مقالات

وليد ناصر الماس يكتب..الدكتور خالد القاسمي أدوار بارزة ومواقف ثابتة!!..

 

ما يبعث على الذهول والاستغراب بعض الأصوات النشاز، التي اختارت طريق الإساءة للقامة الوطنية والعربية المعروفة الكاتب الدكتور خالد القاسمي، وأكثر ما يثير الشكوك والحيرة في هذا التصرف، إن يأتي هذا القبح والسوء من أشخاص يعدون فيه أنفسهم ظلما من النشطاء المحسوبين على الجنوب وقضيته.
في بادى الأمر أثار هؤلاء النفر موضوع يدعو للتشكيك من الدكتور خالد، زاعمين إن هناك من ينتحل صفته ويتحدث باسمه، مروجين لفرضية ان الدكتور لا يوجد لديه أي أرقام أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أن تواصل معظمنا مع القاسمي كان على هذه الأرقام والصفحات منذ سنوات، وهو ما يدحض هذه الهرطقات من بدايتها الأولى، ويكشف زيفها.

لم يتوقف عبث ونزق هؤلاء عند المستوى هذا، بل قادهم الحقد نحو مزالق افتقدوا خلالها للرشد، مطالبين القاسمي بتسجيل مصور، وعلى الرغم من افتقار تلك المطالب للمشروعية، وما تحمله في الوقت ذاته من سخافة وإسفاف وما تواجهه من استهجان ورفض عارم من الجميع، إلا ان الدكتور خالد القاسمي خرج في تسجيل فيديو مصور أوضح من خلاله كل الحقائق مبددا تلك الأكاذيب والإشاعات المغرضة، لتتضح صورة مروجيها والأهداف الكامنة ورائها، والأوجه التي تتبناها.
لقد أخرس التسجيل المصور ألسنة المهرجين، ووضع حدا لبلبلتهم المتداولة، كما كُشفت حقائقهم وعُرفت المشاريع التي يعملون لها وضمنها.

أكثر المغرر بهم والمخدوعين بتلك الإشاعات، سارعوا للاعتذار الفوري للدكتور عن ما بدر منهم، وإزالة ما علق بأذهانهم من تصورات مغلوطة، غير أن بعض المأجورين منهم أبى إلا ان يتمادى في غيه وعناده ويكشف عن حقده وعدائه، ويلجأ إلى وسائل التهريج والإشاعات المغرضة، والمهاترات الكلامية، وهو ما جعلهم في مواجهة مباشرة مع مشروع القاسمي الذي في حقيقته مشروع كل الجنوبيين المؤمنين باستعادة الدولة الجنوبية، التي يتزايد جمهورها ودعاتها كل يوم.

انبرى الدكتور خالد القاسمي مدافعا عن الجنوب وقضيته العادلة منذ انطلاقتها الأولى، بشكل يفوق الكثير من أبناء الجنوب أنفسهم، وتعرض لضغوط كبيرة إزاء تلك المواقف النيرة، غير أنه قاوم ورفض كل تلك الوسائل والأساليب والإغراءات واستمر في موقفه ثابتا، بالوقت الذي نلحظ فيه الكثير من القيادات والأسماء الجنوبية البارزة، تغيرت مواقفها وتبدلت مطالبها تبعا للظروف والمراحل المختلفة على مدى السنوات السالفة.

من الأهمية بمكان احترام المواقف المشرفة التي يضطلع بها الإعلاميين والكتاب العرب، والتي تصب في خدمة الجنوب وقضيته وتثمينها، ورفض جميع الممارسات المسيئة لهم أي كان نوعها ومصدرها، وكشف حقيقة أصحابها وفضحهم على الملأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى