مقالات

الشرعية اليمنية والنهاية الحتمية.. إن ظلت على نهجها

بقلم/ماجد الحنشي

الشرعية اليمنية وخطة اللعب على المكشوف رهان وتكتيك خاسر.
وماالحروب العسكرية والاقتصادية التي خاضتها الشرعية مع الشعب الجنوبي، والمقاومة الجنوبية في عدن، وشقرة وسقطرى وشبوة ،وغيرها من المناطق الى جانب حرب الخدمات وإخفاء العملة لم تحقق أي هدف يذكر أمام الإرادة الصلبة الجنوبية .
وأي رهانات أخرى وسيناريو جديد مصيره الفشل، فجميع أوراق اللعب السياسي أنتهت ومكشوفة .
آخر أوراقها السياسية، وليس بآخرها الذي رافق الحكومة بعد تشكيلها قرارات الرئيس هادي أحادية الطرف الذي أعتبرها الكثيرون من السياسين ،والقانونيين مخالفه للدستور من جانب ومخالفة لمضامين إتفاق الرياض من جانب آخر .
وبحسب بيان المجلس الانتقالي الأخير لتداعيات أحداث القرارات أحادية الطرف الذي شدد الانتقالي على إتخاذ خطوات مناسبة في حال عدم الرجوع لطرفي اتفاق الرياض. يتضح من خلال البيان أن قرارات رئيس الجمهورية
تعتبر تحدي للاتفاق، والعمل على إفشال الحكومة ،وتحقيق مكاسب سياسية على حساب الطرف الآخر الذي سيهدد عمل الحكومة ومصيرها مع المستقبل أن ظلت الرئاسة اليمنية منفرده بقراراتها،
ومصممه على المضي بقرار لا نفع فيه سوى مكاسب خاصة لها، لا لخدمة الناس أو رفع المعاناه عن كاهل المواطن إنما مزيد من الأعباء ،وبقاء الفساد في مكاتب وزراءها. ولن تكون هذه القرارات هي الأخيرة ، بل نتوقع ستتبعها قرارات أخرى انقلابية على اتفاق الرياض. الذي تعمل لعرقل العمل الحكومي وتعطيل المنجز السياسي الموقعة عليه الأطراف في الرياض .
ومن خلاله قد تعجّل من نهايتها أن ظلت في نهجها هذا ستجعل من نفسها محصورة في زاوية واحدة بنظرة المجتمع الدولي ،
ومثلما فقدت شعبيتها في الداخل ستفقدها كذلك على المستوى الدولي المساهم في صنع القرار، وسيطر على اعفاءها من أي مفاوضات مابعد القادمة فتوقيف فاقد الشيء أمر حتمي ، وستبدأ الشرعية تتلاشا تدريجيا بخيار دولي
ودائما أصحاب الأرض هم المنتصرون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى