مقالات

[الوقت كالسيف]..

بقلم/ أحمد عبدالله المريسي

الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك وعلى وزارة النقل اتخاذ الإجراءات الحاسمة والسريعة في حماية موانينا ومطاراتنا والتي تعرضت للإهمال والتخريب والتدمير على مدى عدة سنوات ليس بالقليلة مما سمح لعصابات التهريب والنهب والسلب الاستفادة من ذلك الفراغ المتعمد والسياسة التي كانت تتبعها الوزارة في عهد تلك الأنظمة التي أعطت الضوء الاخضر لتلك العصابات والجماعات الخارجة عن القانون في سرقة المواني والإتجار بالسلاح والتهريب بكل انواعة وبالمحروقات ومشتقاتها بالغش عبر وسائل النقل البحري الذي يقع تحت مسؤولية وزارة النقل وكذا إدخال المواد الغذائية المغشوشة الغير صالحة للاستهلاك الآدمي من خلال مجموعات تجارية معروفة اصبحت تسطير وتدير مواني خاصة بها خارج عن إطار وزارة النقل مما جعل الشركات والجماعات التي تعمل خارج عن القانون واللوائح والانظمة تمارس نشاطاتها المشبوهة في السرقة والتهريب عبر شركات وهمية تديرها جهات وشخصيات نافذة اصبحت هي المسيطرة على مواني ومنصات تصدير النفط والغاز خارج إطار الدولة.

والسؤال الملح هنا ماذا يحصل في ميناء قنا في محافظة شبوة وهل تعلم وزارة النقل بذلك وماهو الإجراء الذي ينبغي أن تتخذها وزارة النقل وهيئة مواني البحر الأحمر لحماية مينا قنا وموانينا في عموم الجمهورية والحفاظ على الموارد والمال العام والأمن الغدائي والدوائي وكل ما يتعلق بحياة الناس فالوقت كالسيف أن لم تستغله الوزارة وتعمل على تأمين المطارات والمواني التي هي المسؤول الأول عليها فلنحسب خلال ال24ساعة كم عملية سرقة ونهب وتهريب يستغلها الخارجين عن القانون وتبديد الموارد والمال العام وغيرها من الأضرار التي تصيبنا كدولة؟

فعندما تورد مشتقات نفطية من دول معادية وغير مطابقة للمواصفات على من تقع المسؤولية؟!
في الوقت الذي عندنا من المختبارات لفحص المشتقات النفطية وهي متواجدة في مصافي عدن وشركة النفط في حضرموت والحديدة !

ومن هنا نضع هذا الملف على طاولة معالي وزير النقل الدكتور عبد السلام حميد ونرجوا سرعة البث فيه فكل دقيقة تمر لها ثمن فالوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك.

#المريسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى