مقالات

نماذج من مفخخات ما بعد التفخيخ!!..سر وعين الله ترعاك يا بو محمد

بقلم/
صالح علي الدويل باراس

ما ان امتص فضاء عدن رجات التفجير الارهابي الذي تعرض له موكب محافظ عدن الاستاذ احمد حامد لملس ووزير الزراعة اللواء سالم السقطري حتى بدات مفخخاتهم الاعلامية على شبكات التواصل تبعد التهمة عن الارهاب وتلصقه جنوبا تقوم بالدور القذر بلا خجل وهي تعلم ان الارهاب والتفخيخ منتج شمالي تكفيري بدا بتكفير الجنوب عام 1994م لكن هوان انفسهم جعلهم يقبلون دور مفخخات اعلامية للارهاب لزرع فتنة جنوبية/ جنوبية*
كانوا يراهنون ان التفجير سيودي بحياة الاستاذ احمد حامد وتكون مفخخاتهم الاعلامية جاهزه لتشير باصابع الاتهام للانتقالي مثلما اتهموا قوى جنوبية بانها دبرت تفجير المحافظ جعفر لكن ارادة الله حمته رغم الالم بفقد الشهداء والجرحى الذين حصدهم التفجير الارهابي*

وكنموذج للتفخيخ الاعلامي مقال مفخخ تبادله وروّجه نشطاء التفخيخ يعزف على ذات النغمة ويطالب بتحقيق دولي لان سيارة المحافظ انفجرت من داخلها !!! وان لملس لا يملك اي سيارة مصفحة!! وان السيارات المصفحة تابعة للمجلس الانتقالي!! ودعموه بمقطع لصورة السيارة وهي تشتعل من زاوية محددة اظهروها ولم ياتوا بالسيارة وهي سليمة قبل الانفجار لكي تتضح صورة الانفجار وهل هناك سيارة مفخخة كانت مركونه ام لا لتؤكد هل الانفجار من داخلها ام من جانبها علما ان الانفجار الذاتي يدفع بالسيارة الى الامام ولو عدة امتار لكن مااظهره المقطع ان السيارة كانت ثابتة مشتعلة دون ان يحتك بها جسم اخر لانه لم يات بصورة والسيارة سليمة قبل الانفجار بل وهي تحترق ليؤكد ان انفجارها ذاتيا!!”*
والتفخيخ الاعلامي بارز لكن لطف الله ان لملس حيا يرزق ولن يصمت عن الجهة التي فخخته مهما كانت الاسباب ولا يحتاج لمفخخات اعلامية تعرّفه ما ينبغي عليه ان يقوم به*

‏تفخيخ الاخر اجهد نفسه ليثبت ان العملية التي استهدفت محافظ عدن دليل على الفشل الامني للانتقالي وعدم جدارته ثم ختم التفخيخ بان الانتقالي هو من نفذها….كيف!! تفخيخ ساذج!!؟*

ومفخخة اعلامية ربطت التفجيري بالنهب وان قطعة ارض تبيعها ليافعي .. بالذات اليافعي!! تجعل من البائع مليويرا وكأنه لا يوجد حوثي ولا ارهاب ولا تكفير ولا يمننة لا يهمها بقعة ارض فقط تبيعها ليافعي بل يهمها الجنوب كله واذا لم يكن الارهاب مستفيدا من التفجير فان ربطه بوصول خبراء صينيين لاستكمال ما تبقى من اعمال في مصافي عدن ومجال الكهرباء وانشاء وتجديد بعض خزانات المصافي قدم دليلا على الجهة التي ترفض التنمية والاستقرارها وتغلق المواني والمطارات*
التفخيخ الاعلامي مكمل للتفخيخ التفجيري بل انه اخطر لانه يحوّل الفعل عن الفاعل الحقيقي الى انقسام جنوبي وتبادل اتهامات مناطقية*
لقد خاب املهم فقد تالم وبكى شهداء شبوة كل الجنوب واتضح ان لملس قائد محترم يحظى بحب محافظة عدن خاصة والجنوب عامة مهما كان حقد اعداء الحياة وان التفجير لن يزيده الا اصرارا وصمودا ومضيا في مهمته العسيرة التي يعلم جسامتها وخطورتها من اليوم الاول لتحمّل المسؤولية*

*12 اكتوبر 2021م*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + ثمانية عشر =

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى