مقالات

خطاب ابن الوزير.

بقلم:
صالح علي علي الدويل باراس

عندما جاء ابن الوزير كانت لقاءاته وخطابه تحت سقف الشرعية من يومه الاول ،لم يكن خطابا معاديا لها او على الضد منها وحتى المهلة التي حددها لاصلاح الحالة الشبوانية لم يحدد ماذا يريد بعدها اما تاويل البعض بخيارات العنف فليس مسؤولا عنها.

الرجل من الشخصيات الاجتماعية التي تطلبها الاحزاب وتستقوي بها وليس ممن يطلبون الاحزاب ليستقوون بها ، وخطابه خطاب فئة في شبوة لها حجمها قل او كثر محايدة حزبيا ، يهمها شبوة اكثر مما يهتم لها متحزبون يرفعون شعارها بمناسبة وبلا مناسبة لتوطيد احزابهم.

لم يجيئ يحمل مشروعا لتحرير الجنوب او انه جزء منه بل جاء ليصحح وضع خطا في شبوة تحت سقف شرعية عبدربه منصور وبقرار منه ، ويعري مليشياوية الحالة الشبونية وان كانت بقرار رئاسي.

الانتقالي ايده من منطلق ان قواسم مشتركة تجمعه مع خطاب بن الوزير وليس من منطلق انه مع مشروع الاستقلال ، فالمشروع له قيادته وادواته وقوته والمصادر التي تُؤخذ منها مواقفه وتحدد تحالفاته وليس من مناكفات التواصل الاجتماعي.

الرجل مسؤول عن خطابه وليس عن تاويل الاخرين له ، وفي خطابه من يومه الاول لم ياتِ داعيا لحرب في شبوة بل محذرا بان مايعتمل فيها هو اعداد لحرب وان السلطة طرف رئيس في ذلك ومن حق اي معارضة ان تعتصم سلميا اينما تريد ورفض السلطة لذلك يؤكد مليشياويتها وانها ضد الدستور الذي تقمع الاخرين به وانها تتخذ الشرعية مجرد رداء ، وبيان اليوم هو امتداد لبيان “الوطاه” بالاستمرار في الطرق القانونية والسلمية مع شرعية منصور مالم فان القادم اسوا والكل يرى الاعداد لها.

*فهل تفوق من غيبوبتها وتتدارك الحالة الشبوانية قبل فوات الاوان!!؟*

*25 نوفمبر 2021م*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى