لايزال الأغبياء يتصورون أن الثورة قابلة للهزيمة فهم يتوهمون.

بقلم:
لويزا اللوزي
نقول لهؤلاء إن شعب الجنوب تجرع من 94 إلى يومنا هذا كل أدوات الظلم والقهر والإذلال والتجويع والتسريح من وظائفهم قصراً وهي جرائم إرهابية بحق الإنسانية وما يجري اليوم إلا مواصلة لتلك الجرائم الإرهابية بحقه وبوطنه الذي يعاني بداخله أشد العقوبات بالتعذيب الجماعي ضده وفي مصدر رزقة وأمام مسامع العالم.
فهل يعقل أن يتبنى مسؤول في الدولة كرئيس مايسمى الحكومة في التعذيب والعقاب الجماعي لقطع مرتبات الآلاف العسكريين الذين يعولون أسرهم ، والذين افنوا أعمارهم في الدفاع عن الوطن وسيادة ترابه الوطني بحجج واهية.
بينما موارد بلده الجنوب العربي تذهب لبطون هذه الحكومة المحتلة الفاسدة فهل يجوز هذه الممارسات المشينة والمهينة بحق شعب يمتلك مقدرات وطنه تكفي الوطن العربي بأكمله ..
أخيراً نقول لمثل هؤلاء الأغبياء هذه سياسات كيدية تركيعية .
فمهما عملتوا بشعب أبي أراد كرامته في حقه بوطنه الجنوب العربي سفينتا التحررية تسير وبدون الرجوع للخلف وستحرر شبوة ومحافظات الجنوب بسواعد القوات المسلحة الجنوبية وقائدها الأعلى اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي .. وأنا لغداً لناظرة لا قريب.
