مقالات

مرحبا باعوم لكن!!!!

بقلم:
صالح علي الدويل باراس

لا احد يشكك في وطنية ومصداقية حسن باعوم فللرجل مواقف وبصمات في منعطفات كانت الكلمة/الموقف اقوى سلاح يمكن ان يمتلكه الجنوبي في مواجهة غطرسة المحتل كان باعوم حينها موقفاً لن ينال من وطنيته احد ومثلما ان له تلك البصمات فان الانسان عمر فمهما حاولت “الزعامة الحصرية” المحيطة والمسترزقة به فللعمر قوانينه فالحبيب بورقيبة زعيم تونس التاريخي عندما غلبته قوانين العمر وكبر السن بين الخرف والسكر استبعدوه من واجة الحياة السياسية اكراما له وظل رمزا محترما لكن لم تستثمره “الزعامة الحصرية” المحيطة به بل قدمت نفسها للشعب التونسي كما هي وسارت الحياة ولم يجعلوا منه “بو” يغالطون به شعب تونس ويستدرون به عطفهم

فهل ستعملها “الزعامة الحصرية” المحيطة بباعوم وتقول ان طاقة الرجل أُستنُفِذت وتقدّم نفسها للجماهير كما هي ولا تجعل باعوم وتاريخه مساحيق لتجميلها!! ؟

لن تفعل فهي اصغر واضعف من ذلك فغياب ظل الرجل عنها سيكشف عجزها وخواءها وقلة حيلتها !!

“الزعامة الحصرية “المحيطة بباعوم قالت ان باعوم رفض تاييد حرب التحالف لان لا ضمانات للجنوب فيها !!
ماذا جدّ حتى عاد!!؟ هل حصل على تلك الضمانات او بالاحرى هل حصلت “الزعامة الحصرية” على تلك الضمانات!!؟
فلياتوا ببرهانهم ان كانوا صادقين

“الزعامة الحصرية ” سخرت من المقاومة الجنوبية وان من يقاتلون الحوثي بدون ضمانات دولية ولا اقليمية بمنح استقلال الجنوب فهم مرتزقة!!
هل من يصد العدو عن ارضه مرتزق ويحتاج ضمانات!! ؟
كل مقاتل يقاتل الحوثي الذي يجوس ارضنا محاربا باغيا فهو مقاوم شريف وان اختلفنا او تعادينا معه …
هل حصلت “الزعامة الحصرية ” على تلك الضمانات حتى عادت!!؟ واين موقع مقاومة الحوثي في عودتها!!؟ ؛بل؛اكدت ذات “الزعامة الحصرية” وعلى الهواء مباشرة ان قوات النخب والحزام الامني مرتزقة للامارات ..
هل ما زالت “الزعامة الحصرية” تتخندق في ذات النظرة!!؟

الرجل صادق في عودته ، مع الاخذ في الاعتبار قوانين العمر ، فقد عرفناه كلمة وموقفا في اوقات صعبة ومغريات كثيرة رفضها لكن “الزعامة الحصرية” المحيطة به ليست في صلابته ورفضه للاغراءات
الفرق انه كان يتمسّك بثوابته ولا يركب موجة الاغراءات

مرحبا باعوم لكنا لا نثق “بالزعامة الحصرية “التي تتخذك مكياجا لتغطية قبحها

15 اكتوبر 2021م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى