مقالات

((قمة عربية!! في بغداد))

بقلم/ سالم محمد الضباعي

تحتضن العاصمة العراقية بغداد اليوم قمة ثلاثية للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وملك المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله بن الحسين الثاني ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اننا نعلم تماماََ الاوضاع الذي تعيشها الدول الثلاث والتي لا تسمح لأي منها منفرداََ أن يحدث فارقاََ لافتاََ في مجمل الأوضاع العربية البائسة والمتردية لكن مع ذلك فإننا نرى في هذه القمة وفي هذا الجهد الثلاثي قيمة إيجابية لشق طريق نحو إيقاف التدهور والنزيف العربي ومن أجل استعادة الدولة الوطنية العربية التي تعرضت لابشع أشكال التدمير.

بالإضافة إلى تعزيز علاقات الدول الثلاث فإننا نرى أن الأولوية التي تنتظر من هذه القمة أن تعطيها حقها هي الإسراع بمساعدة الجمهورية العربية السورية على استكمال تحريرها لما تبقى من ترابها ووحدة أراضيها وصون سيادتها واستقلالها الذي تنتهكه قوى إقليمية ودولية في تدخل فظ ووقح من خارج الشرعية والقانون الدولي وكذلك تصحيح واحدة من افدح الأخطاء التي ارتكبتها جامعة الدول العربية وذلك من خلال تمكين سوريا من استعادة مقعدها الشاغر في جامعة الدول العربية.

نقول ذلك ايماناََ منا بأن استعادة التضامن العربي وتوحيد الصف يجد مدخله الواسع والصائب من خلال عودة سوريا للعرب وعودة العرب إلى سوريا وان تحقيق ذلك سينعكس فوراََ وبصورة إيجابية على مجمل الأوضاع وبما فيها من بؤر وملفات مفتوحة وملتهبة في فلسطين ولبنان وليبيا واليمن وتونس وغيرها ولا بد من بناء موقف عربي مستقل في هذا الموضوع بعيداََ عن مواقف القوى الدولية الاستعمارية وقوانينها السخيفة المعادية للشعوب وفي مقدمتها قانون (قيصر) الاستعماري العنصري القذر.
هذا هو المحك الحقيقي مع مشروعية سعي كل دولة لحماية وتحقيق مصالحها الوطنية الخاصة والله من وراء القصد.

الأحد 27 يونيو 2021م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى