مقالات

التأزم السلبي بقلم / د.محمد فيصل باحميش

 

في مشاريع التعويض الحياتية ينبغي عليك أن تحافظ على رباطة جأشك وتوازنك النفسي حتى لو اصطدم قطار طموحاتك بحاجز مادي لم تخطط له، أو بعائق نفسي لم يكن في خانة توقعاتك، وإياك أن تسمح لأفكارك بالتعاطي بطريقة سلبية مع لحظات الإخفاق وتدخل في دوامة التأزم النفسي؛ فإن ذلك التعامل الأرعن سوف يتسبب بمزيد من الإرباك فيختل توازنك وتؤثر تلك الاستراتيجية الحمقاء على ما تبقى من مراحل السباق والتنافسية؛ لهذا ينبغي عليك أن تكون موضوعياً ومهنياً في تقبل تلك الصدمة النفسية وأن تمتصها بعقلية التعويض، والحرص على عدم منحها مساحة أكثر من الذي تستحقه في برامج تفكيرك.

هذا الفكر وحده سيمكنك من تجاوز الكبوات، والخروج من تحت أنقاض الهزيمة فأنت خسرت جولة واحدة، ولا يزال مضمار التنافس يمنحك بارقة الأمل في الحفاظ على حقك في التعويض وإيصال مشروعك إلى مرافئ الإنجاز والتتويج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى