مقالات

هل ننتظر لفتة للأمر!!

كتـب/صالح فرج

تعاني مدينة سيؤون عند هطول الغيث عليها كل مرة، دون أن يلتفت للأمر أحد، فتستد مجاري السيول والمياه، بل وتنعدم في كثير من المواقع، وتتحول شوارعها الرئيسة والمهمة الى بحيرات من المياه السائبة.. ناهيك عن العابثين في مواقع اخرى بتلك المجاري المعرضين المدينة للأسوأ بسبب بنائهم فيها بل بلغ الأمر حدّ نحت الجبال ..

وهناك خطوط السير الحديثة كخط المطار المحاذي لمبناه والذي بسبب ارتفاعه اصبح يهدد سكان المدينة برمتها وخصوصا القاطنين جهتها الشمالية..

لو أخذ أي مسئول جولة بعد نزول الغيث في المدينة ليشاهد كيف تتقزم المشاريع التي يتم تبنّيها، وتصبح نقمة لانعمة، وتعيق المارة ..

تغدو شوارع مدينة سيؤون بعد كل نعمة يمن بها المولى عليها وتسيل الأودية والشعاب.. شوارعها مكرّثة، ومرتعا للقاذورات والحشرات المختلفة.. مبعثا للروائح الكريهة، مهددة حياة الكثيرين ..
الصورة من شارع المطار فهذا الشارع منذ بداية مؤسسة اللحوم سابقا (المؤسسة الاقتصادية العسكرية حاليا) بجانب اذاعتنا الحبيبة؛ إذا كانت رمزيته وهو واجهة سيؤون، والصرح الاعلامي المهم، والخط الرئيسي وأهم مداخل وواجهة المدينة، لاتهم قادتنا ومسئولينا ولاتحرك ساكنا تجاه وضعهما بعد السيول، فإلى ماذا سينظر اولئك المسئولين..
أغرب مافي الأمر ان تلك المياه الراقدة والمتكدسة لأيام وليال تقع ايضا بجانب (حوش) ادارة الانشاءات والتخطيط .. وفي الحوش تقبع سيارات شفط المياه وتكتفي الادارة ومنتسبيها للتفرج على الامر وعدم الاكتراث..

أرى أن تضاف إلى شروط أي مناقصة صيغة تؤكد عدم اكتمال استلام المشروع حتى تنساب مياه السيول والامطار منه ومن حوله..

الملاحظ ان شوارع وازقة المدينة التي لم يتدخل فيها التخطيط الحديث للمشاريع المختلفة وضعها أفضل بكثير من الشوارع العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى