مقالات

اياد الهمامي يكتب.. طريق جبل جحاف بالضالع آمل يتجدد من بين الركام

 

لاشك بأن الجميع يدرك حجم المعاناه الذي يتحملها المواطن في مديرية جحاف بالضالع جراء هذه لطريق التي أصبحت متهالكه وغير صالحة لعبور السيارات بعد أن تحولت جراء السيول والامطار إلى طريق مهددة لحياة السكان في الانهيارات الصخرية وجدران الطريق المتهالة اصلآ ”

طريق مديرية جبل جحاف في الضالع أصبحت وعلى مدى عشرات السنين هي هم السكان ومعضلة تؤرق حياة المجتمع حيث أصبحت المعاناة والعذاب لمرتادي الطريق هي روتينًا يوميًا يتجرعه أبناء المديرية جراء وعورة الطريق الرئيسي التي تعد هي شريان الحياه ويستخدمها المواطنون بشكل يومي للوصول إلى مدينة الضالع لطلب الرزق وقضاء حاجاتهم ”

أصبحت طريق جحاف هي حديث الناس وهاجسهم اليومي في المجالس العامه بعد ان أصبحت كابوس يهدد حياة الكثير من المجتمع لاسيما بعد أن زادت فيها حوادث السيارات خلال الاونه الاخيره وبذل الكثير من الشخصيات الوطنية والإجتماعية والمشايخ من ابناء جحاف في وقت سابق جهود كبيره في ايصال رساله للسطات المحليه في المحافظة مفادها انقذوا طريق جحاف ولكن لم تفلح هذه المناشدات المتكرره في إيجاد دعم حكومي لإعادة الأمل للناس في تأهيل الطريق واستكمال ماتبقى منها الى عاصمة المديريه السرير”

التدهور المتسارع في طريق جحاف كان هو نتيجة توقف استكمال المشروع الاسلفتي المتوقف منذو عقود والذي انعكس سلباً على مرتادي الطريق من المواطنين والسائقين الذين يواجهون معاناة ومشقة السير في الطريق المحفوفة بالمخاطر لاسيما النساء والأطفال وكبار السن الذين تزيد معاناتهم المتفاقمة بسبب وعورة الطريق

وفي سياق ذلك، بدأت منذو ايام انطلاق مبادرة مجتمعية واسعة لإعادة تأهيل طريق شهداء جحاف من مديرية يافع حيث أطلق الشيخ علي بن محمد السنيدي اليافعي مزادًا خيريًا لدعم طريق مديرية جحاف والذي لاقى تفاعل وترحيبً كبيرًا من قبل السلطات المحليه في مديرية جحاف وقيادة المجلس الانتقالي، اللذان عملا على تدشين حملة مجتمعية كبيرة لإنجاح المشروع وإعادة البسمة للمجتمع ”

 

وشهدت الحملة تفاعلًا كبيرًا من أبناء المديرية،ورجال الخير من ابناء الجنوب بمختلف مناطقهم وكذلك قيادة المجلس الانتقالي ممثلة بالعميد عبدالناصر الطبقي والسلطة المحلية ممثلة بالمدير العام صالح عبدالله الحاج، والذين بذلوا جهودا كبيرة في الحشد الإعلامي والشعبي لحملة دعم طريق شهداء جحاف.

 

وينتضر سكان مديرية جحاف بفارغ الصبر البدأ في تدشين العمل في هذه الطريق الحيوية التي ستكون جحاف بعد تنفيذها قبلة للزوار، لما تتمتع به من مناضر خلابة وطبيعة ساحرة لاسيما خلال أيام الصيف فضلا عن انها ستسهل للسكان حياتهم اليومية وترفع عنهم العناء والمشقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى