مقالات

مبعوث الأمين العام لـUN في عدن.

بقلم:

نصر هرهرة

اللقاءات الثلاثة الهامة التي اجراها يوم امس الثلاثاء مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة هانس وفق برنامجه لم يرشح عنها الكثير ولازلنا بحاجه إلى وقت لنستشف موشرات لنتائجها ، لكن يمكن لأي مراقب أن يدرك الأهمية السياسية لهذه اللقاءات مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس حكومة المناصفة ومحافظ عدن بعد أن تطهرت كريتر من البلاطجة والارهابين والتي كان الهدف من تفجير الأوضاع فيها أن لاتحسم بهذه السرعة وأن تؤدي هدفها في إعاقة زيارة مبعوث الأمين العام هانس لعدن ومغادرة حكومة المناصف عدن كي لا تقوم بمهامها ووضع انطباع محلي واقليمي ودولي إن عدن غير آمنة ، وبعد كما أنها قد جاءت بعد عودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن بعد أن كانت قد غادرتها قبل عدة أشهر أثر تظاهرات احتجاجية حول عدم دفع الرواتب وتدهور العمل وارتفاع الأسعار وانهيار الخدمات الاساسية ، وفي ظل محاولة انعاش وتفعيل اتفاقية الرياض فهي تعطي انطباع أننا أمام مشهد سياسي جديد يختلف عن ماقبله فممثل الأمين العام يلتقي بطرفي اتفاق الرياض وفي العاصمة عدن وفي ظل ما توصل الينا من موشرات عن مساعي حثيثة تجري لوقف الحرب في اليمن قبل نهاية العام الجاري ومشارع تتداول هنا وهناك عن اليات وافكار تتعلق بالعملية السياسية القادمة التي ترعاها الأمم المتحدة ونسج تخالفات جديدة بين الأطراف المختلفه قد تبدو بعضها غريبة جداً خصوصاً تلك الملتبسه منها التي ينتقل فيها الخصوم إلى متحالفين خصوصاً بعد تغير الاهداف والاولويات ، كما أنها تكتسب أهمية كونها تزامنت مع المشهد الاصعب وهو الوضع المعيشي والخدمي في الجنوبي الناتج عن حرب الخدمات والاقتصاد ضد شعبنا وتدهور الحياة المعيشية وتعمق فجوة الفقر ( فقر الجوع ) وفقر الخدمات واشتداد وتوسع الحالات الإنسانية في ظل فساد مستشري ينخر عمل الاغاثات الإنسانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى