مقالات

بعض مكاسب ثورة الـ 14 من أكتوبر 1963م.

بقلم:

علي ناجي عبيد

بدون مقدمة.

1.. تحرير الجنوب المحتل وجعله المكان الأخير للإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس وبها تغير مجرى التاريخ العالمي.

2..توحيد 31 كيانا من السلطنات والإمارات  والمشيخات المشتتة بالإضافة إلى مستعمرة عدن ذات الأهمية العالمية الكبيرة.( عدد الكيانات هي التي وقعت إتفاقيات مع المحتل، حماية، إستشارة الخ بعضها داخلة في إطار سلطنات وإمارات وقعت إتفاقيات).

3.. بناء الدولة في فترة قصيرة تخللتها الكثير من التحديات والتهديدات الخارجية والداخلية.

4.. ركزت كثيراً على بناء الإنسان ..بدءاً من نشر الوعي القانوني وإنهاء الثأر ونشر

التعليم والتأهيل المتوسط والعالي في الداخل والخارج المجاني، كذلك توفير الخدمات الصحية المجانية، توفير العمل، السكن المجاني وشبه المجاني ومثله الماء والكهرباء.

تنظيم المجهودات الشعبية في منظمات جماهيرية مثل اتحادات الطلاب، العمال، النساء، الفلاحين، الشباب.

كذلك في إطار جمعيات تعاونية متخصصة زراعية، سمكية، حيوانية الخ .

5..استثمار المجهودات الشعبية في شق الطرقات وبناء المدارس والوحدات الصحية والسكنية الخ.

6..إشراك الجماهير في ترسيخ أمن البلاد بشكل طوعي عبر لجان الدفاع الشعبي والقوات الشعبية ثم إنشاء القيادة الوطنية للمليشيا الشعبية وغير ذلك.

7..بناء أجهزة الدفاع والأمن ( جيش، أمن عام وأمن الدولة) قوية وعلى أسس وطنية وعلمية.

9_بناء العديد من المصانع والمعامل والمؤسسات والمزارع لتوفير فرص العمل ومحتاجات المواطنين  الإستهلاكية المنتجة محلياً وغير ذلك .

المهم هنا كيفية تحقيق تلك المنجزات ..

كثيرة هي السبل والأساليب المتخذة في سبيل تحقيقها أهمها وعلى رأسها العمل وسط الجماهير ورص صفوفها وتنظيم جهودها واستثمار طاقاتها بالعمل في أوساطها والعيش معها ( من جيزها ) ومحاربة الفساد حتى أنه كان غير مسموعا عنه .

الحفاظ على ممتلكات الدولة واحدة من أهم قواعد السلوك العامة للناس، لا بسط على أرض ولا اقتحام مباني ولا ولا ولا.

التمسك والعمل بالقوانين والأنظمة بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب.

ماحد فوق القانون، وتوفير الأمن للجميع، حيث لا وجود لحواجز إسمنتية تقطع الشوارع لتحمي رجال الدولة ولا مواكب وحراسات خاصة بهذا وذاك.

حماية الرئيس مكون من عشرة جنود وضابط لم يتكرر لدى الآخرين.

من الممكن الآن الاستفادة من تلك التجربة باستثمار وحدات وقوى الأمن الشخصية الموروثة من دولة الوحدة في توفير الأمن العام للجميع.

لنا وقفة في حلقة قادمة خاصة حولها إن شاء الله.

عملية استحضار التاريخ ليس للتغني أو النواح ولكن بهدف الاستفادة وفق مبدأ تراكم الخبرات وعملاً بالقاعدة القائلة بأن من لا يستفيد من تجارب الآخرين يدعى غبياً فكيف بمن لا يستفيد من تجاربه.

وكل عام وأنتم بخير.

إلى لقاء في حلقة قادمة بعونه تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى