدود للأقطار العربية وقد ارسلت قوه الى اليمن وكان اول شهيد لها الملازم نبيل الوقاد …. وما حصل لمصر من إستنزاف لقواتها العسكرية والخسائر التي تعرضت لها انذاك … المهم كل هذه الأحداث كانت تحاك على الوطن العربي .. لكن كانت ايضاً هناك صحوة عربية بعكس اليوم ..لأنها كانت تعتمد الامة العربية على الزعيم الرئيس الخالد جمال عبد الناصر لأنه كان يمون الامة ويحدث عن الانضباط لرفع القدرة على الكفاءة القتالية المسلحة والإحتياطية العاملة ..
ماذا نحن فاعلون اليوم مع حكومة هشة ووزراء لحقة … هل لدينا مشروع ..وهل لدينا تخطيط ورؤية في الجنوب .. وهل لدينا مهام البناء والالتقاء على بناء جيش جنوبي .. وإعادة كفاءته واكاديمياته العسكرية ..الأمنية والإستخباراتية.. هل لدينا المبادرة لتدريب الحاصل الفعلي للمقاومة وإعادة الكفاءات الوطنية المسرحة بإيعاز إستعماري جديد لقوى ظلامية …
علينا أن نبادر لإنشاء القوات البرية والبحرية والجوية وتغطية النقص الحاصل وفتح الكليات العسكرية والشرطة والجوية لنواجه النقص والضعف بروح عالية وبتصميم أكيد للحصول على المستوى الرفيع والمأمول لقواتنا ودمج المليشيات وتدريبها في جيش جنوبي خالص وموحد .. والإنضباط للروح المعنوية وحجم القوات المسلحة والتنظيم والتسليح .. وإيجاد ميزانية للقوات المسلحة .. ورفع الإستعدادات لأي معركة والحشد الحقيقي للطاقات الشبابية .. وإيجاد قوات طوارئ دولية على الحدود مع العربية اليمنية وايجاد هدف وطني وقوي لجنوبنا الحبيب..لبناء معايير أهمية القرار ووحدة الرأي الذي بدوره سيقلب حسابات الرئيس عبدربه منصور هادي … هل نبادر !!؟؟ نترك ذلك للايام القادمة.
كان الصراع الخفي بين الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر وسيطرة الأخير على القوات المسلحة احد هذه الأسباب وكانت الرجعية والدول الاستعمارية والصهيونية هي السبب في إحداث الإنفصال بين مصر وسوريا..وكان التراخي والمنفعة والشخصية وتعلم عادات عسكرية سيئة في فترة احداث اليمن والجنوب العربي من 1962-1967م احد اسباب ماوصل إليه الوطن العربي وكانت البيروقراطية العسكرية وراء كل الأحداث الدئرة انذاك..
وتلك الأحدث لم تأتي من فراغ وهناك أسباب خارجية تتركز على الصراعات السياسية في الوطن العربي والوحدة بين مصر وسوريا واحداث الانفصال واخيراً أحداث اليمن والجنوب العربي أثرت على القوات المسلحة المصرية..
بداية الصراع كان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 بداية تدخل جديد للقوتين الاعظم في العالم وفي شؤون المنطقة وكان تدخلهما معاً قد قضى على الحملة الثلاثية المسعورة ضد مصر …ومن الملاحظ مايحدث اليوم يعيد السيناريو في المنطقة وبنفس الأدوات والقوى الفاعلة في العالم …
في تلك الفترة لم تنجح الولايات المتحدة في ان تحل بنفوذها مكان النفوذين الفرنسي والإنجليزي بل فشلت كل المساعي السرية مع الرئيس جمال عبد الناصر عام 1958 لهذا الغرض واستمرت مصر في سياستها المضادة للأحلاف الإستعمارية .. وبدأ الصراع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية يأخذ شكلاً علنياً برفض مشروع السد العالي المقدم من الولايات المتحدة لمصر وحل محلها الإتحاد السوفيتي في تلك الفترة ..
وبمرور الوقت زادت كراهية امريكا لعبد الناصر وسياسته ..كذلك الإنتصار العسكري الذي حققته مصر في تلك الفترة عقب العدوان الثلاثي ..وقيادة مصر لإنشاء القيادة العليا الأفريقية المشتركة، وكانت كل الدول مؤيدة لموقف مصر …في حين الإستعمار الانجليزي والامريكي يتصيد الأخطاء الداخلية لمصر للقوى العسكرية التي برزت .. بدأت بانفصال يوم 28 سبتمبر عام 1961 بعملية عسكرية ناجحة ولكنها مدبرة بواسطة فئة قليلة من العسكريين بقيادة المقدم حيدر الكزري والمقدم عبد الكريم النحلاوي …الذي كان مديراً لمكتب المشير عبد الحكيم عامر ..
اين نحن اليوم من هذه الأحداث وما يجري لنا اليوم كعرب وامة من كل ما يجري من تعسف وإهانة وخلف لنا كل هذه المآسي الشديدة.
ماذا قال عبد الناصر في تلك الفترة في خطابه الشهير ان مسؤولية الإنفصال الذي حدث تقع على عاتق عبد الحكيم عامر .. وعين علي صبري رئيس لمجلس الوزراء واستغلت الدول الإستعمارية نجاحها في تحقيق الانفصال .. ومرت الأيام وتطورت الأحداث في اليمن والجنوب العربي وسهلت مصر دعمها اللامحدود للأقطار العربية وقد ارسلت قوه الى اليمن وكان اول شهيد لها الملازم نبيل الوقاد …. وما حصل لمصر من إستنزاف لقواتها العسكرية والخسائر التي تعرضت لها انذاك … المهم كل هذه الأحداث كانت تحاك على الوطن العربي .. لكن كانت ايضاً هناك صحوة عربية بعكس اليوم ..لأنها كانت تعتمد الامة العربية على الزعيم الرئيس الخالد جمال عبد الناصر لأنه كان يمون الامة ويحدث عن الانضباط لرفع القدرة على الكفاءة القتالية المسلحة والإحتياطية العاملة ..
ماذا نحن فاعلون اليوم مع حكومة هشة ووزراء لحقة … هل لدينا مشروع ..وهل لدينا تخطيط ورؤية في الجنوب .. وهل لدينا مهام البناء والالتقاء على بناء جيش جنوبي .. وإعادة كفاءته واكاديمياته العسكرية ..الأمنية والإستخباراتية.. هل لدينا المبادرة لتدريب الحاصل الفعلي للمقاومة وإعادة الكفاءات الوطنية المسرحة بإيعاز إستعماري جديد لقوى ظلامية …
علينا أن نبادر لإنشاء القوات البرية والبحرية والجوية وتغطية النقص الحاصل وفتح الكليات العسكرية والشرطة والجوية لنواجه النقص والضعف بروح عالية وبتصميم أكيد للحصول على المستوى الرفيع والمأمول لقواتنا ودمج المليشيات وتدريبها في جيش جنوبي خالص وموحد .. والإنضباط للروح المعنوية وحجم القوات المسلحة والتنظيم والتسليح .. وإيجاد ميزانية للقوات المسلحة .. ورفع الإستعدادات لأي معركة والحشد الحقيقي للطاقات الشبابية .. وإيجاد قوات طوارئ دولية على الحدود مع العربية اليمنية وايجاد هدف وطني وقوي لجنوبنا الحبيب..لبناء معايير أهمية القرار ووحدة الرأي الذي بدوره سيقلب حسابات الرئيس عبدربه منصور هادي … هل نبادر !!؟؟ نترك ذلك للايام القادمة.
