مقالات

ماذا يجري في شبوة؟ …شبوة إلى أين!!!؟.

بقلم:
صالح علي الدويل باراس

في اجتياح 2015 كان محافظ شبوة إخواني هو الشهيد أحمد علي باحاج وقد استدعى رحمه الله كل فئات المجتمع وقال شبوة ستتعرض للاجتياح والكل مسؤول عنها فنهضت المقاومة الجنوبية ولم يفرض عليها علم الوحدة ولم يفرض عليهم شماليين يقودنهم لان الشماليين في محور عتق والويته اما استقبلوا الحوثي بالتعاشير والكريم منهم انسحب إلى بيته فكانت شبوة جبهة مقاومة في بيحان في السليم في الصفراء الى مرخة ثم مفرق الصعيد ووادي صدر وقرن السوداء والعرم والعمليات النوعية التي نفذتها المقاومة في عتق وفي طرق التموين وكانت المقاومة المجتمعية داخل عتق وخارجها حيث قاطعت كل الفئات المجتمعية وجودهم في عتق وكانت الأسواق شبه عصيان مدني.

وجود باحاج الله يرحمه والالتفاف حوله حينها يؤكد إن العداء ليس للراس الجنوبي الإخواني الذي يقف على قمة المحافظة طالما وهو لا يجعل المحافظة وعاء لمشروعه.

ماذا تغير اليوم؟
هذا السؤال يجب ان تجيب عليه سلطة الأمر الواقع الإخوانية في شبوة!!؟
من أوصل شبوة الى هذه الحالة من التفكك أمام الخطر الحوثي !!؟.
محافظ الامر الواقع الإخواني دعا اعيان من شبوة لمناقشة الحالة واغلب اعيانها قاطعوا اللقاء واكد بيان السلطة ان الاعيان التزموا بالدفاع عن المحافظة …اذن اين الاستعدادات!! ؟ لا شيء…
اذن فاللقاء ولد ميتا بل ارادت له سلطة الأمر الواقع الإخوانية هذه الولادة ليكون لرفع العتب فقط حال تسليم شبوة ثم القول إن مسؤولية الدفاع عن شبوة مسؤولية الجميع وان سلطة الأمر الواقع استدعت طيف شبوة وووووالخ وان الكل انخذل وان طاقة لنا لأن العالم يريد راس الإخوان…الخ من المبررات التي سيسوقونها حال تسليم شبوة.

عدم التفاف شبوة حول سلطة الأمر الواقع الإخوانية يؤكد إن العداء ليس للراس الجنوبي الذي يقف على قمة المحافظة مهما كان انتماؤه بل للمشروع الذي يجعل المحافظة وعاء له…وهذا الفرق بين باحاج الإخواني وسلطة الأمر الواقع الإخوانية الحالية.

الانتقالي عرض على سلطة الأمر الواقع الإخوانية وقدم تنازلات من اجل مصلحة شبوة والدفاع عنها لكن سلطة الأمر الواقع الإخوانية شبوة رفضت….لماذا!!؟.

اذن هذا هو معنى الاتفاق الحوثي الإخواني بحد ذاته ، قد يحتاج إلى وسيط اقليمي/دولي “مايسترو” يقود ايقاعاته وقد لا يحتاج خاصة عندما يقوم الإخوان بتشتيت الجبهة الداخلية في شبوة وينقلون الإرهاب إلى الجنوب ويغزونه ويطردون النخبة ويسجنون النشطاء ويدمرون معرض الشهداء ويمنعون اي حراك إلا وفق نمطيتهم “ما اريكم إلا ما أرى ويرفضون أي تعاون إلا خلفهم وبشروطهم لصد العدو وهو يجوس ديار شبوة..

مرة أخرى ..ماذا يجري في شبوة…ما هي افاقه!!؟
شيء ما غامض مريب مخيف يجري في شبوة يقوده الإخوان!! …فسلطة الأمر الواقع لا تملك قرارها فقد سقطت بيحان وكانت آخر من يعلم ورغم ذلك تقوم بالدور بكل برود تنسحب تشتت ترفض…الخ!! وتؤكد قرائن سوء الاستعدادات العسكرية وسوء العمل الجدي لشد اللحمة الوطنية في شبوة وتؤكد انها تنفذ اتفاقا ما إخواني حوثي بأن يظل الإخوان في زاوية محصورة في مارب ليكون لهم موقعا ما في مفاوضات الحل النهائي هذه الزاوية ليست بحمايتهم بل بتوافقات اقليمية وأن يقدّم الإخوان تسهيلات استلام وتسليم حيثما وجدت لهم قوات أو سلطة أمر واقع في الجنوب وهذا السيناريو يتضح يوما بعد يوم من ردة فعل سلطة الامر الواقع في شبوة وتعاملها المثير مع مجريات احداث الاجتياح منذ وصل الحوثي القنذع حتى جعلهم مكشوفين في “ظليمين ” وما بعدها
17 اكتوبر 2021م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى