مقالات

الحزب الفاسق

كتب/
أكرم العلوي

مواصلة ضمن سلسلة ممارسات الحزب الفاسق .

بعد أن أستخدم الإخوان في كسب الناس بالجامعات والمعاهد وتوزيع المواد الغذائية وعرفت نواياه الخبيث ونفظت الناس من حوله .
فكر في حيلة خبيثة وهي الإرهاب فقد فشل حزب الإخوان في الأسلوب الأول بالاستعطاف حاول أن يستقطب الشباب في التفجرات واغرائهم بالمال وكسب الشباب الذين لايتجاوز أعمارهم (15 )إلى (25) الذين لديهم شحنة أيمانه لكن تعتريها الجهل وعدم الأدراك بالاستقامة عن علم .
استقطب حزب الإخوان هذه الفئة العمريه وشحنهم حشنة بأسم الجهاد وبأسم رأية الله رأية التوحيد (لا إلله إلا الله محمد رسول الله)
الراية السوداء
وأستطاع أن يدخل عليهم بهذا المدخل الجهاد الجهاد تحكيم شرع الله .
وهؤلاء طواغيت وهؤلاء لايحكمون بشرع الله حتى وأن كان الكلام على بعض الحكام ظاهرة في نوع من الحق
لكن المسألة هي حسن النوايا
وغيرها من الافكار التي ظاهرها فيها الرحمة وباطنه عذاب السياسة يريد أن يوصل بها هذا الحزب إلى السلطة والحفاظ على كيانه في الحكم وحفز الشباب بالتلغيم والتفجير
وأن هذا الطرق مؤدية إلى الجنة وليس بينك وبين الجنة إلا أن تفجر نفسك بين مايسمونهم طواغيت أو خارجين عن الدين وذهب الكثير من الشباب تحت هذه الخديعة لاحول ولاقوة الا بالله
التي صنعها حزب الإخوان بأسم (القاعدة وداعش )
وفكر مايسمى القاعدة مقصدهم هي السيطرة على جزيرة العرب وداعش بمعنى دولة الشام والعراق واسم داعش مختصر لهذا الفهم.
والمراد منه هو السيطرة على أوسع نطاق من جزيرة العرب فكر داعش أوسع من القاعدة في التمدد وكلاهما على بعض في الفكر المنحرف وانما أختلاف الأسم واختلاف التمدد والأصل هم فرع من فروع حزب الإخوان التكفيري لكن بطريقه أبشع وبأسماء أخرى وبلون آخر
وأن هذا هو المشروع لغرض تحكيم شرع الله في المعمورة
وذهب الألاف من الشباب الذين غسلوا أدمغتهم تحت هذه الاكاذيب المارقه التي لا أساس لها من الدين والدين منها بريئ ليس إلا قتل الأبرياء وبث الرعب وستمر هذا (الحزب ) في هذه الأساليب التي لايزال يسعى بها إلى يوما هذا قد تقل وتكثر عملياتهم الإرهابية من وقت إلى آخر .
وأن من صفات هذه الجماعات المارقه التي تفرعت من حزب الإخوان هو الغدر والمفاجئة في عملياتهم الإرهابية وليس لديهم شجاعه المواجهه فهم يظهرون فجأة كخلاياء نائمة .
وهذه هي صفاتهم الخبيثة القبيحة الى يومنا هذاء ولايزالوان مستمرين في عملياتهم القذرة فلاعهد لهم ولا ميثاق الخ……..وللحديث بقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى