مقالات

ما حكَّ جسمك غيرُ ظفرك كتب/أ.عبدالعزيز الاعجم

 

أيامٌ عصيبات يعيشها الناس في ظل وباء يحصد أرواحَ المئات،وبشكل يومي مخيف..

وهنا وجب على الناس، رص صفوفهم وتوحيد كل الجهود والطاقات لمساندة الجيش الأبيض – خط الدفاع الأول بعد الله ،إزاء هذا الوباء – ودعم قطاع الصحة بكل الطرق والوسائل المادية والمعنوية الممكنة والمتاحة ، وتحفيز الطواقم الطبية وحثّها على الثبات والصبر والاحتساب في مواجهة الوباء الجائحة ، واستنفار المقتدرين والميسورين والتجار ورجال المال والأعمال..للمساهمة بدعم القطاع الصحي، واحتساب الثواب والأجر من الله في هذا الشهر الفضيل..

فنحن في مرحلة ينطبق فيها المثل القائل : (ما حكَّ جسمَك غيرُ ظفرك ) ، فقد تنصل الجميع- حكومة وتحالف ومجتمع دولي- عن التزاماتهم القانونية وواجباتهم الإنسانية تجاه هذا الشعب المكلوم البائس ..وما بقي للناس في هذا البلد سوى أن يتراحموا ويتكافلوا ويشدوا أزر بعضهم ، والناس للناس ، وخيركم خيركم لأهله، والله المستعان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى