علوم

عبر صاروخ لـ”سبايس إكس”.. انطلاق أحدث مهمات ناسا للمحطة الدولية

سمانيوز /وكالات

أطلقت وكالة “ناسا” الأميركية، الاثنين، 4 رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية، في صاروخ من صنع شركة “سبايس إكس” الخاصة المملوكة للملياردير الأميركي إلون ماسك، وهي وسيلتها الجديدة للنقل بعد 9 سنوات من الاعتماد على روسيا.
وأقلع صاروخ “فالكون 9” عند الساعة 19:27 من مساء الأحد (00.27 ت غ) من “مركز كينيدي للفضاء” في ولاية فلوريدا الأميركية، على أن يلتحم قرابة الرابعة من فجر الثلاثاء بتوقيت غرينيتش بالمحطة الدولية، حيث يوجد حالياً ثلاثة رواد، روسيان وأميركية.

وانفصل الطابق الأول سريعاً قبل أن يهبط على منصة بحريّة. وبعد 12 دقيقة من الإقلاع، وعلى ارتفاع 200 كيلومتر وبسرعة 27 ألف كيلومتر في الساعة، انفصلت المركبة “كرو دراغون” عن الطابق الثاني للصاروخ.
وأكدت “سبايس إكس” أن المركبة على المسار الصحيح للوصول إلى محطة الفضاء الدولية بعد 27 ساعة من إقلاعها.

“يوم كبير”

وتضم البعثة 3 رواد فضاء أميركيين، هم مايكل هوبكنز وفيكتور غلوفر وشانون ووكر، ورابع ياباني هو سويشي نوغوشي، ومن المقرر أن يبقوا هناك 6 أشهر.
وقال مدير “ناسا” جيم برايندستاين خلال مؤتمر صحافي، إن “هذا يوم كبير للولايات المتحدة واليابان”، كون هذه المهمة تكرّس نهاية الاحتكار الروسي المستمر منذ 2011 للوصول إلى المحطة.
وأكدت “سبايس إكس”، الاثنين، أن “سخانات الوقود (التابعة للمركبة)  تعمل بشكل صحيح زمن دون أي مشاكل. الطاقم يواصل رحلته إلى محطة الفضاء الدولية”.

وتأتي هذه الرحلة بعد مهمة تجريبية ناجحة استمرت من مايو إلى أغسطس، تولت فيها “سبايس إكس” نقل رائدَي فضاء أميركيين إلى المحطة ثم إعادتهما إلى الأرض بلا عوائق.
وتُعتبر مركبة “كرو دراغون” التابعة لـ”سبايس إكس”، ثاني مركبة قادرة على الوصول إلى محطة الفضاء الدولية بعد صواريخ “سويوز” الروسية التي تولت منذ عام 2011 نقل زوار المحطة جميعاً، بعد سحب المكوكات الأميركية من الخدمة. ويتوقع أن توضع مركبة ثانية قيد التشغيل بعد سنة، وهي من إنتاج “بوينغ”.
وكانت مهمة “كرو دراغون” مقررة يوم السبت الماضي، لكنها أرجئت إلى اليوم التالي بسبب سوء الأحوال الجوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى