حاسبة الآيفون لم تعد مجرد آلة جمع وطرح.. تعرف على المميزات الجديدة

سمانيوز/ متابعات /مرفت عبدالحميد
كشفت تقارير تقنية حديثة أن تطبيق “الحاسبة” في هواتف “أيفون” لم يعد يقتصر على إجراء العمليات الحسابية التقليدية، بل تحول إلى أداة ذكية متقدمة قادرة على تنفيذ معادلات معقدة، ورسم الرسوم البيانية، وحتى تحويل العملات والوحدات بشكل فوري، بفضل ميزة جديدة تحمل اسم “ملاحظات الرياضيات”.
وتأتي هذه الميزة ضمن نظام ” iOS 18″، الذي أطلقته “أبل” لتعزيز قدرات الذكاء والمرونة داخل تطبيقاتها الأساسية.
ورغم أن تطبيق الحاسبة في الآيفون اشتهر بواجهته البسيطة وسهولة استخدامه، فإنه أصبح اليوم قادرًا على التعامل مع العمليات العلمية المتقدمة، مثل: المعادلات الأسية واللوغاريتمية، العمليات المثلثية، الحسابات العلمية المعقدة، تحويل العملات والوحدات مباشرة.
كما يحتفظ التطبيق بسجل العمليات السابقة، مع إمكانية التحويل إلى وضع “الحاسبة العلمية” للحصول على أدوات أكثر احترافية.
الميزة الجديدة تتيح للمستخدم كتابة المعادلات بأسلوب يشبه التدوين داخل دفتر ملاحظات، سواء باستخدام لوحة المفاتيح أو الكتابة اليدوية، ليقوم الهاتف بحل المعادلات فور كتابة علامة “يساوي”.
ويمكن للمستخدم أيضا القيام بعدة عمليات من أهمها إنشاء متغيرات رياضية، تنفيذ عمليات مترابطة ومعقدة، رسم منحنيات ورسوم بيانية، إجراء حسابات متعددة داخل صفحة واحدة بشكل منظم، فيما تحاكي النتائج أسلوب خط يد المستخدم، ما يمنح التجربة طابعًا أكثر سلاسة وواقعية.
وتتميز الميزة الجديدة أيضًا بقدرتها على اكتشاف الأخطاء الرياضية أو الرموز غير المفهومة، حيث تظهر خطوط حمراء أو زرقاء لتنبيه المستخدم بوجود مشكلة في المعادلة أو صعوبة في قراءة بعض الأرقام والرموز.
تحويل العملات
ومن أبرز القدرات الجديدة، إمكانية إجراء عمليات حسابية تشمل عملات مختلفة في الوقت نفسه، إذ يمكن للمستخدم كتابة معادلة مثل ( 130 دولارًا + 140 دولارًا أستراليًا)، ليقوم الهاتف تلقائيًا بتحويل القيم وحساب الناتج النهائي بشكل فوري.
ولا تقتصر الميزة على تطبيق الحاسبة فقط، إذ أصبح بإمكان مستخدمي الآيفون إجراء العمليات الحسابية السريعة داخل أي تطبيق عبر كتابة المعادلة متبوعة بعلامة “يساوي”، ليظهر الناتج مباشرة أثناء الكتابة، بشرط تفعيل خيار “نتائج الرياضيات” من إعدادات لوحة المفاتيح.
مساعد دراسي ذكي
ويرى خبراء تقنية أن هذه التطورات تعكس توجهًا متزايدًا لتحويل الهواتف الذكية إلى أدوات إنتاجية متكاملة، خاصة للطلاب والمهنيين، حيث يمكن للهاتف أداء وظائف كانت تتطلب سابقًا تطبيقات متخصصة أو أجهزة حاسوب كاملة.
ومع دمج الذكاء الاصطناعي والكتابة التفاعلية داخل التطبيقات الأساسية، يبدو أن الهواتف الذكية تدخل مرحلة جديدة تتجاوز الاستخدام التقليدي، لتصبح منصات عمل وتعليم أكثر ذكاءً ومرونة.
