صحيفة شقائق الإبداع بقلم/ وفاء الحيقي

كم هو مثير للدهشة أن تَكتُب؛ ثم ترى مكان يحوي ماكتبته… فتلك سعادة لا يضاهيها اتساع ، إذْ تضاعف شغفك نحو الكتابة وتجعلك أكثر تمسكًا وأصرارًا بما تريد بوحه.
فكيف يكون شعورك أيها الكاتب الفذ حينما ترى حروفك قد دونت على صفحات إحدى الصحف الإعلامية الواسعة والتي تطل على نافذة كبيرة على مرى الجميع لا شك أنها أيما حظ!
وهذا كله في صحيقة شقائق؛ فهي شقيقة الحرف مشرعة أبوابها لكل كاتبٍ، وشاعر!
تمسك بأيديهم نحو قمة الإبداع والتميز ؛ لتشاركهم الحَرف!
قد جعلت الأبجدية لها ملاذًا وقالت لأصحاب الحرف بسعةِ صدرٍ ورحابة : اقتربوا…
هلموا؛ فهنا مكانكم ومحتواكم، هنا وطنكم ومأواكم الذي سيغمركم بسعادة زاخرة، وشعور الامتنان!
هنا اطلقوا العنان للخيال، وللقلم ، اجعلوا سماء صحيفتنا تتلألأ بأجمل القصائد، وأحسن المقال!
هنا يصبح لصوتكم صدى يسمع وأرض تثمر كلما أغدقتموها بأحرفكم النيرة؛ الماطرة بالعطاء!
لتشرق بعدها في كل أسبوع بحلتها الجديدة والأبداع المختلف! فبين دفتيها جُمِع كل الشتات واجتمع فن الشعر، والقصة، والخاطرة والعِبرة؛ وأخبار جديدة.
ومع كل إصدار لها نشعر أننا في محطة مختلفة وكأن شمسًا ما قد أشرقت على روحك!
تتحدث بصوتِ الطبيعة الخضراء وتفوح من بين صفحاتها رائحة الزهور البنفسجية الربيعية، ومن بين عناوينها ثمة هناك عصافير تغرد بألحان شذية وكأنها الصباح الذي ما إن يطلع حتى يبدأ بالحديث عن الأمل والحياة ثم يقول لنا: هاقد أتاكم صباح جديد؛ فاثبتوا وانجزوا ولا توقفوا!
هكذا هي صحيفة الشقائق تشاركنا، وتحفزنا هكذا تدفع بنا نحو الأمام لا للخلف!..
فشكرًا كلمة لا توافيها عبارة…ولايحدها وصف.
