المهرة بين المطالب الشعبية و تقاسم النفوذ بين قوى ٧/٧

بقلم/حسان مهدي بلحاف
هناك حقيقية ناصعة ؛ لا أعتقد أن أحد يجهلها ، وهي إن ما تسمى الشرعية برئيسها و حكامها وقيادات أجهزتها و مؤسساتها هم من ثلة الغزاة عام ١٩٩٤م المتحالفين مع إخوان علي محسن ؛ و هم يجسدون على الواقع مفهوم التهميش لأبناء المحافظات الجنوبية و يمارسون الاقصائية بحق أبناء تلك المحافظات بشكل لا تخطئه العين ، مهما تحدثوا أو تحاوروا عن الأقلمة و الحكم المحلي .
من سيصدقهم و أفعالهم عكس مايقولون؛ فنزعة الاستحواذ و النهب و مصادره الحقوق وطبيعة الجشع و الأطماع كغريزة تربوا و عاشوا و رضعوا حليبها من الصغر .
و إن سياستهم المتمثلة في احتكار الوظيفة و المنصب و توزيعها على الإتباع و الوكلاء على حساب أبناء المحافظات و المناطق الجنوبية سيعجل حتما في أنهيار منظومتهم الهشة المنهارة و المتآكلة في و جدان المواطن المحلى كفيلة بالتسريع بانهاء سلطة الفشل و الفساد..
و سيرميهم الشعب قريبا بإذن الله خلف أسوار التاريخ غير ماسوف عليهم وعلى عهدهم و ستلاحقهم لعنات الشعب الجنوبي دنيا و آخرة
