مقالات

30 نوفمبر ..حق استقلال الجنوب ووفاءً لشهداء الإمارات ..! 

بقلم:

أ. د . عبدالناصر الوالي

 

أحدُ أحد .. أحدُ أحد ويحيا الجنوب

٣٠ نوفمبر حق استقلال الجنوب والوفاء لشهداء الإمارات.

-يخوض وفدنا المفاوض المفوض برئاسة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي مفاوضات تعد الاسهل منذ أعوام بعد ان اصبحت قضية الجنوب أكثر وضوحاً للأشقاء والعالم ووصل حجم الصمود والتضحيات الى اقصى مداه مما أذهل العالم وفرض عليه إعادة ترتيب الخطط والأفكار بخصوص حل الازمة في اليمن ،وأسس حلها حلاً عادلاً يضمن للجنوب أستعادة دولته الحرة المستقلة الفيدرالية كاملة السيادة ،ويضمن الأمن والاستقرار في الجنوب والشمال والاقليم والعالم.

-قدم شعبنا الكثير من الشهداء والجرحى والمعاقين وتحمل عبء الكثير من الأرامل والثكالى والأيتام الى جانب الدمار الشامل للبنية التحتيه والانهيار الاقتصادي الذي ادى الى مجاعة شاملة لازلنا نعاني منها ونربط الحجر ولكن لا نستسلم ولن نتنازل تحت اي ظرف عن الحرية والكرامة والاستقلال.

-جنوبنا معنا وحدودنا نحميها برجالنا وسنقدم من اجل الدفاع عنها الغالي والنفيس.

-أصبحنا اليوم أكثر قوة وتنظيماً أما الإرادة فقد عرفها العدو قبل الصديق.

-نحن نعي ونعرف جيداً أننا ماكنا لنصل إلى هذا اليوم وهذا الوضع الا بفضل الله سبحانه وتعالى وفضل الاشقاء في التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وراس حربة التحالف في الجنوب وعدن بالذات ابناء زايد الشجعان الاشاوس.

-اثنان وخمسون شهيد اماراتي في يوم واحد وفي معسكر واحد اختلطت دمائهم بدمائنا وصعدت أرواحهم الى السماء تحلق عالياً دفاعاً عن إلامن القومي العربي ودعماً لنا بروح الاخوة والعروبة والإسلام لا غير ولو هرف المنافقون.

-جاء الينا الاشقاء من بلادهم العامرة بالرفاهية يطلبون الشهادة في الجبهات ويقدمون بسخاء ارواحهم الطاهرة الزكية ضد التمدد الصفوي وضد قوى الإرهاب والتطرف التي عاثت فساداً وقتلاً وتدميراً في بلادنا وعدن خاصة.

انحازوا للجنوب ليس لأنهم انفصاليون كما نتهم نحن ولكن لأنهم وجدوا إلى جوارهم حين وصلوا رجال صادقة مقدامة امينة على العهد لا تعرف الخوف ولا الخيانة. رجال وفية تتصدى بصدورها عنهم ولا تحتمي بظهورهم.

-أيها الاشقاء الإماراتيين حوربتم كما حوربنا وتعرضتم لهجمات الارهاب كما تعرضنا وسقط لكم الشهداء على طول البلاد وعرضها في مواجهات بطولية ولم تسلموا ايضاً كما نحن من الغدر والخيانة.

-ترفعتم عن الصغائر ولم تخرجوا عن هدف تدخلكم السامي وغادرتم عندما شعرتم ان هناك مصلحة وطنية وقومية عليا ودرءاً للفتنة رغم جراحكم وألمنا. المهمة لم تنتهي بعد.

-حورب شعبنا ولازال بقوة من اعدائكم واعدائنا واستخدمت ضده كل اساليب التنكيل والاذلال والقهر. -قطعت الخدمات وانهارت العملة وجاع الناس ولكن لن يركعوا ولا زالوا يعرفون من هو الصديق ومن هو العدو.

– نعرف من جاء للمساعدة والنجدة ام من حرف بوصلة الحرب واستغل الاشقاء والجيران لتحقيق أطماعه في السيطرة على الثروات ووجه سهام الغدر نحو عدن واضاع الطريق الى صنعاء.

-هذه بلدنا تعاني الامرين ولكن نحن من علينا ان نبحث عن الحلول. الحرب فرضت علينا وليس خيار. وعلينا جميعاً ان نشارك في حسمها وايقافها ثم التوجه نحو الاستقرار والتنمية. بلدنا منطقة اطماع. هذا قدرنا ونحن لها باذن الله. حافظ عليها الاَباء والاجداد وسنحرص ان يستلمها منا الابناء والاحفاد.

-نعرف حجم التآمر على بلدنا وعليكم ايها الاشقاء ونعرف صعوبة الوضع وتعقيداته. ونعرف جيداً اننا على حق فقط.

–أيها الاشقاء في التحالف العربي وأيها الأشقاء الإماراتيين خاصة نحن شعب وفي ولن نجازي الوفاء الا بالوفاء ولن ننسى دعمكم ولا تضحياتكم ولو ارجف المرجفون. اوضاعنا مزرية ووضعنا الاقتصادي مرعب ومخيف ولكن نحن نعرف عدونا ولن نحرف البوصلة. الوفاء بالوفاء والايام دول.احدُ احد….. احدُ أحد ويحيا الجنوب.

تحياتي

ا. د. عبدالناصر الوالي

ليلة ٣٠ نوفمبر ٢٠٢١م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 20 =

زر الذهاب إلى الأعلى